الذكرى 41 لاستشهاد الملكة علياء الحسين اليوم

المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة علياء الحسين-(أرشيفية)
المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة علياء الحسين-(أرشيفية)

عمان - يصادف اليوم الذكرى الحادية والأربعون لاستشهاد المغفور لها، بإذن الله، جلالة الملكة علياء الحسين، طيب الله ثراها، شهيدة الواجب الإنساني، التي لقيت وجه الباري عز وجل في 9 شباط (فبراير) 1977، أثناء قيامها بتأدية دورها الإنساني بخدمة أبناء الشعب الأردني، وتفقد شؤون حياتهم وأحوالهم بالمناطق النائية من المملكة.اضافة اعلان
ولدت المغفور لها في 25 كانون الأول (ديسمبر) 1948 في القاهرة، التي كان والدها المرحوم بهاء الدين طوقان يشغل منصب سفير المملكة فيها، ودرست العلوم السياسية بجامعة لويولا في العاصمة الايطالية روما.
وأسهمت رحمها الله، منذ اقترانها بالراحل الكبير جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، وحتى استشهادها، في مختلف الأنشطة والفعاليات النسائية والخيرية، وفي دعم النشاطات المتعلقة بحياة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية والحياتية في مختلف مواقعهم.
وكانت رحمها الله نموذجا للمرأة الأردنية وعطائها المتميز، وأكدت دوما أن المرأة يجب أن تعمل مع الرجل لتحقيق أهداف الأردن التنموية، وتمكين المرأة وتعزيز دورها بمختلف المجالات.
وتخليدا لذكرى الراحلة، جسدت سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فكرة طالما راودت والدتها المغفور لها الملكة علياء الحسين بتأسيس "تكية أم علي" التي تهدف لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتقديم وجبات الطعام، لهم حيث قدمت التكية وما زالت الآلاف من وجبات الطعام للأسر الفقيرة والمحتاجة.
وإذ يستذكر الأردنيون اليوم مناقب المغفور لها، ويترحمون عليها ليرون في صاحبي السمو الملكي الأمير علي بن الحسين والأميرة هيا بنت الحسين رمزا للعطاء والتفاني في خدمة الأردن العزيز.-(بترا)