"الصحفيين" تدعو إلى تحمل المسؤوليات تجاه معاناة الصحف

عمان- يحتفل الأردن باليوم العالمي لحرية الصحافة، في ظل أزمات تعاني منها الصحف المطبوعة على اختلاف تلك الازمات من صحيفة لاخرى، ما يهدد وجودها، مع تنامي قوة الاعلام، ودوره البارز على مختلف الصعد.اضافة اعلان
وفي هذا السياق، دعا مجلس نقابة الصحفيين في بيان اصدره امس، لتحمل المسؤولية من قبل الاطراف المعنية،  ازاء معاناة الصحافة المطبوعة، لضمان استمراريتها وعامليها.
وأكد المجلس حرصه الشديد على ضمان تمتع الصحفيين بحريتهم في سياق المسؤولية الوطنية، وممارسة دورهم الرقابي، منحازين لمهنتهم وقضايا الوطن وسيادة القانون.
ودعا لتعزيز دور المرأة الصحفية في المواقع القيادية بالمؤسسات الصحفية والاعلامية، باعتبارها لا تقل كفاءة وتميزاً عن الرجل، مطالباً بضرورة تعزيز استقلالية مؤسسات الاعلام، بعيداً عن أي تأثيرات مهما كان نوعها.
وشدد المجلس على مراجعة التشريعات الخاصة بالعمل الصحفي والاعلامي في سياق تنقيتها من العقوبات السالبة للحرية، وازالة النصوص التي تشكل عائقاً وتقييداً أمام حرية الصحافة، أو تحد من فعالية وسائل الاعلام.
وأعرب عن قلقه من استمرار إحالة صحفيين في قضايا النشر الى محكمة أمن الدولة، داعياً للالتزام بالدستور، وعدم تجاوز القوانين ومحاكمة الصحفيين في تلك القضايا أمام محكمة البداية، حسب قانون المطبوعات والنشر. وشدد المجلس على الاستفادة من الكفاءات الصحفية في العمل الصحفي، والنهوض بالواقع المعيشي للصحفيين، والانفتاح على وسائل الاعلام. وأشاد بالصحفيين الذين فقدوا أرواحهم اثناء آدائهم لواجبهم المهني في بؤر الصراع بالمنطقة والعالم، مجددا دعوته لتوفير الحماية للصحفيين في اماكن الصراع ومحاسبة ومعاقبة من يرتكبون الجرائم بحقهم، وعدم افلاتهم من العقاب.
الى ذلك، قال مركز حماية وحرية الصحفيين في هذه المناسبة إن العالم "يحتفل بذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من أيار (مايو) من كل عام، في وقت ما يزال الإعلاميون، يعانون من الانتهاكات المتواصلة ضدهم، وما يزال الصحفيون تحت دائرة الاستهداف والخطر".
واكد المركز في بيان له أمس، "ان الانتهاكات ضد الصحفيين مستمرة ومتعددة، ولا تتوقف عند حدود الانتهاكات الجسيمة، بل هناك انتهاكات لا يتحدث عنها الصحفيون، مثل حجب المعلومات، والرقابة المسبقة ومحاولات الاحتواء الناعم، وكلها في نهاية المطاف تعصف وتقيد حرية بحرية الإعلام". -(بترا)