العوران: ضعف الأمطار في الجنوب قضى على القمح والشعير ينقرض

شعير- (أرشيفية)
شعير- (أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان- فيما أدى الضعف المطري في المناطق الجنوبية إلى القضاء على محصول القمح في تلك المناطق، ما يزال الأمل يحدو مزارعي محصول الشعير بتدارك الزمن لحراثة أراضيهم، وفق مدير عام اتحاد المزارعين محمود العوران.اضافة اعلان
وطالب العوران الحكومة بدعم جميع مزارعي المناطق الجنوبية في المحافظات، كونهم "الأكثر تضررا من الموسم المطري، سواء من مزارعي الثروة النباتية أو الحيوانية".
وقال، لـ"الغد"، إن "المحاصيل الحقلية قضي عليها نهائيا، كون المناطق الجنوبية شهدت شتوة وحيدة، ما أدى إلى تلف محصول القمح في تلك المناطق، وهناك تخوف حقيقي على محصول الشعير".
ودعا إلى تزويد مزارعي الأشجار المثمرة بالمياه اللازمة لغايات الري التكميلي، من خلال تكافل جميع الجهات ذات العلاقة.
وأكد العوران أن "مزارعي المناطق الجنوبية لغاية اللحظة يقومون باستخدام الأعلاف الجافة لإطعام المواشي، وربما يستمر الحال فترة طويلة، ولو كانت هناك منخفضات فإنها ستؤثر على هذه المناطق، حيث توقع خبراء الطقس موسما مطريا سيئا، لذلك لا بد من دعم مربي الثروة الحيوانية وتزويدهم بكميات كافية من الأعلاف (النخالة والشعير)".
كما دعا إلى تقديم الأعلاف مجانا لمربي المواشي كون "الفترة الحالية تشهد زيادة في مواليدها، وتزويدهم بالمطاعيم والأدوية البيطرية وبكميات كافية، تخوفا من تدهور صحة المواشي، في ظل غياب المراعي والشجيرات الرعوية".
وطالب الحكومة، ممثلة بوزارة الزراعة، بمعالجة الأمور "بسرعة، خصوصا إذا علمنا أن معدل الأمطار في المناطق الجنوبية المذكورة يتراوح ما بين صفر مليمتر ولغاية 10 ملمتر، وهذا مؤشر سلبي يضر بقطاع الثروة الحيوانية في تلك المناطق، وتفعيل صندوق التعويضات البيئية والاستفادة منه".
وبين أن "غياب النباتات الرعوية من شأنه أن ينشر الأوبئة، ما يضطر مربي المواشي إلى استخدام العلاجات البيطرية غير المتوفرة في معظمها في مديريات الزراعة، إضافة إلى ظهور أوبئة جديدة تتطلب جهدا ووقتا لاكتشافها وإعطاء العلاجات المناسبة لها".
وطالب بتفعيل التشريعات الخاصة بدعم القطاع الزراعي، خصوصا الثروة الحيوانية، إلى جانب دعوة لجنة البادية والريف النيابية لأن يكون لها دور في دعم مربي الثروة الحيوانية.