"الغد" تكشف حجم ترشيحات ومقاعد الأحزاب في الانتخابات

انفوجراف يبين توزيع النواب الحزبيين - (الغد)
انفوجراف يبين توزيع النواب الحزبيين - (الغد)

هديل غبّون

عمان- كشفت وثائق رسمية حصلت عليها "الغد" من مصادر خاصة غير حكومية، عن حصول 37 حزبيا وعضو ائتلاف حزبي على مقاعد في البرلمان، وفق ملخص داخلي، أعدته وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حول النتائج النهائية للانتخابات النيابية للمجلس الثامن عشر، من أصل 253 مرشحا حزبيا، لم يعلن أغلبيتهم عن ترشحهم بأسماء أحزابهم وائتلافاتها خلال الانتخابات. اضافة اعلان
ومثّل المرشحون الحزبيون 42 حزبا أردنيا من أصل 50 حزبا مرخصا أعلنت جميعها مشاركتها في الانتخابات، شكل مرشحو حزب جبهة العمل الإسلامي النسبة الأكبر منهم، بواقع 60 مرشحا عن الحزب باسم التحالف الوطني للإصلاح (53 منهم منتسبون للحزب)، تلاهم حزب التيار الوطني بواقع 38 مرشحا، ثم حزب الجبهة الأردنية الموحدة بواقع 22 مرشحا، تلاه حزب الوسط الإسلامي بواقع 19 مرشحا، ومن ثم حزب المؤتمر الوطني "زمزم" بواقع 16 مرشحا.
واستند الملخص في بياناته إلى أسماء الحزبيين المرشحين المسجلين في كشوفات الأحزاب ضمن قوائم الانتساب، التي يزود الحزب بها الوزارة بشكل دوري، حيث غابت أسماء العديد من المرشحين عن أحزابهم، لأسباب تتعلق بتحديث بياناتها.
وبينت المعلومات ترشيح حزب الوفاء الأردني 11 مرشحا منتسبا للحزب، مقابل ترشيح حزب العدالة والإصلاح لـ10 مرشحين منتسبين للحزب، فيما رشح حزب "أردن أقوى" 7 مرشحين حزبيين، وقدم حزب الاتحاد الوطني الأردني 5 مرشحين حزبيين.
وبحسب النتائج، فقد تمثل 11 حزبا في البرلمان الثامن عشر من خلال مرشحيهم الفائزين، هي أحزاب: جبهة العمل الإسلامي (15 نائبا للتحالف الوطني للإصلاح)، التيار الوطني (7 نواب)، الجبهة الأردنية الموحدة (نائب واحد)، الوسط الإسلامي (نائبان اثنان)، "زمزم" (5 نواب)، الاتحاد الوطني الأردني (نائب واحد)، جبهة العمل الوطني ( نائب واحد)، البعث العربي التقدمي (نائب واحد)، العدالة والإصلاح (نائبان اثنان)، الوفاء الأردني (نائب واحد)، إضافة إلى حزب العون الأردني (نائب واحد).
وبين الملخص، الذي لم تعلن عنه الوزارة رسميا لوجود تباينات بينه وبين قراءة داخلية أخرى موازية- بحسب ما أبلغت مصادر "الغد"- تكشف عن فروقات في أعداد الحزبيين النواب، أن مجموع الحزبيين المرشحين ممن كانوا نوابا سابقين بلغ 52 مرشحا، فيما بين أن مجموع الحزبيين المرشحين الفائزين بمقاعد في البرلمان الثامن عشر، هم 37 حزبيا، وبما نسبته 28.46 % من مجمل التمثيل في المجلس. وأظهر الملخص رفض قبول ترشيح 9 حزبيين للانتخابات.
وتعرض الوثائق في الملخص لكل المرشحين في الانتخابات النيابية من الحزبيين، بما في ذلك من تم رفضهم ترشيحاتهم.
وظهرت الفروقات، وفقا لتحليل "الغد" لبيانات الجداول في الملخص، أسماء المرشحين المنتسبين لأحزابهم في إحصاء عدد مرشحي كل حزب، حيث وردت أسماء بعض الحزبيين المرشحين في قوائم أحزاب انتسبوا لها في وقت سابق، فيما كانوا قد ترشحوا لصالح تحالفات أو أحزاب أخرى.
ومن الأمثلة على ذلك، ورود اسم النائب عن التحالف الوطني للإصلاح ثامر بينو في سجلات حزب الوسط الإسلامي كفائز ثالث للحزب، لكن المعلن في وقت سابق هو ترشح وفوز بينو عن قوائم التحالف الوطني للإصلاح، من بين 15 نائبا.
واحتسب الملخص، نواب ائتلاف التحالف الوطني للإصلاح، وعددهم 5 وفقا للوثيقة، ضمن المرشحين الحزبيين الفائزين بمقاعد البرلمان لحزب جبهة العمل الإسلامي، ليندرجوا ضمن الفائزين الـ37 .
وامتنعت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية في وقت سابق عن إعلان القوائم النهائية للحزبيين الفائزين، لاعتبارات تتعلق بإشكاليات داخلية تنظيمية لدى الأحزاب، وإثبات عضوية مرشحيهم بحسب ما صرح به الوزير المهندس موسى المعايطة لـ"الغد" الأسبوع الماضي، قائلا إن الوزارة  "لن تعلن عن قائمة أسماء الحزبيين البرلمانيين"، ومشيرا الى أن هذه القضية "متروكة للأحزاب للإعلان عن نوابها مع التوثيق".
ولفت المعايطة حينها  إلى أن هناك "جملة من الاشكاليات لدى الأحزاب أيضا في أسماء أعضائها الحزبيين المسجلين رسميا لدى سجلات الوزارة، كغياب بعض الأسماء من السجلات المقدمة".
وحتى ذلك التاريخ، لم يتقدم أي من الأحزاب السياسية، لطلبات الحصول على المكافأة المالية الإضافية، التي أقرها نظام مساهمة دعم الأحزاب رقم 111 لسنة 2016، والتي تمنح كل حزب يفوز بمقعد برلماني في المجلس مبلغ 5 آلاف دينار أردني، وبحد أعلى 5 مقاعد، على أن يكون قد مر عام على عضوية المرشحين في أحزابهم وبشكل معلن.
وفي تصريحات متطابقة مع حديث الوزير، جدد مدير مديرية شؤون الأحزاب في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية عبد العزيز الزبن، في تصريح لـ"الغد"، أن عدم إعلان القوائم النهائية، مرده "حالة الإرباك لدى بعض الأحزاب السياسية"، بشأن قوائم المنتسبين لديهم، مشيرا إلى أن تزويد الوزارة بقوائم منتسبي الأحزاب يقع على عاتق الأحزاب.
وأكد الزبن أن أي حزب يعلن عن مرشحيه الفائزين "يكون مسؤولا عنها"، لافتا إلى أن عددا من النواب المسجلين على قوائم انتساب أحزاب بعينها قالوا بأنهم "ليسوا حزبيين"، وأنهم تركوا الأحزاب التي انتسبوا إليها منذ مدة.
 وعن ذلك أوضح: "هذا يحتم علينا تطبيق القانون بحذافيره مع استحقاق صرف الدعم المالي نهاية العام، لتكون الإجراءات قانونية، علما أن جميع إجراءاتنا قانونية لكن الإشكالية في تحديث بيانات الأحزاب الداخلية وعضوية النائب الحزبي يشترط المرور عليها عام في عضوية الحزب".
وقال الزبن: "سنطبق القانون بحذافيره، والمادة 13 من قانون الأحزاب توجب على الحزب تزويد لجنة شؤون الأحزاب بقائمة أعضائه مع بداية كل سنة".
ووسط التزام أغلبية الأحزاب الصمت حيال إعلان فائزيها في الانتخابات، وما سبقها من تعتيم البعض حول أسماء المرشحين في الانتخابات، أظهر تحليل "الغد" للبيانات الواردة في الملخص قياسا على تصريحات ومؤتمرات صحفية سابقة للأحزاب، تباينات ملحوظة، حول مرشحي الاحزاب في الانتخابات.
وأرجعت مصادر حزبية تلك التباينات إلى أسباب عديدة، من بينها حرص الأحزاب التي حازت على مقاعد برلمانية، على إعلان الفائزين بعد الانتهاء من تشكيل الكتل البرلمانية، فيما عزا البعض الآخر ذلك إلى رغبة الفائزين الحزبيين أنفسهم، بعدم تبني اسم الحزب، لترشحه في وقت سابق بصفة "مستقل".
وفي هذا السياق، أظهر الملخص ترشح 53 مرشحا باسم حزب جبهة العمل الاسلامي (من أعضاء الحزب) مقابل 7 مرشحين باسم التحالف الوطني للإصلاح (بدون النائب بينو) وبما مجموعه 60 مرشحا باسم التحالف بحسب السجلات الرسمية التي اعتمدها ملخص الوزارة.
وأعلن التحالف الوطني للإصلاح عن تسمية 15 مرشحا بالكامل فور ظهور النتائج الأولية للانتخابات.
وكان الحزب قد أعلن في مؤتمر صحفي في 20 آب (أغسطس) المنصرم، خوض الانتخابات النيابية بـ122 مرشحا ضمن التحالف، دون تحديد عدد المرشحين المنتسبين للحزب بدقة، مشيرا الى أن هناك العديد من المرشحين من خارج عضوية الحزب في قوائم التحالف.
وفي السياق ذاته، أعلن حزب الوسط الإسلامي في 24 أيلول (سبتمبر) عن فوز نوابه وحلفائه بـ7 مقاعد نيابية، يمثل 5 منهم أعضاء في الحزب، وهو ما صدر في بيان رسمي بثته وكالة الأنباء الأردنية بترا.
كما أعلن الحزب في 27 آب (أغسطس)، في مؤتمر صحفي عقده الحزب في مقره حضرته "الغد"، عن خوض الانتخابات النيابية من خلال 14 قائمة، تضم 84 مرشحا، يشكل 23 منهم أعضاء في الحزب.
وقال الأمين العام للحزب مد الله الطراونة في تصريح سابق لـ"الغد"، ان الحزب يفضل إعلان أسماء الفائزين حال الانتهاء من تشكيل الكتلة البرلمانية.
بالمقابل، أظهر ملخص وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، ترشح 19 حزبيا من الوسط الإسلامي كمنتسبين، فاز من بينهم مرشحان اثنان، هما سليمان الزبن عن دائرة بدو الوسط، ومرزوق الهبارنة عن دائرة الزرقاء الأولى.
أما بالنسبة لحزب التيار الوطني، التي أظهرت إحصاءاته في الملخص ترشيح 38 مرشحا منتسبا للحزب، فلم يعلن الحزب مسبقا قبيل الانتخابات عن عدد الترشيحات للصحافة. وأكد المستشار الإعلامي للحزب جمال العلوي لـ"الغد"، أن الحزب قدم قائمة موثقة بـأسماء 22 مرشحا لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية لخوض الانتخابات النيابية رسميا.
وأظهرت نتائج الوزارة فوز 7 نواب من التيار الوطني، هم حابس الشبيب عن دائرة بدو الشمال، ومحمود العدوان عن البلقاء ومفلح الخزاعلة عن المفرق، ونواف النعيمات عن دائرة بدو الجنوب، وانصاف الخوالدة عن محافظة الطفيلة، ونواف المعلا عن الدائرة الثانية في الزرقاء، إضافة إلى النائب عبد الله زريقات عن دائرة الكرك، ولم يعلن الحزب حتى تاريخه عن أسماء الفائزين، واكتفى، في تصريحات سابقة، بالإشارة إلى فوز 7 نواب.
وفيما يتعلق بحزب "زمزم"، فقد كان رئيس اللجنة العليا التحضيرية للحزب الدكتور رحيل الغرايبة، قد صرح لـ"الغد" في 29 تموز (يوليو) المنصرم، أن مشاركة حزبه في الانتخابات ستكون "رمزية" من خلال 10 دوائر دون تحديد عدد المرشحين النهائي، سواء للمرشحين باسم "زمزم" أو حلفائها، فيما لم يعلن "زمزم" رسميا عقب الانتخابات عن أسماء الفائزين، مكتفيا بالقول إن عددهم 5 نواب.
وأظهر ملخص الوزارة في هذا السياق، ترشح 16 مرشحا مسجلين كمنتسبين في حزب "زمزم"، حمل 3 مرشحين منهم مسمى الحزب، هم: الدكتور نبيل الكوفحي وجبر أبو الهيجاء وعلي طبيشات في دائرة إربد الأولى، ولم يحالف الحظ أيا منهم.
أما الخمسة فائزين الأعضاء في الحزب وترشحوا كمستقلين، فهم: إبراهيم أبو العز عن محافظة العقبة، وابراهيم البدور عن محافظة معان، وحسن العجارمة عن الدائرة الخامسة في عمان، وحسن السعود عن الطفيلة، اضافة إلى بركات النمر الفائز عن الدائرة الخامسة في عمان.
وعن ترشيحات حزب الجبهة الأردنية الموحدة، فقد أظهرت بيانات الوزارة ترشيح 22 من أعضاء الحزب في الانتخابات النيابية، نجح من بينهم نائب واحد هو فوزي داوود عن محافظة البلقاء، بحسب البيانات.
إلا أن الحزب، الذي لم يعلن مسبقا سواء من خلال مؤتمر صحفي أو تصريحات صحفية عن حجم الترشيحات لخوض الانتخابات النيابية، فقد أعلن عقب إعلان النتائج، في بيان صحفي يوم 24 أيلول (سبتمبر) المنصرم، عن حصول مرشحه موسى الزواهرة على مقعد نيابي عن دائرة الزرقاء الثانية في، وهو النائب الذي أظهرت سجلات الوزارة أنه "مرشح مستقل"، حيث ترشح عن قائمة الوحدة الوطنية.
وفيما يخص حزب الوفاء الأردني، فقد ظهرت أسماء 11 مرشحا منتسبا للحزب، نجح منهم مرشح واحد هو الأمين العام للحزب النائب السابق مازن القاضي عن دائرة بدو الشمال.
وعلى مستوى حزب الاتحاد الوطني الأردني، فلم يعلن أيضا قبيل الانتخابات رسميا، من خلال مؤتمر صحفي أو بيان رسمي عن عدد المرشحين عن الحزب، فيما أعلن عبر إعلان رسمي في الصحافة المحلية، يوم الاثنين 29 أيلول (سبتمبر) المنصرم عن فوز الحزب بـ7 مقاعد في البرلمان، دون الكشف عن أسمائهم، وهو ما أكده أيضا الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في الحزب يوسف سرحان لـ"الغد".
في المقابل، أظهرت بيانات الملخص، تسجيل 5 مرشحين منتسبين للحزب، نجح منهم النائب يحيى السعود عن الدائرة الثانية في عمان، الذي لم يعلن ترشحه أو فوزه باسم الحزب للان.
وأظهرت منشورات على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، تحمل مسمى "الاتحاد الوطني" في 21 اب (أغسطس) الماضي، ترشيح محمد فلاح العلوان بوصفه نائب الأمين العام في حينه، كمرشح عن دائرة البلقاء، إلا أن اسمه في ملخص الوزارة ظهر كمرشح مستقل في كتلة الشعب.
كما أظهرت صفحة "الاتحاد الوطني" في التاريخ ذاته، دعم النائب في البرلمان الثامن عشر، قصي الدميسي، الذي ترشح عن الدائرة الأولى في الزرقاء، ووصفه منشور الصفحة بأنه عضو المجلس المركزي في حزب الاتحاد، فيما ظهر في سجلات الملخص بأنه مرشح مستقل في الانتخابات.
ومن المفارقات الأخرى التي أظهرها الملخص، تحالف المرشح والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين، والنائب حاليا سعود أبو محفوظ في قائمة الاصلاح- 2 عن دائرة الزرقاء الأولى، مع المرشح في القائمة سليمان الرطروط، المسجل في الملخص كعضو في حزب الوسط الإسلامي، إضافة إلى المرشح عمر العسوفي المسجل أنه عضو في حزب التيار الوطني، والاخيران لم يحالفهما الحظ.
أما على مستوى ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، فأظهرت أغلبية الأحزاب المنضوية في الائتلاف تطابقا في الترشيحات المعلنة عبر تصريحات صحفية لأحزابها قبيل الانتخابات، حيث أعلن الحزب الشيوعي الأردني عن تسمية مرشحين اثنين هما: خالد البقاعين عن محافظة الكرك ورنا حسنين عن دائرة الزرقاء الأولى، وكلاهما لم يحالفهما الحظ في الانتخابات.
كما أعلنت المرشحة الوحيدة عن حزب الشعب الديمقراطي "حشد" الأمين العام الأول في الحزب عبلة أبو علبة، ترشيحها في الانتخابات من خلال تصريحات صحفية عديدة، وبشكل مستقل عن الأحزاب اليسارية والقومية عن دائرة عمان الأولى، مع ورود اسمها عن الحزب في ملخص الوزارة.
وينسحب الحال على حزب الوحدة الشعبية، الذي أكد من خلال تصريحات صحفية تسمية 4 مرشحين عن الحزب وردت أسماؤهم في الملخص، وهم درغام خليل عن دائرة الزرقاء الأولى، وابراهيم العبسي عن دائرة إربد الأولى، إضافة إلى طارق حجاوي وعماد المالحي عن أولى الزرقاء، ولم يحالفهم الحظ جميعا.
ولم تعلن رسميا أحزاب كل من البعث العربي الاشتراكي والبعث التقدمي والحركة القومية عن أسماء مرشحيها في الانتخابات، لكن ملخص الوزارة أظهر تسمية 4 مرشحين عن حزب البعث العربي الاشتراكي، هم علي الحياصات عن دائرة البلقاء، واشرف الزعبي عن دائرة إربد الثانية، وصبحي طبيب عن دائرة العقبة، وقاسم الطويل عن دائرة إربد الأولى.
بينما أظهرت البيانات ترشح مرشحين اثنين منتسبين لحزب حزب الحركة القومية، هما عبد الرحمن كساب عن رابعة عمان، ومحمود العملة عن أولى الزرقاء.
ورغم نجاح المرشح عن حزب البعث العربي التقدمي نضال الطعاني في المجلس الثامن عشر، باعتباره النائب الوحيد الذي ينضوي حزبه في ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، إلا أن الحزب لم يقرّ بترشح الطعاني الذي طلب الترشح مستقلا، إلا بعد إعلان النتائج، حيث أصدر الحزب بيانا في 26 أيلول (سبتمبر) دعا فيه إلى حضور حفل استقبال للتهنئة بفوز الطعاني يعد يومين من الإعلان في مقر الحزب.
ومن بين الأحزاب التي وردت فيها أسماء مرشحين عنها بحسب الملخص، حزب دعاء الذي رشح المرشحة الوحيدة نادية العبيسات عن دائرة الكرك، انسحبت لاحقا، فيما وردت أسماء كل من المرشح ثائر حلاوة، الذي ترشح عن الدائرة الثالثة في عمان عن قائمة "معا"، وغازي الخضيري المرشح عن أولى الزرقاء، كأعضاء في حزب الرسالة الأردني.
أما حزب العدالة والإصلاح، الذي يرأس ائتلاف تنسيقية الأحزاب الوسطية، والذي أعلن مشاركة أحزابه في الانتخابات مسبقا دون الكشف عن أسماء مرشحي الائتلاف، فقد رشح 10 مرشحين منتسبين للحزب بحسب الملخص، فاز من بينهم مرشحان اثنان، هما غازي الهواملة عن الطفيلة، ورجا الصرايرة عن الكرك، لم يتم الإعلان عنهما لاحقا.
وكان رئيس "التنسيقية" نظير عربيات أكد في تصريحات سابقة أن الترشيحات تحالفية، من خلال الائتلاف الذي يضم 11 حزبا وسطيا، وأشهر نهاية 2014.
ومن بين الأسماء الفائزة أيضا بمقاعد نيابية، مرشح حزب جبهة العمل الوطني عبد القادر الفشيكات عن دائرة مادبا، وأظهر الملخص ترشح النائب السابق ورئيس حزب جبهة العمل الوطني عبد الهادي المحارمة في رابعة عمان، إلا أن الحظ لم يحالفه.
ومن بين الترشيحات الأخرى على مستوى الأحزاب الوسطية، أظهر الملخص ترشح 5 مرشحين منتسبين لحزب الاصلاح الأردني، لم ينجح منهم أحد.
وطرح الحزب الوطني الدستوري أمينه العام الدكتور أحمد الشناق كمرشح عن دائرة إربد الأولى، حيث ترشح مع التحالف الوطني للإصلاح، إلا أن الحظ لم يحالفه، وظهر أيضا ترشيح المرشح ميلاد عواد عن دائرة الزرقاء الأولى كمنتسب للحزب في ملخص الوزارة، إلا أنه لم ينجح أيضا.
وأظهر الملخص ترشيح حزب الحياة الأردني لـ 5 مرشحين من الحزب، لم ينجح مهم أحد، ومن أبرزهم الأمين العام للحزب الدكتور عبد الفتاح الكيلاني، كما رشح أيضا الحزب الوطني الأردني الذي تشغل موقع الأمين العام فيه منى أبو بكر، مرشحين اثنين، كان أعلن الحزب عنهما في تصريحات صحفية سابقة، هما صلاح السكر وسهيلة أبو بكر عن خامسة عمان، ولم ينجحا.
وسجل الملخص ترشيح 3 عن حزب الرفاه الأردني، لم ينجح منهم أحد، في الوقت الذي لم يعلن الحزب عنهم مسبقا، هم عصام الروسان وفوزي يوسف عن الزرقاء الأولى وفاطمة الجمل عن ثانية الزرقاء.
أما أحزاب تيار التجديد، الذي يضم كلا من حزب أردن أقوى وحزب الإصلاح والتجديد "حصاد" والتجمع الوطني الأردني الديموقراطي "تواد" والتيار الوطني وحزب الحياة، فقد ترشح العديد من مرشحي تلك الأحزاب باسم التيار، خاصة بعض مرشحي حزب الحياة و"تواد" و"حصاد" والتيار الوطني.
وبشكل تفصيلي، أظهر الملخص ترشيح حزب الاصلاح والتجديد "حصاد" مفيد النادي عن ثانية عمان ولم ينجح، وهو الحزب المنضوي في إطار تيار التجديد، الذي حمل مرشحوه شعار التجديد في الانتخابات.
أما حزب "تواد" فترشح عنه الأمين العام محمد يوسف العبادي، عن خامسة عمان ولم ينجح، وفيما يخص حزب أردن أقوى فقد وردت أسماء 7 مرشحين منتسبين للحزب، في مقدمتهم الأمين العام للحزب الدكتورة رولى الحروب، التي ترشحت عن دائرة عمان الثالثة ضمن تحالف مع حزب "زمزم"، ولم ينجح منهم أحد.
وكانت الحروب منسقة "تيار التجديد" قد صرحت لـ"الغد" في 9 آب (أغسطس) المنصرم، بأن أحزاب التيار بصدد تشكيل قوائم مشتركة في 6 دوائر انتخابية، تضم كلا من العبادي والكيلاني ضمن تيار التجديد.
ورشح حزب الشباب الأردني مرشحين اثنين، هما مبارك الطهراوي عن رابعة عمان، وعلي عضيبات عن جرش، لم ينجحا، فيما رشح حزب الحرية والمساواة أمينه العام والنائب السابق، حمد أبو زيد عن رابعة عمان ولم ينجح.
وفيما يتعلق بالحزب العربي الاردني، فقد رشح 3 من منتسبيه بحسب الملخص، بينهم الأمين العام للحزب نشأت الرواشدة عن ثالثة عمان، ولم ينجح.
ومن بين الترشيحات الأخرى، فقد رشح حزب الفرسان مرشحين اثنين، هما عدنان طريش عن ثانية عمان وآمال الفار عن أولى الزرقاء، لم ينجحا، بينما رشح حزب مساواة أمينه العام زهير الشرفاء عن الكرك ولم ينجح، وطرح حزب الشهامة الأردني، مرشحا واحدا هو مشهور الزريقات الأمين العام للحزب عن الكرك ولم ينجح.
وأظهر الملخص ترشيح حزب العدالة الاجتماعية مرشحا واحدا هو عرمان العلوان عن البلقاء لم ينجح، فيما أظهر ترشيح حزب الانصار الأردني أمينه الأمين العام عوني الرجوب عن ثالثة إربد، ولم ينجح.
أما حزب الشورى الإسلامي، فقط ظهر اسم مرشحين اثنين منتسبين فيه، هما فارس الصوفي عن ثانية عمان، وعيسى الخطبا عن الكرك، لكنهما لم ينجحا، فيما رشح أيضا حزب البلد الأمين مرشحين اثنين، هما مريم شحادة وعبدالله المومني عن أولى الزرقاء، ولم ينجحا.
ورشح حزب الوحدة الوطنية مرشحين اثنين، هما أديب الحوامدة عن خامسة عمان، ومحمد الزبون عن أولى عمان لم ينجحا، فيما نجح الأمين العام لحزب العون الأردني والنائب السابق فيصل الأعور عن أولى الزرقاء، والذي فك ارتباطه قبيل الانتخابات بتيار التجديد.
أما الحزب الديمقراطي الاجتماعي، فقد أظهر ملخص الوزارة ترشح 3 من منتسبيه، هم: النائب السابق جميل النمري الذي حمل اسم قائمة "الديمقراطية الاجتماعية" في الانتخابات، وميسون المقدادي عن رابعة إربد وروعة المارديني عن جرش، ولم ينجح منهم أحد.
ورشح حزب الطبيعة الأردني مرشحا واحدا، هي صباح الترعاني عن ثانية الزرقاء لكنها لم تنجح، فيما رشح حزب المستقبل الأردني مرشحين اثنين، هما تيسير بني عيسى عن رابعة إربد وبشار الشريدة عن خامسة عمان، ولم ينجحا.
أما بقية الترشيحات، فقد شملت ترشيح حزب أحرار الأردن مرشحا واحدا، هي دلال طبازة عن ثانية عمان، ولم تنجح، ورشح حزب الوعد الأردني أمينه العام محمود الخليلي عن البلقاء، ولم ينجح.
وتخلص القراءة السابقة إلى أن الغالبية العظمى من الأحزاب السياسية لم تعلن عقب الانتخابات النيابية عن حجم الخسارة التي لحقت بمرشحيها، واكتفت بإصدار بيانات تتعلق بالموقف من العملية الانتخابية.
وتظهر بيانات الملخص أيضا، ترشح 13 أمينا عاما للأحزاب، نجح منهم اثنين، هما أمينا عامي حزب الوفاء الأردني وأمين عام حزب العون الأردني.
وانخرطت العديد من تلك الأحزاب في تحالفات حزبية، كما في تحالف ائتلاف تنسيقية الأحزاب الوسطية، والتحالف الوطني للانتخابات، الذي ضم 11 حزبا أيضا، وأشهر في مقر الحزب الوطني الدستوري في 27 تموز (يوليو) المنصرم، قبل أن يترشح الأمين العام للحزب عن قوائم التحالف الوطني للإصلاح، وضم كلا من "الوطني الدستوري"، "الإصلاح"، "الرسالة"، "الشورى"، "العدالة الاجتماعية"، "البلد الأمين"، "المساواة"، "الشهامة" وحزب المحافظين.
وأعلن في وقت سابق قبيل الانتخابات أيضا، عن تشكيل "تحالف الأحزاب الأردنية" برئاسة حزب الانصار لخوض الانتخابات، إلا إنه لم يتبلور بشكل واضح خلال الانتخابات في قوائم الترشيحات.