الفاخوري يدعو للتوسع في توطين اللاجئين السوريين في الخارج

عمان- اكد وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد الفاخوري اهمية التوسع في برامج اعادة التوطين واستضافة اللاجئين السوريين من الاردن الى دول اخرى.اضافة اعلان
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين جمعا الوزير الفاخوري اليوم الأربعاء بمساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون السياسية السفير ثوماس شانون والنائب الاول لمساعد وزير الخارجية الاميركي لمكتب السكان واللاجئين والهجرة سايمون هنشو بحضور السفيرة الاميركية في عمان اليس ويلز.
وحث الفاخوري الجانب الاميركي على الاستفادة من اتفاقية تبسيط قواعد المنشا مع الاتحاد الاوروبي لزيادة الاستثمارات الاميركية في المملكة.
واكد الفاخوري اهمية زيادة الدعم والمساعدات خاصة المنح التي يقدمها المجتمع الدولي للمملكة لتغطية الاولويات التي حددها الاردن في خطة الاستجابة الاردنية (2016-2018) والعقد مع الاردن الذي تم التوصل اليه خلال مؤتمر المانحين للاستجابة للازمة الانسانية في سوريا والذي عقد في لندن في شهر شباط الماضي.
كما اكد الفاخوري خلال الاجتماعين اللذين جرى خلالهما استعراض برامج المساعدات الاقتصادية الاميركية للمملكة تميز العلاقات والشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع الاردن مع الولايات المتحدة الأميركية على مختلف الصعد وفي شتى المجالات.
كما اكد ان الدعم الاقتصادي المتواصل المقدم من الولايات المتحدة للاردن يدل على المستوى المتقدم الذي وصلت اليه العلاقة بين الجانبين وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في تمكين وتوطيد اواصر التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار الفاخوري الى اثر هذا الدعم في مسيرة الاردن التنموية في مختلف القطاعات وفي تعزيز منعة الاردن وتمكينه من تحويل التحديات الكبيرة التي يواجهها الى فرص.
وعبر وزير التخطيط والتعاون الدولي عن شكر الاردن حكومة وشعبا للجانب الاميركي على الدعم المستمر المقدم للمملكة والخطوات الحثيثة والجدية التي اتخذها الجانب الاميركي لتوفير دعم ومساعدات اضافية للمملكة في ضوء الاعباء التي تتحملها بسبب ازمة اللجوء السوري واثر الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
وبحث الوزير الفاخوري مع المسؤولين الاميركيين التحضيرات الجارية لقمة الامم المتحدة حول اللاجئين والمهاجرين وقمة اوباما للقادة حول الازمة العالمية للاجئين اللتان ستعقدان في نيويورك خلال شهر ايلول القادم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.
من جانبهما عبر المسؤولان الاميركيان عن تقدير الولايات المتحدة الاميركية حكومة وشعبا لما يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك من دور محوري في المنطقة اضافة الى الاصلاحات السياسية والاقتصادية التي جعلت من الاردن انموذجا في المنطقة.
واظهر المسؤولان تفهمهما لحجم الاعباء التي يتحملها الاردن خاصة في ضوء تدفق عدد كبير من اللاجئين السوريين وما لذلك من تاثير على المجتمعات المستضيفة اضافة الى الاثار السلبية للاضطرابات في المنطقة واثرها على الاقتصاد الأردني.
وبهذا الخصوص اشار الفاخوري الى ان الاردن مستمر بمسار الاصلاح السياسي وفق منهج متدرج ومتوازن ومدروس بالرغم من جميع التحديات والظروف الاقليمية الصعبة كما ان الاردن ماضٍ في تنفيذ برامجه وخططه الاصلاحية والتنموية ومن ضمنها الخطة العشرية للاقتصاد الوطني والبرنامج التنموي التنفيذي (2016-2018) وبرامج تنمية المحافظات (2016-2018).
ومن المقرر ان يشهد العام الحالي حجما غير مسبوق في حجم المساعدات الاميركية التي سيتم تقديمها للمملكة بقيمة اجمالية تبلغ 275ر1 مليار دولار تشكل المساعدات الاقتصادية 64 بالمئة منها بقيمة اجمالية تبلغ 812 مليون دولار منها 100 مليون دولار لدعم مشروع البحر الاحمر-البحر الميت (فيما يخصص مبلغ 463 مليون دولار كمساعدات عسكرية) "حيث يعبر هذا الحجم غير المسبوق من المساعدات عن تفهم الجانب الاميركي للتحديات الجمة التي يواجهها الاردن والاقتصاد الاردني بكافة قطاعاته".
وكانت الحكومة الاميركية قد وافقت العام الماضي على تجديد مذكرة التفاهم التي تحكم المساعدات الاميركية المقدمة للمملكة لمدة ثلاث سنوات (2015-2017) وبقيمة مليار دولار سنويا (بزيادة تبلغ 340 مليون دولار مقارنة بمذكرة التفاهم السابقة).
وتساهم هذه الحزمة من المساعدات في دعم تنفيذ الخطط والبرامج الاصلاحية والتنموية الوطنية على المديين المتوسط والبعيد.
يذكر ان مذكرة التفاهم السابقة التي غطت الاعوام (2010-2014) قد نصت على تقديم مساعدات سنوية للمملكة بقيمة (660) مليون دولار منها مساعدات اقتصادية بقيمة (360) مليون دولار ومساعدات عسكرية بقيمة (300) مليون دولار. (بترا)