الفيصلي والجزيرة في ‘‘ديربي العراقة‘‘ وسحاب ‘‘المنتشي‘‘ يتحفز للصريح

فريق الفيصلي لكرة القدم - (الغد)
فريق الفيصلي لكرة القدم - (الغد)

3 مباريات في درع الاتحاد لكرة القدم اليوم

عاطف البزور

عمان - تقام اليوم ثلاث مباريات ضمن المجموعة الاولى بالدور الاول من بطولة درع الاتحاد لكرة القدم، حيث يلتقي عند الساعة الخامسة على ستاد الأمير هاشم فريقا الحسين اربد "من دون نقاط" والبقعة "3 نقاط"، وفي ذات الوقت يلتقي على ستاد الأمير محمد فريقا سحاب "6 نقاط" والصريح "نقطة"، فيما يشهد ستاد الأمير محمد عند الساعة الثامنة والنصف لقاء الفيصلي "4 نقاط" والجزيرة "3 نقاط" فيما يعرف بـ"ديربي العراقة".اضافة اعلان
الحسين اربد * البقعة
مع  تشابه النتائج والظروف، قد يخوض الفريقان هذه المواجهة بحسابات مختلفة بحثا عن تحقيق الأهداف والطموحات.
الحسين اربد الساعي لاستغلال عاملي الارض والجمهور لتحقيق الفوز وافتتاح سجله في بنك النقاط لاستعادة حظوظه بالمنافسة، يعي تماما صعوبة المهمة كونه سيلعب امام خصم جريح يسعى لمداواة جراحة وتسجيل انطلاقة جديدة بعد الخسارة الثقيلة امام سحاب.
ويخوض الفريقان المباراة بحسابات وتكتيك مختلفين وفقا لقدرات اللاعبين والحاجة للنقاط... الحسين اربد ورغم انه مطالب بتحقيق الفوز ولا شيء سواه، الا انه لن يغامر بالتقدم للمواقع الهجومية مبكرا على حساب الواجب الدفاعي، وبالتالي ستكون التعليمات لسامر ابراهيم وعدي رمضان بضرورة حفظ التوازن في العمق الدفاعي، والعمل على افشال مخططات عمار ابوعواد ولؤي سليمان ومحمد العملة ووسام دعابس  في وسط البقعة، مع ترك حرية التقدم الهجومي من منتصف الملعب لسمير رجا وبلال الداود، على أن تتلخص المهام الهجومية الرئيسة باللاعبين عبدالله ابوزيتون واحمد ابوكبير، ما يشكل قوة هجومية تتيح لاسامة العمري فرصة استلام الكرات داخل منطقة جزاء البقعة وتهديد مرمى الحارس رشيد توفيق.
فريق البقعة الذي سقط بقسوة وبشكل غريب ومفاجئ امام سحاب في الجولة الماضية، سيعمل منذ البداية على تكديس لاعبيه في الوسط، لتضيق المساحات وبالتالي منع لاعبي الحسين من التحرك بحرية، ويعول البقعة كثيرا على قدرات لؤي سليمان ومحمد العملة ووسام دعابس وعدنان عدوس في منطقة العمليات، على ان يستفيد من قدرات فادي شاهين وعلي منصور في التقدم من الاطراف نحو مرمى صلاح مسعد، ما يشكل ثقلا هجوميا يتيح لثنائي الهجوم محمد عبدالحليم وعدي خضر استقبال العديد من الكرات لتهديد مرمى الحسين.
سحاب * الصريح
تبدو المباراة في غاية الأهمية بالنسبة للفريقين اللذين يدركان أهمية الفوز بنقاط المباراة، لذلك سيكون الأداء حذرا من كلا الفريقين خاصة من جانب الصريح، وهو يدرك صعوبة المهمة امام سحاب "المنتشي" بفوزه التاريخي على البقعة 5-1، والساعي لتأكيد قوته وعنفوانه بتسجيل انتصار جديد يضعه على اعتاب الدور قبل النهائي.
فريق الصريح الذي قدم اداء مميزا في مباراته الماضية امام الفيصلي يسعى لكسر حاجز التعادل وتسجيل انتصاره الاول وهو يعتمد على فعالية خط وسطه في الجانب الهجومي بقيادة ايمن الخالد وصدام الشهابات وايمن ابوفارس وعبدالرؤوف الروابدة ، الذي عادة ما يتقدم للعب كمهاجم ثان إلى مروان عبيدات.
وفي الجانب الدفاعي، يعول الفريق على محمود نزاع إلى جانب منيف عبابنة، وهذا الثنائي مطالب بإغلاق العمق الدفاعي أمام مرمى الحارس احمد الشياب، خاصة في ظل ميل الظهيرين مراد مقابلة وخلدون الخوالدة للتقدم وتشكيل ثقل هجومي عبر الأطراف لزيادة الضغط على دفاعات سحاب وإجبار وسط الفريق على التراجع، لكن الصريح يتحسب كثيرا من سرعة الهجمات المعاكسة لمنافسه، لذلك فإن تقدمه للهجوم سيكون مدروسا بعناية ولن يكون على حساب الواجب الدفاعي.
فريق سحاب، الذي يعول كثيرا على حماس لاعبيه وقدرتهم على مجاراة اكبر الفرق واحراجها يدرك صعوبة خصمه الذي يجيد التغير في طريقة اللعب وفرض إيقاعه على المجريات، لذلك ستكون مهمة اللاعبين مرتكزة بالمقام الأول على السيطرة على منطقة العمليات ويحتاج الفريق إلى جهد مضاعف من لاعبي وسطه مهند العزة ومحمد العدوان واحمد ابوجادو ومحمود موافي، لإيقاف طلعات نظرائهم في وسط الصريح، ومن ثم التفكير بالواجبات الهجومية، من خلال محاولة التنويع في بناء الهجمات، خصوصا عبر الأطراف التي ينطلق منها احمد عبدالحليم ومحمد المحارمة، الذين سيشكلون بانطلاقاتهم السريعة عبئا على دفاع الصريح.
وربما تمثلت تعليمات المدرب لمحمد العدوان ومحمود موافي بمحاولة التقدم في الهجوم خلف المهاجم احمد المحارمة، في حال امتلاك الفريق للكرة، خصوصا أن الأول ستكون مهمته مشاكسة مدافعي الصريح لتقنين إسنادهم الهجومي، لا سيما أن المحارمة سيجبر العبابنة ونزاع على ملازمته لإجادته التحرك داخل منطقة الجزاء ببراعة.
الفيصلي * الجزيرة
يتطلع فريقا الفيصلي والجزيرة إلى نقاط الفوز وفق طموحهما بقطع ثلثي الطريق نحو الدور قبل النهائي، وإن كانت الأفضلية النقطية تصب لمصلحة الفيصلي، إلا أن الجزيرة ظهر بشكل جيد امام الحسين، الأمر الذي ينذر بمشاهدة وجبة كروية دسمة بحثا عن الفوز عند كلا الفريقين.
ومن المؤكد أن الجهاز الفني في كلا الفريقين قد استفاد من أخطاء المرحلة الماضية، وبحث عن ترتيب أوراقه مجددا بشكل يزيد من القوة الهجومية، من دون الانتقاص من أهمية اليقظة الدفاعية لفرض التوازن بين خطوط اللعب الثلاثة.
ومن المتوقع أن يترك فريق الفيصلي، مهمة إغلاق الخط الخلفي لكل من براء مرعي وياسر الرواشدة، ويتولى ابراهيم دلدوم وعدي زهران مهمة الانطلاق من الأطراف، لتعزيز تواجد بهاء عبدالرحمن وانس الجبارات وخليل بني عطية ومهدي علامة في منطقة العمليات، بما يضمن تنويع حلول الاختراق بين العمق والأطراف والاستفادة من مهارة يوسف الرواشدة وبلال قويدر برفع وتيرة النزعة الهجومية وتشكيل قوة ضغط على دفاعات الجزيرة للوصول لمرمى الحارس احمد عبدالستار.
وفي المقابل، لا بد أن يقوم الجهاز الفني لفريق الجزيرة الذي لديه أوراق باجراء تعديل على طريقة اللعب بشكل يمنح لاعبيه التحرك بفاعلية أكبر، ولفت انتباه خط وسطه الى الاهتمام بالدور الهجومي، على خلاف ما ظهر عليه الفريق في المباريات السابقة؛ حيث يتوقع أن يزج مدرب الفريق بأوراق كل من مهند خيرالله ويزن ابوعرب وعمر مناصرة ونور الروابدة في الخط الخلفي أمام الحارس أحمد عبدالستار، فيما يترك عملية التحضير لصدام جرار ومحمد طنوس وعامر ابوهضيب ومحمد وائل في منطقة الارتكاز وتفعيل الانطلاقات من العمق والاطراف، بما يضمن إيصال الكرات لثنائي المقدمة فهد اليوسف وصالح الجوهري.