المجالي: الهجرات القسرية للأردن تنعكس سلباً على الخطط التنموية

عمان - أكدت أمين عام المجلس الأعلى للسكان سوسن المجالي أهمية الحاجة للانتقال من المساعدات الإنسانية إلى الإنمائية والاستثمارية، لتمكين المجتمعات المحلية من استضافة اللاجئين وخدمتهم.اضافة اعلان
وبينت أن الأمن الوطني يتميز بالشمول "لأنه لا يفصل بين أمن كل من النظام والدولة والمجتمع، فالأمن السياسي، يعني الحفاظ على كيان الدولة وحرية قرارها، بحيث لا يتعارض مع الامن الاقتصادي".
وأضافت، بمحاضرة لها أمس بالمعهد الدبلوماسي الأردني تحت عنوان "السكان في الأردن وعلاقتهم بالأمن الوطني"، "ان الامن الاجتماعي، جزء من منظومة الامن الوطني، ويتمثل بحماية المجتمع من اخطار الجريمة وتوفير الامن للمجتمع".
وبخصوص ما استقبلته المملكة من هجرات قسرية، بينت المجالي أن توالي تلك الهجرات، حمل المملكة عبئاً تنمويا كبيراً وضغطا على البنى التحتية والمرافق العامة، ما انعكس سلباً على الخطط التنموية. ولفتت إلى أن آخر هذه الهجرات كان استقبال أعداد كبيرة من السوريين، ما أدى لزيادة السكان، ليبلغ عدد السوريين في المملكة 265ر1 مليون، وفق نتائج التعداد السكاني الأخير 2015، بينما بلغ عدد سكان المملكة 531ر9 مليون نسمة.وأكدت وجود تأثيرات عديدة للهجرة الدولية الداخلة للأردن، ومنها التأثيرات الديمغرافية التي تشكل تحدياً أمام استغلال تحقيق الفرصة السكانية المتوقعة، نتيجة لاختلاف أنماط الإنجاب والوفاة لغير الأردنيين عن الأنماط السائدة بين الأردنيين، ما ينعكس سلباً على الخطط التنموية في المجالات كافة. -(بترا)