المعايطة: الناخبون يتحملون مسؤولية تشكيلة "النواب" المقبل إيجابا أو سلبا

عمان - قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة إن المُشاركة في الانتخابات البرلمانية هي واجب وطني قبل أن تكون واجباً دستورياً وقانونياً؛ لأنها تهدف إلى انتخاب مجلس يُمثّل مختلف الوان الطيف السياسي والحزبي والمُجتمعي والشعبي.اضافة اعلان
ودعا، خلال افتتاحه أعمال مؤتمر إدارة الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية أمس بمشاركة أمناء عامين لـ50 حزباً سياسياً، الناخبين والناخبات إلى المشاركة في انتخاب ممثليهم، إذ أن عدم مُشاركتهم تعني بأنهم يسمحون لغيرهم بأن يُقرروا عنهم شكل ولون مجلس النواب، مشيراً إلى أن الناخبين يتحمّلون مسؤولية تشكيلة المجلس القادم إيجاباً أو سلباً.
وأوضح أن صناعة التغيير في المجلس القادم تتطلّب مُشاركة الجميع في الإدلاء بأصواتهم؛ وليس من خلال المُقاطعة التي لا تخدم المصلحة الوطنية ولا السياسية؛ في مرحلة يسير فيها الأردن بثقة نحو تعزيز مسيرة "الإصلاح".
وتساءل المعايطة عن سبب سعي البعض "وهم قلّة" من التشويش على الانتخابات النيابية، والذي لا يخدم مسيرة الإصلاح؛ ولا يُرسّخ الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية المأمولة، ولا يُعمّق الديمقراطية والتعددية التي تسعى الدولة إلى ترسيخها.
وحول أقاويل البعض بأن قانون الانتخاب غير مفهوم وليس واضحاً، أكد المعايطة بأن هذه الاتهامات "غير أمينة ولا دقيقة واستهانة بذكاء المواطن وإمكاناته وقدراته ووعيه".
وجدد تأكيده بأن القانون هو صديق للأحزاب والقوى السياسية والمُجتمعية التي تعتمد على العمل البرامجي ويُمكّنها من خوض الانتخابات وفق تحالفات في أكثر من دائرة تحت نفس إسم القائمة والبرنامج الانتخابي.
وذكر أن القانون يُمكّن كذلك الأحزاب من العمل وفق كُتل متوافقة ومُنسجمة تحت قبّة البرلمان بعد الفوز، وهذا سيُسهم لاحقاً في بناء التحالفات البرلمانية التي ستقود لتشكيل الأغلبية البرلمانية، ما يؤسس لمرحلة الحكومات البرلمانية لاحقاً.
لكنه أضاف "لن يحدث بين عشية وضُحاها، لأن العمل السياسي البرامجي سيأخذ فترة من الوقت حتى يستقر وفق أسس مؤسسية ثابتة".
ويناقش المؤتمر، الذي تنظمه الوزارة على مدى يومين، الحملات الانتخابية لمُرشحي الأحزاب؛ وكيفة إدارتها وكتابة البيانات الانتخابية على أسس برامجية وكيفية إيصال رسالة الأحزاب، ووسائل إدارة الحملات يوم الانتخابات.
وسيتم خلال المؤتمر مساعدة الأحزاب من قِبل خبراء ونواب ووزراء سابقين في المملكة المتحدة بشكل مُباشر على الاستفادة من الخبرات الدولية في خوض الانتخابات البرلمانية على أسس
حزبية. -(بترا)