المغربي ايكيدير يمنح بلاده أول ميدالية منذ 8 سنوات

المغربي عبد العاطي ايكيدير يحتفل بحلوله ثالثا في نهائي سباق 1500 م أمس -(أ ف ب)
المغربي عبد العاطي ايكيدير يحتفل بحلوله ثالثا في نهائي سباق 1500 م أمس -(أ ف ب)

بكين- وضع العداء المغربي عبد العاطي ايكيدير حدا لصيام دام ثماني سنوات لبلاده عن منصات التتويج عندما أحرز برونزية سباق 1500 م ضمن بطولة العالم لألعاب القوى أمس الأحد في بكين بتسجيله 67ر34ر3 د.اضافة اعلان
واحتفظ الكيني اسبيل كيبروب بالذهبية مسجلا 40ر34ر3 د، ونال مواطنه اليا مانانغوي الفضية بزمن قدره 63ر34ر3 د.
وهي الذهبية الثالثة لكيبروب على التوالي في بطولة العالم بعد أن كان توج في 2011 و2013، كما انه فاز بذهبية السباق في اولمبياد بكين 2008. وحل البطل الأولمبي الجزائري توفيق مخلوفي رابعا مسجلا 76ر34ر3 د.
كما انها الميدالية العربية الرابعة في البطولة حتى الآن، بعد فضيتي المصري ايهاب عبد الرحمن في رمي الرمح، والتونسي حبيبة لغريبي في سباق 3 آلاف م موانع، وبرونزية البحرينية اونيس كيروا في سباق الماراثون.
ولم يتمكن المغرب من إحراز أي ميدالية منذ ان توجت حسناء بنحسي بفضية سباق 800 م في دورة اوساكا اليابانية العام 2007، إلى أن نجح ايكيدير أمس في اعادة بلاده الى منصة التتويج.
يذكر أن المغرب أحرز في تاريخ مشاركاته في الدورات السابقة لبطولة العالم لألعاب القوى منذ دورة هلسنكي 1983 حتى دورة موسكو 2013 ما مجموعه 28 ميدالية 10 منها ذهبية و11 فضية و7 برونزية حصدها 10 عدائين وثلاث عداءات، وهو يتصدر ترتيب الدول العربية في هذا المجال.
وأحرزت العداءة البحرينية اونيس كيروا برونزية سباق الماراثون مسجلة 39ر27ر2 ساعة.
وكانت الذهبية من نصيب الاثيوبية ماري ديبابا (35ر27ر2 س)، والفضية للكينية هيلا كيبروب (36ر27ر2 س).
أما الكينية الأخرى ادنا كيبلاغات حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين عامي 2011 و2013 فاكتفت بالمركز الخامس.
وكان العرب على الموعد مع ميدالية أخرى في اليوم الاخير، لكن القطري معتز برشم أحد المرشحين للمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى حل رابعا، في حين كان الفوز من نصيب الكندي ديريك دروين (34ر2 م)،
وأحرز كل من الروسي بوهدان بوندارينكو والصيني هوغيي زهانغ الفضية.
وكان برشم تخطى ارتفاع 33ر2 م في اول محاولة له، لكنه انهى المسابقة في المركز الرابع بعد أن ارتكب خطأ لدى اجتيازه ارتفاع 29ر2 م على ارضية مبتلة. وكانت الأمطار هطلت بغزارة في اليوم الاخير من المنافسات.
واحرزت الالمانية كاترينا موليتور ذهبية مسابقة رمي الرمح 69ر67 م، ونالت الصينية هيو هوي ليو الفضية (13ر66) والجنوب افريقية سونيتي فيلجوين البرونزية (79ر65).
وانتزعت موليتور الذهبية في محاولتها الأخيرة وسط صمت كبير في ملعب عش الطائر الذي كان يمني النفس بالاحتفال ببطلته المحلية ليو.
وأحرزت العداءة الاثيوبية الماز ايانا ذهبية سباق 5 آلاف م، وسجلت ايانا 83ر26ر14 دقيقة، متقدمة على مواطنتيها سنبيري تيفيري (07ر44ر14) وغينزيبي ديبابا (14ر44ر14).
وحرمت ايانا بالتالي من أن تصبح اول عداءة في التاريخ تحرز الثنائية (1500 م و5 الاف م).
ونال رجال الولايات المتحدة ذهبية التتابع 4 مرات 400 م، في حين كان السباق ذاته من نصيب سيدات جامايكا.
وتصدرت كينيا الترتيب العام للمرة الأولى في تاريخها بعد ان كانت الولايات المتحدة سيدة الموقف في هذا المجال في معظم النسخات السابقة من بطولة العالم.
وحصدت كينيا 7 ذهبيات و6 فضيات و16 برونزية، وجامايكا ثانية بـ7 ذهبيات أيضا وفضيتين و12 برونزية، والولايات المتحدة ثالثة بـ6 ذهبيات ومثلها فضيات ومثلها برونزيات.
وسقط في البطولة رقم قياسي واحد كان بطله الأميركي اشتون ايتون في مسابقة العشارية مسجلا 9045 نقطة.
وحطم ايتون رقمه القياسي السابق بفارق 6 نقاط علما بأنه توج بطلا أولمبيا في لندن العام 2012، وفي النسخة الأخيرة من بطولة العالم في موسكو قبل سنتين.
وأعلن الاتحاد الدولي لالعاب القوى عن اكتشاف حالتي منشطات وقد اوقف العداءتين الكينيتين جويس زاكاري (400 م) وكوكي مانونغا (400 م حواجز) مؤقتا لخرقهما القوانين.
وثبت تناول العداءتين منشطات اثر فحوصات مفاجئة خضعت لهما في الفندق الذي يقيم فيه الرياضيون قبل انطلاق منافسات البطولة.
وكانت بطولة العالم الحالية انطلقت وسط ظلال هذه الآفة، وبدأ الحديث عن المنشطات بعد أن كشفت القناة الالمانية "اي ار دي" وصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قبل ثلاثة أسابيع أن الثلث من اصل 146 رياضيا نالوا ميداليات عالمية وأولمبية بين 2001 و2012 في سباقي 800 م والماراثون، يمثلون "حالات مشبوهة".
وركزت القناة الألمانية اتهاماتها في وثائقي استندت اليه صنداي تايمز ايضا، على 12 ألف عينة دم اخذت بين 2001 و2012 من قبل الاتحاد الدولي وعلى الباحثين الاستراليين مايكل اشيندن وروبن باريسوتو اللذين اكتشفا طريقة الكشف عن مادة الايبو المحظورة.
ووصف الاتحاد الدولي لالعاب القوى هذه الادعاءات بـ"الخادعة وهدفها الاثارة"، مضيفا: "الشك وحده لا يشكل برهانا على التنشط".
كما وعد البريطاني سيباستيان كو الذي انتخب رئيسا جديدا خلال الجمعية العمومية للاتحاد قبل يومين من انطلاق منافسات بطولة العالم بأنه لن يتسامح على الاطلاق في ما يتعلق بالمتنشطين وسينزل بهم اشد العقوبات وقال في هذا الصدد "سنكون متيقظين تماما لهذه الآفة ولن نتسامح اطلاقا في ما يتعلق بالخارجين عن القوانين".
وستقام النسخة المقبلة من بطولة العالم في لندن العام 2017، وبعدها في قطر العام 2019، ثم يوجين الأميركية العام 2021. -(أ ف ب)