الملك.. "التحديث" لتحسين حياة الأردنيين

عمان- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاد جلالته الحادي والستين، الذي يصادف اليوم الاثنين، من قادة دول شقيقة وصديقة وعدد من كبار المسؤولين فيها.اضافة اعلان
وأعرب مرسلو البرقيات عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالسعادة لجلالة الملك، سائلين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على جلالته بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من التقدم والازدهار.
كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية، أكدوا فيها اعتزازهم وفخرهم بمسيرة التحديث والإنجاز التي يقودها جلالة الملك من أجل رفعة الوطن، وتحقيق تطلعات الأردنيين والأردنيات.
ولفت مرسلو البرقيات إلى الجهود التي يبذلها جلالته في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتعزيز علاقات الأردن مع أشقائه العرب وأصدقائه في العالم.
ويحتفل الأردنيون في الثلاثين من كانون الثاني من كل عام بعيد ميلاد جلالة الملك، الابن الأكبر للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين، وهو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.
واحد وستون عاما من عمر جلالته المديد - بإذن الله – ومسيرة زاخرة بالعمل والعطاء والإنجاز والهمة العالية، التي قادت الوطن وأبناءه وبناته لنهضة شاملة والمملكة تدخل مئويتها الثانية، فكانت التوجيهات الملكية للمضي قدما بمنظومة تحديثية متكاملة سياسيا واقتصاديا وإداريا العنوان الأبرز، مثلما حرص جلالته على تكثيف لقاءاته العربية مع القادة الأشقاء، إضافة إلى لقاءاته مع قادة دول العالم، من أجل توسيع التعاون وتحقيق الاستقرار بالمنطقة والمستقبل الأفضل للشعوب.
عام من عمر جلالته، شهد فيه الأردنيون على تفاصيل دقيقة مرَّت وما كانت لتمر لولا قيادة جلالته المتزنة، فمن الجنوب إلى الوسط وحتى أقصى الشَّمال وشرق وغرب المملكة، طاف جلالته على النَّاس وتفقد أحوالهم، عبر لقاءات متعددة جمعتهُ مع شابات الوطن وشبابه ووجهائهِ، وافتتح مشاريع عديدة بالمجالات كافة. -(بترا)