الملك يؤكد أهمية تعزيز التعاون والعمل العربي المشترك

الملك خلال لقائه الثلاثي مع الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبدالفتاح السيسي
الملك خلال لقائه الثلاثي مع الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبدالفتاح السيسي

البحر الميت– أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية تعزيز التعاون والعمل العربي المشترك، وبما يحافظ على مصالح الأمة العربية.
جاء ذلك خلال لقاء جلالته أمس، على هامش القمة العربية، كلا من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والرئيس الصومالي محمد عبدالله فارماجو، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.اضافة اعلان
كما التقى جلالته رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليـبي فائز السراج، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، ونائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي الممثل الخاص لجلالة السلطان قابوس، سمو الأمير السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد.
وجرى، خلال لقاء جلالته مع الشيخ الصباح، التأكيد على متانة العلاقات التاريخية الأردنية الكويتية، وأهمية الارتقاء بها في شتى الميادين، تحقيقا لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وتناول اللقاء أبرز القضايا الإقليمية، وضرورة معالجة الأزمات التي تمر بها المنطقة.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والعمل العربي المشترك، وبما يحافظ على مصالح الأمة العربية.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفيران الأردني في الكويت، والكويتي في عمان.
كما تناول لقاء جلالته مع الرئيس الصومالي فارماجو، الأوضاع في الصومال، وضرورة دعمه وتعزيز قدراته لتمكينه من تحقيق الأمن والاستقرار.
وتطرق إلى الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة خطر الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وهنأ جلالته الرئيس فارماجو بانتخابه رئيسا لبلاده.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.
وفي لقاء ثلاثي جمع جلالته بالرئيسين السيسي وعباس، جرى التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة وتنسيقها لتحريك عملية السلام، وإعادة الزخم للقضية الفلسطينية بوصفها جوهر الصراع في المنطقة.
وتناول اللقاء مبادرة السلام العربية وإعادة إطلاقها باعتبارها خيارا استراتيجيا عربيا لتحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أكده إعلان عمان الذي صدر في ختام أعمال القمة العربية.
كما تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لإعادة إحياء مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع.
وتم التأكيد أيضا على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس، وأن أي محاولة للمساس به سيكون له انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
كما جرى التأكيد على أهمية بلورة رؤى عربية مشتركة لمعالجة الأزمات التي تمر بها المنطقة والتوصل لحلول سياسية تعيد الأمن والاستقرار لها.
وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين والأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
كما عقد جلالة الملك لقاء ثنائيا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تناول آفاق تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة.
وجرى التأكيد على ضرورة إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم قضايا الأمة العربية ويحقق الأمن والاستقرار لشعوبها.
وحضر اللقاء، رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الإركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.
وركز لقاء جلالة الملك مع أخيه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، على بحث علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى الميادين، وآخر المستجدات الإقليمية.
وتناول أهمية قمة عمان في تعزيز وحدة الصف العربي وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك، وبما يحقق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة.
كما تطرق اللقاء إلى الأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، وسبل إيجاد حلول سياسية لها، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعوبها.
وتم استعراض جهود محاربة الإرهاب الذي يشكل الخطر الأبرز في المنطقة والعالم، ضمن استراتيجية شمولية.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.
الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي
وتناول لقاء جلالته برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العلاقات الأخوية بين البلدين وآليات البناء عليها لتوسيع آفاق التعاون بينهما ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إلى بغداد مؤخرا.
وجرى التأكيد على أهمية دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وإطلاق عملية سياسية تشمل جميع مكونات وأطياف الشعب العراقي تسهم في بناء عراق مستقر وقوي وموحد.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.
وخلال لقاء جلالته مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليـبي فائز السراج تم بحث تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود الرامية إلى توحيد الصف الليبي وبناء المؤسسات وترسيخ الأمن والاستقرار بما يحقق الأمن والاستقرار في ليبيا ويحفظ وحدة أراضيها.
كما جرى التأكيد على أهمية تفعيل منظومة العمل العربي المشترك، تحقيقا لمصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها.
وفي لقاء جلالته مع رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، جرى بحث علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وآليات دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
كما تم التأكيد على أهمية تفعيل العمل العربي المشترك وتنسيق الجهود لإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تواجهها بعض الدول العربية.
وحضر اللقاءين: رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.
كما جرى خلال لقاء جلالته، مع سمو الأمير آل سعيد، استعراض العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وآليات تعزيز التعاون والتنسيق بينهما في مختلف المجالات، وبما يخدم مصالحهما المشتركة وقضايا الأمة العربية.
كما تناول أبرز التحديات على الساحة العربية، وضرورة مواجهتها من خلال تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والوفد العماني المرافق، والسفيران الأردني لدى سلطنة عمان، والعماني لدى المملكة.-(بترا)