‘‘المهندسين‘‘ و‘‘استشاري الكاثوليكي‘‘ يدينان الهجمة الإسرائيلية على كنائس القدس

رجال دين ونشطاء يعتصمون ضد القرارات الإسرائيلية بحق كنائس القدس في الفحيص أمس (تصوير: محمد مغايضة)
رجال دين ونشطاء يعتصمون ضد القرارات الإسرائيلية بحق كنائس القدس في الفحيص أمس (تصوير: محمد مغايضة)

عمان - الغد - دانت نقابة المهندسين والمجلس الاستشاري للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، ارتكاب الاحتلال الاسرائيلي فرض ضرائب على الكنائس في القدس المحتلة.اضافة اعلان
وأكدا، في بيانين منفصلين أمس، أن قرار فرض ضرائب على الكنائس "يقوّض الطابع المقدس للمدينة وهويتها، ويضعف قدرة الكنائس على القيام بدورها ورسالتها، ويعرض دورها للخطر"، مطالبين مؤسسات المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذا القرار.
وفرضت بلدية الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، ضرائب على الكنائس في هذه المدينة المقدسة.
وقال نقيب المهندسين ماجد الطباع ان "فرض الضرائب على دور العبادة في القدس عدوان خطر على المقدسات".
واعتبر الطباع ان ما ارتكبه الاحتلال بحق الكنائس والمقدسات في القدس، يأتي ضمن هجمة ممنهجة ضد مسيحيي القدس، لإضعاف دورهم المتلاحم مع الدور الاسلامي والكل الفلسطيني، في مقاومة اجراءات الاحتلال التهويدية للمدينة المقدسة، ومواجهة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم لها.
وأضاف ان هذه الاجراءات المتزامنة مع قرار الادارة الاميركية باختيار الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، موعدا لنقل سفارة بلادها للقدس المحتلة، يمثل صفعة للمراهنين على حيادية الموقف الاميركي، والمتعلقين باوهام العملية السلمية، واستفزازا واهانة لمشاعر المسيحيين والمسلمين.
ودعا الحكومة لاتخاذ اجراءات عملية وجدية، لردع الاحتلال وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار".
إلى ذلك، أعلن المجلس الاستشاري للمركز الكاثوليكي عن "رفضه القاطع لقرار الاحتلال، كما ورد في بيان لبلديته في القدس المحتلة، بفرض ضرائب أملاك (المعروفة بالأرنونا) على الكنائس، وحجز على ممتلكات الكنائس وحساباتها البنكية بحجة عدم دفع ضريبة المسقفات".
وعبر عن "قلقه الشديد لمضمون ذلك البيان، الذي يتنافي مع الموقف التاريخي للكنائس في المدينة المقدسة، وعلاقاتها بالسلطات المدنية، التي أقرت بإعفائها من الضرائب عبر قرون من الزمن، وذلك باعتراف الاحتلال نفسه".
واكد المجلس أن مثل هذا القرار "يقوّض الطابع المقدس للمدينة وهويتها، ويضعف قدرة الكنائس على القيام بدورها ورسالتها، ويعرض دورها للخطر، ويضع مزيدا من الضغوطات على المسيحيين فيها، ما يشكل تهديدا لحضورهم التاريخي والعريق.
وايد خطوة رؤساء كنائس القدس الاحتجاجية والاستثنائية، المتمثلة بإغلاق أبواب كنيسة القيامة، ريثما يحترم الوضع القائم التاريخي، والتوقف عن المساس بطبيعة المدينة المقدسة وطابعها المميّز والفريد.
وقال البيان إنه "في الوقت الذي يقدر فيه المجلس، قرار الحكومة الاردنية بإدانة القرار، يطلب من المجتمع الدولي بكافة مكوناته ومؤسساته، ادانة بيان بلدية الاحتلال، والضغط على حكومتها للتراجع عن قرارها".
كما دعا لـ"الالتفاف حول القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودعوة المجتمع الدولي، والعواصم الروحية، للتحرّك إزاء القرارات الإسرائيلية الأخيرة، في مسعى حثيث وملح، للحفاظ على الوضع التاريخي للمدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، بوصفها مدينة للسلام والتآخي والتضامن".