"النحالين" و"جمعية التمور" تؤكدان أن توقف الإنتاج سيسبب خسائر فادحة

عبدالله الربيحات

عمان - طالبت نقابة النحالين الاردنيين، وجمعية التمور الاردنية، وزارة الزراعة، بـ"التحرك من أجل إنقاذ قطاع تربية النحل من الكارثة وعدم حصول النحاليين على التصاريح التي تمكنهم من الوصول إلى مناحلهم وقطف العسل وترحيل النحل".اضافة اعلان
كما بينت جمعية التمور من جهتها، "ان القطاع يواجه نقصا حادا في العمالة اللازمة لإتمام عملية التلقيح التي ان لم تتم في هذا الوقت فلن يكون هنالك انتاج وسيخسر المزارع كل انتاجه".
نقيب النحالين في اربد، محمد الربابعة، قال، "ان النحالين ينتظرون بفارغ الصبر عاما كاملا لجني العسل والقيام بالاعمال الضرورية لإدارة وإدامة المناحل وبما وبما يكفل بقاءه ولإدامة خدمته في تلقيح المحاصيل الزراعية".
وبين الربابعة، "ان الاحصاءات تشير الى وجود ما يقارب من 3000 نحال في المملكة نصفهم على الاقل نحالة متجولون يحتاجون الى التنقل وهم ايضا مصنفون على انهم من ذوي الدخل المحدود ويمتلك النحالون قرابة 60 الف خلية نحل تنتج ما قيمته 10 ملايين دينار من العسل بالاضافة ما يقارب من 100 مليون دينار كقيمة غير مباشرة من خلال المساهمة في تلقيح المحاصيل الزراعية والحفاظ على التنوع الحيوي".
وأوضح، "ان هذا القطاع لا يشكل خطرا على جهود الدولة في السيطرة على الوباء لأن المناحل موجودة في المناطق النائية البعيدة عن السكان ولا ينطوي عمل النحال على احتكاك الناس وقد حصل بعض النحالين على تصاريح في حين لم يحصل الباقي عليها".
وقال الربابعة، "ان النقابة قامت بمخاطبة الوزارة للتأكيد على ضرورة اجراء اللازم وبالسرعة القصوى حيث جمعت النقابة اسماء النحالين وأرقامهم الوطنية وزودتها للوزارة وتنتظر اجراء اللازم".
من جهته، قال احد العاملين في قطاع النحالين، عمر هياجنة، "اننا جزء من مدخلات الوطن الاقتصادية ونشارك جميع المؤسسات في البناء من خلال مؤسستنا الاتحاد النوعي للنحالين الاردنيين".
وبين الهياجنة، "أن موسم العمل بخلايا النحل يتمركز في شهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل) اي في هذه الايام وانه اذا لم يتمكن النحالون من العمل في مناحلهم فستكون الخسائر فادحة على النحال وعلى قطاع الزراعة بشكل عام حيث ان النحل له دور في تلقيح الازهار والحفاظ على الغطاء النباتي وعلى الوطن كونه جزءا من مكوناته".
رئيس جمعية التمور الأردنية، انور حداد، قال، "ان النشاطات الاقتصادية تنحصر ويعاد ترتيب اقتصاديات الدول والتي يتصدر الغذاء والدواء جل اهتمامها انتاجا وتوريدا ويحتل القطاع الزراعي مكانة متقدمة في هذه الاقتصادات وتحتل محاصيل استراتيجة كالقمح والحليب ومصادر البروتين اهمية خاصة".
وأضاف حداد، "ان الخضار والفواكه تقع في هذة الازمة العالمية موقعا مختلفا نظرا لعلاقتها بمناعة الجسم وزيادة قدرتة على تحمل الوباء وتداعياته فيما يعتبر قطاع النخيل وانتاج التمور ذا اهمية استراتيجية خاصة نظرا لعدة اسباب منها ما يتعلق بالقيمتة الغذائية العالية وقدرتة على تزويد جسم الانسان بالطاقة الصحية ونظرا للمجموعة الكبيرة من الفيتامينات والاوكسينات كغذاء ذكي ووظيفي اعترفت به المنظمات الصحية العالمية يضاف الى ذلك امكانية انتاجة بظروف بيئية صعبة قد لا تتمكن العديد من النباتات تحملها".