النشامى يطوي صفحة قارية ويتأهب على الصعيد الدولي

منتخب الكرة -(الغد)
منتخب الكرة -(الغد)

اضافة اعلان

عمان- الغد- يطوي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم العام الحالي 2015 صفحة قارية ويتأهب لفتح واحدة جديدة ولكن هذه المرة على الصعيدين القاري والدولي حيث التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

إستهل النشامى العام 2015 هناك في إستراليا تحت قيادة الإنجليزي راي ويلكينز، حينما ظهر للمرة الثالثة في تاريخه والثانية على التوالي في نهائيات كأس آسيا، وعلى غير العادة لم يكن التوفيق حاضرا الى جانب النشامى في هذا الاستحقاق القاري، بعدما توقفت مشاركته عند حاجز الدور.

قبل أن يدخل المنتخب الوطني أجواء البطولة القارية خاض تجربة ودية على هامش معسكره في إستراليا وتحديدا في الرابع من كانون الثاني (يناير) الماضي ، وكان ذلك أمام نظيره البحريني في مباراة إنتهت بفوز الأخير بهدف دون رد، لينتقل بعدها إلى واجهة الإستحقاقات الرسمية في النهائيات الآسيوية ولحساب المجموعة الرابعة التي ضمت معه منتخبات اليابان والعراق وفلسطين، وفي الوقت الذي كانت فيه الطموحات تسير نحو تحقيق نتائج إايجابية كتلك التي ظهرت في المشاركتين السابقتين، إلا أن الأمور سارت عكس ذلك، بعدما عجز المنتخب الوطني عن عبور الدور الأول بسبب خسارتين من العراق 0-1، واليابان 0-5، مقابل فوز واحد فقط على المنتخب الفلسطيني 5-1.

وبعد العودة من إستراليا، ترك المنتخب الوطني هذه المشاركة وراءه، على أمل تسجيل بداية إيجابية لرواية جديدة، وهذه المرة في استحقاق اصعب من ذي قبل وخصوصا أن يفرض على المنتخبات الآسيوية القتال على جبهتين في آن واحد بعد قرار الاتحاد الآسيوي بدمج التصفيات المؤهلة لكأس آسيا – الامارات 2019، وكأس العالم - روسيا 2018.

إختارت قرعة التصفيات المزدوجة أن يكون المنتخب الوطني في المجموعة الثانية برفقة منتخبات أستراليا وقرغيزستان وطاجكستان وبنجلادش، لتبدأ بعد ذلك التحضيرات تحت اشراف المدرب الوطني أحمد عبد القادر الذي جاء خلفا للانجليزي ويلكينز، ومع عبد القادر، خاض المنتخب تجارب ودية مع سوريا يوم 26 آذار (مارس) وانتهت بخسارته 0-1، ومع السعودية يوم 30 الشهر ذاته وكانت الخسارة 1-2 ، وثم لبنان يوم 30 أيار (مايو)  بمباراة انتهت بالتعادل السلبي،  وأخيرا التعادل 3-3  مع الكويت في مواجهة اقيمت يوم 5 حزيران (يونيو)  في تركيا قبل التوجه إلى طشقند لخوض اول تجربة رسمية في التصفيات أمام المنتخب الطاجكي 11 من نفس الشهر ووقتها حقق النشامى فوزا كبيرا بنتيحة 3-1 تحصل منه على النقاط الثلاث الأولى.

هذا الفوز الرسمي اتبعه النشامى بآخر ودي على منتخب ترينيداد وتوباجو بواقع 3-0  في لقاء جرى يوم 16 حزيران (يونيو) على ستاد الحسن في إربد، وكان الأخير تحت عهدة المدرب الوطني أحمد عبد القادر الذي ترك المهمة للبلجيكي بول بوت لخوض ما تبقى من مباريات التصفيات المزدوجة.

مع البلجيكي بوت بدأ المنتخب الوطني مشواره بالتعادل السلبي مع قيرغيزستان يوم 3 أيلول (سبتمبر)، وعلى الرغم من المخاوف التي دارت بسبب هذا التعادل، وجد النشامى نفسه بسرعة على الطريق الصحيح، ففاز على العراق وديا 3-0  يوم 3 تشرين الأول (أكتوبر) ، وبعد ذلك وتحديدا يوم 8 الشهر ذاته إستقبل المنتخب الأسترالي بطل آسيا في عمان ليفوز عليه بنتيجة 2-0، ليتربع على صدارة مجموعته ويعززها مباشرة بفوز جديد على طاجكستان 3-0 من نفس الشهر.

وبعد سلسلة هذه النتائج وجد النشامى نفسه قريبا جدا من الترشح إلى الدور الثاني من التصفيات المونديالية ومباشرة إلى كأس آاسيا، وبات ينتظر مباراة مصيرية لا تخلو من الصعوبة أمام قيرغيزستان في دوشنبه، ولأجل ذلك خاض معسكرا في تركيا لعب خلاله مباراة ودية يوم 11 تشرين الثاني امام مالطا انتهت بفوزه بثنائية نظيفة، ولكن على عكس الواقع والطموحات كانت نتيجة مباراته يوم 17 تشرين الثاني (نوفمبر) مع قيرغيزستان بالخسارة 0-1،  تخالف الآمال وتدفع النشامى لإنهاء العام 2015 بالمركز الثاني لمجموعته برصيد 13 نقطة.

 ومنذ تلك المواجهة انهى المنتخب الوطني استحقاقاته في 2015، وهو الآن ينتظر مهمتين مصيرتين إستكمالا للتصفيات أمام بنجلادش في عمان وأستراليا خارج القواعد يومي 24 و29 آذار (مارس) المقبل على التوالي، والحظوظ لا تزال قائمة سواء للتأهل المباشر أو كأفضل منتخب يحصل على المركز الثاني، كما أن الثقة تبقى حاضرة بالنشامى بقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة.