‘‘الهوّيس‘‘ الجخ يتحدث عن الشعر والحياة في ‘‘زين للإبداع‘‘

الشاعر هشام الجخ والرئيس التنفيذي لـ"زين" أحمد الهناندة في "زينك"-(من المصدر)
الشاعر هشام الجخ والرئيس التنفيذي لـ"زين" أحمد الهناندة في "زينك"-(من المصدر)

ديما محبوبة

عمان- بدأ حياته في بيت يعج بالنحو، فأبوه وأمه معلمان للنحو، وأحاديثهما المنزلية وحتى المزاح كان باللغة العربية الفصحى؛ إذ تشرب اللغة العربية منذ نعومة أظفاره، وأصبح اليوم أحد أهم شعراء العالم العربي.اضافة اعلان
الشاعر المصري هشام الجخ، عقد مؤتمرا صحفيا في منصة زين للإبداع "زينك" برعاية من جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية "إنتاج"، تحدث عن بداياته الشعرية في الجامعة؛ حيث كتب آلاف القصائد التي تم غناؤها على مسارح الجامعة.
يقر الجخ، خلال المؤتمر الذي قدمه الرئيس التنفيذي لشركة "زين" للاتصالات، أحمد الهناندة، أن الشعر باللغة العامية أصعب من الشعر الفصيح، وهو ليس شعرا شعبيا، بل شعر يوصل رسالة على قدر عال من الأهمية.
أسس الجخ لمرحلة جديدة من الشعر، وهذا ما جعله يبتعد عن إقامة الأمسيات الشعرية بل يقيم حفلات شعرية في مختلف دول العالم، بدليل شهرته التي وصلت إلى حفلاته التي يحييها وينافس بها الفنانين، من ناحية الحضور وأسعار التذاكر.
الجخ يلقب اليوم بـ"هوّيس" الشعر العربي، والتي تعني أداة زراعية تسمح للمياه بالتدفق على المزروعات، والتشبيه جاء من تدفق الشعر منه على الجمهور بما يمتعهم ويفيدهم، بعدما استفاد من ثورة مواقع التواصل الاجتماعي ووصل من خلالها إلى الملايين.
ديوانه الشعري الأول كان بعنوان "طبعا ما صليتش العشا" العام الماضي، وهو من مدرسة شعر الموقف فلا يكتب من خياله، بل يكتب عن مواقف عاشها، ويعبر عنها بطريقته الخاصة، ويعزو الفضل بشهرته إلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع تحفظه على ما ينتشر عليها حاليا، وبالتالي يجب على رواد هذه المواقع التفريق بين المنتج الجيد والسيئ.
تحدث الجخ عن شح المحتوى العربي على الإنترنت، أنه بسبب رواد الانترنت العرب الذين ينتقدون قلة هذا المحتوى من دون بذل الجهد الكافي لتعزيزه؛ حيث إن مهمة هؤلاء الرواد هي تفحص المعلومات العربية وتدقيقها ورفد الإنترنت بمحتوى حقيقي مفيد.
وقال "إن جزءا من الجيل الجديد مستهلك ويسمتع للأغاني السطحية، لكنه في الوقت نفسه قادر على التفريق بين الغث والسمين، وبالتالي هو جيل فيه أمل للنهوض بالذائقة الفنية العربية"، مشيرا إلى أهمية الاهتمام باللغة العربية كونها لغة القرآن الكريم، حتى يستطيع الجيل المقبل تمييز المعاني الحقيقية للدين النابع من هذا الكتاب المقدس.
وأشار الجخ إلى نوع من الشعر منتشر في مصر والسودان، هو الشعر "الحلفنتيشي" الذي يحكم عليه الناس من اسمه أنه "ركيك"، لكنه من أصعب أنواع الشعر، خصوصا أنه يمزج بين اللغة العامية واللغة الفصحى، موضحا أن الأهم من وزن الشعر هو ما يحتويه وما يقال فيه.
ورد الجخ على من يعتبرونه امتدادا لشعراء آخرين، أن الفن ليس فيه مثل أعلى، فكل فنان يجب أن يكون هو نفسه حتى لو استفاد من تجارب أخرى، خصوصا أنه يعتبر نفسه أول شاعر دمج بين اللغة العامية واللغة الفصحى في قصيدته "المظفر".