الوحدات يسعى لاستثمار فترة التوقف لاستشفاء إصابات اللاعبين

لاعب الوحدات حسن عبدالفتاح يرتقي للكرة أمام مرمى المنشية أول من أمس -(تصوير: جهاد النجار)
لاعب الوحدات حسن عبدالفتاح يرتقي للكرة أمام مرمى المنشية أول من أمس -(تصوير: جهاد النجار)

مصطفى بالو

عمان- يتبختر فريق الوحدات على طريق الصدارة الآسيوية والمحلية وهدفه جمع الألقاب، تلك التي حددها المدير الفني للفريق عدنان حمد بتوجيهه بوصلة أهدافه نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، النظر الى جلب لقب كأس الأردن والمنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي، وتنفس الصعداء وجهازه المعاون واللاعبين واعضاء مجلس الادارة، في ترجمة أولى خطواته نحو تلك الأهداف على ارض الواقع، عندما تصدر مجموعته الثالثة بكأس الاتحاد الآسيوي الاثنين الماضي برصيد 7 نقاط، ثم اتبعها أمس بالصدارة المحلية بعد 16 اسبوعا من المنافسات والتقلبات برصيد 33 نقطة بفارق نقطة عن الجزيرة 32 نقطة و3 نقاط عن الفيصلي برصيد 30 نقاط.اضافة اعلان
لعنة الإصابات
ومع ذلك فالفريق يعاني من غياب أبرز عناصره من مباراة إلى أخرى بسبب الإيقاف او الاصابة، وأن يعود طارق خطاب وليث البشتاوي للفريق في مباراته القادمة أمام الأهلي، إلا أن رجائي عايد يغيب بسبب الإيقاف، في الوقت الذي تطارد الفريق لعنة الاصابات منذ بداية الدوري تقريبا، إذ يغيب عبدالله ذيب منذ الأسبوع السابع، واتبعه حسن عبدالفتاح وعامر شفيع وتوريس وأحمد الياس، الذين عادوا الى صفوف الفريق الذي لم يكتب لها اكتمال صفوفها، حيث انضم مؤخرا لقائمة المصابين أحمد هشام ومحمد مصطفى.
اختصاصي العلاج الطبيعي في نادي الوحدات جبرين مناصرة، اشار الى ان اصابة أحمد هشام عبارة عن تمزق بسيط يلتحق للتدريبات بعد 10 أيام، فيما اشارت الفحوصات الى اصابة محمد مصطفى بتمزق في الوتر الاخير في كعب القدم، وهو ما يحتاج اى اجراء عملية جراحية وتأهيل لفترة تمتد الى 4 أشهر.
وفهمت "الغد" ان ادارة نادي الوحدات، تقدمت من خلال مدير نشاط الكرة زياد شلباية، بطلب الى اتحاد الكرة لمعالجة وتأهيل محمد مصطفى في مركز "اسبيتار"، بالدوحة وتنتظر الموافقة، في الوقت الذي منح الجهاز االفني الفريق راحة الى يوم الثلاثاء المقبل لمباشرة التدريبات، مستفيدا من فترة التوقف لاستشفاء إصابات لاعبيه وانتظار عودة لاعبيه ضمن صفوف المنتخبين الوطنيين الأول والاولمبي.
مقارنات
اعتبر النقاد والمحللون الرياضيون أن الوحدات قدم واحدة من اروع مبارياته أمام المنشية، وحضر الوحدات بتكتيكه العالي، فضلا عن جاهزية اوراقه البديلة، ولاسيما باسم فتحي الذي لفت الانظار عقب مشاركته بديلا لمحمد مصطفى المصاب، وتميز أحمد الياس على الطرف الأيسر من الملعب اكثر من لعبه دور الارتكاز في وسط الملعب.
وأشار النقاد الى ثبات الشكل التكتيكي ووصوله اوجه بين لاعبي الوحدات، واتقانهم التنقل من طريقة اللعب 4/2/3/1 الى 4/1/3/2 في حالة الهجوم، و4/4/1/ 1 في حالة الدفاع، واتقان الضغط على اللاعب المستحوذ للكرة، والانتقال بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، ارتفاع مؤشر التكيتك في الجمل الفنية وهو ما عكسه استرجاع شريط اهداف الفريق الثلاثة في شباك المنشية.
وما يجعل الصدارة غير مضمونة، وتحتاج مضاعفة جهد الوحداتيين للمحافظة عليها وصلا الى اللقب، هو التشابه الى حد كبير بين المتنافسين الثلاثة، حيث يتشابه الوحدات مع الجزيرة باعتبارهم الأكثر فوزًا بالدوري، حين حققا في 16 مباراة ، الفوز في 9 مباريات، وكذلك تشابه الوحدات مع الفيصلي، باعتبارهم يملكان ميزة الأقوى دفاعا، حيث دخلت شباك كل منهما "8" أهداف، ويتفرد الوحدات عن منافسيه باعتباره اقل الفرق تعرضا للخسارة، حين خسر مباراة وحيدة امام الجزيرة ذهابا، مما يجعل الوحدات يملك فرصة المحافظة على سيره نحو القوة مع بدء العد التنازلي لمنافسات الدوري.