انتخابات الصيادلة.. أجواء ساخنة واجتماعات تسعى لتفاهمات حول المرشحين

جانب من انتخابات نقابة الصيادلة التي جرت العام 2012 -(تصوير: ساهر قدارة)
جانب من انتخابات نقابة الصيادلة التي جرت العام 2012 -(تصوير: ساهر قدارة)

 

محمد الكيالي

عمان –  تعيش نقابة الصيادلة هذه الأيام أجواء ساخنة، مع بدء العد التنازلي لانتخاباتها في الدورة 2014– 2016، وتبلور ذلك بكثافة الاجتماعات السرية بين مختلف تجمعاتها الانتخابية.

اضافة اعلان

ورفع من سخونة الحراك، إعلان التجمع النقابي المهني "تحالف قوميين ويساريين ومستقلين وإسلاميين مستقلين"، ترشيحه للدكتور زيد الكيلاني (أمين سر النقابة حاليا) لمنصب النقيب. 

وبنظرة للتحرك النقابي، يبرز خلاف عميق في الرؤى بين النقيب الحالي الدكتور محمد عبابنة، الداعم للكيلاني من جهة، ونائب النقيب الحالي الدكتور رأفت أبو صالح من جهة أخرى.

فيما تطفو على السطح، محاولات لتدارك المشاكل والخلافات بين مكونات التيار الإسلامي، بغية خوض الانتخابات ومحاولة مقارعة التجمعات الأخرى.

من هنا، أعلن التجمع المهني، عن دعمه لترشيح التجمع النقابي للدكتور الكيلاني لمركز النقيب، في الانتخابات التي ستجري في 16 ايار (مايو) المقبل.

وأشار التجمع المهني الى ان لجنته التنفيذية، ستخوض هذه الانتخابات، وفق برنامج مهني ووطني واضح، بالتحالف مع التجمع النقابي الصيدلاني، وتجمع التغيير والإصلاح والتجمع المهني في إربد، وبمشاركة قوى قومية ويسارية، متبنين الدكتور الكيلاني مرشحا لمنصب النقيب لهذه الدورة.

وطالب التجمع على لسان ناطقه الاعلامي الدكتور فؤاد حبش، الفعاليات الصيدلانية كافة، للانضمام لهذا التحالف، لحشد الطاقات والتصدي لما تواجهه المهنة من تحديات، وللترفع عن الخلافات، وان يكون الهم الأساس، التخطيط العلمي والعمل الجاد للارتقاء بالمهنة.

من جهة أخرى، قال مصدر في التيار الاسلامي الصيدلاني، ان "التيار سيعقد لقاءات مع النقيب الأسبق الدكتور فضل نيروخ، وأمين السر السابق الدكتور خالد فطافطة، والنقيب السابق الدكتور عبدالرحيم عيسى، للتشاور حول الانتخابات".

ويتوقع وفق مصادر مطلعة في النقابة، التئام اللقاء الاول الذي ستعقده أطراف التيار الاسلامي الثلاثاء المقبل، وعلى مدار الأسبوع، لبحث الخلافات التي شقت التيار خلال الأعوام الأخيرة ومحاولة رأبها، والتوصل إلى مرشح لمنصب النقيب، يحظى بالإجماع.

ويأتي تصريح التيار في ظل الحديث عن معيقات تحول دون استمرار تحالفه مع "النقابي الصيدلاني" الذي يسيطر على مجلس النقابة الحالي، وفي ظل معلومات حول مساعيه لتجاوز الخلافات التي عصفت به، وأدت لحدوث انشقاقات في صفوفه في الدورات الانتخابية الماضية.

ويتبين عبر التحركات الاخيرة، وجود تجمع صيادلة الزرقاء الذي تشكل مؤخرا، والذي يؤكد فيه صيادلة، انه سيكون في القوة ذاتها التي يتمتع بها تجمع إربد.

وتشير مصادر إلى أن تجمع الزرقاء، لم يقرر توجهه لدعم أي مرشح للنقيب، بخاصة أن اسما واحدا رشح للمنصب، وهو الدكتور الكيلاني.

أسماء كثر قد تطرح في الفترة المقبلة، وتتوقع مصادر مطلعة، الكشف عن اسم المرشح الثاني لمنصب النقيب الأسبوع الحالي، لافتة الى أن الانتخابات المقبلة، لن تنحصر بمرشحين اثنين لمنصب النقيب، بل سيكون هناك اسم ثالث.

يبقى الحدث الرئيس المنتظر في أوساط الصيادلة، هو لقاءات أطراف التيار الإسلامي، والتي يحتمل بقاء خلافاتها على حالها، او أن تفرز في نهاية المطاف توافقا وتشكل ائتلافا جديدا، ينافس التجمع النقابي المهني في الانتخابات المقبلة.