انتخاب القدومي رئيساً للمجلس العالمي للحرف اليدوية وبقاء الكويت مقراً للمجلس

الكويت- فاز الكويتي ذو الأصول الفلسطينية سعد هاني القدومي برئاسة المجلس العالمي للحرف اليدوية، في دورته المنعقدة في 24 من تشرين أول الماضي، ليكون خلفاً لواللدته المرحومة الدكتورة غادة الحجاوي القدومي، التي توفيت وهي ترأس المجلس مطلع العام الحالي. وبذلك احتفظت دولة «الكويت» بمقر رئاسة مجلس الحرف العالمي، بعد انتقاله للدورة القادمة (2021 – 2024) من المملكة المتحدة ـ بريطانيا ـ إلى دولة الكويت، أثناء انعقاد الدورة التاسعة عشرة للجمعية العمومية لمجلس الحرف العالمي – الدولي - في التاسع من شهر ديسمبر للعام 2020. وكانت قد انتخبت المرحومة الدكتورة غادة رضا الحجاوي القدومي بالاجماع رئيسة لمجلس الحرف العالمي للدورة 2021 - 2024، في الدورة ذاتها بعد أن تبوأت رئاسة إقليم اّسيا والباسيفيك - بمجلس الحرف العالمي لمدة دورتين متتاليتين 2013 - 2016، 2016 - 2020، كما انتقل مقر رئاسة إقليم اّسيا والباسيفيك من دولة الكويت إلى جمهورية أوزبكستان للدورة القادمة 2021 - 2024. وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الحرف العالمي - الدولي تأسس في 12 يونيو في العام 1964، كمنظمة غير حكومية غير ربحية، وذلك في اجتماع دولي بجامعة كولومبيا، في نيويورك. وأسس المجلس على يد كل من إيلين أوزبورن فانديربيلت ويب ومارغريت ميروين باتش من الولايات المتحدة الأميركية، كامالا ديفي شاتوبادياي من الهند. وقد أعيد تسجيله رسمياً في بلجيكا في 8 نوفمبر 2012، وعرف باسم: «مجلس الحرف العالمي ـ جمعية دولية غير ربحية»World Crafts Council- AISBL، وهو مرتبط بمنظمة اليونسكو بعلاقة تعاون واستشارة في كل مايتعلق بالقطاع الحرفي منذ تأسيسه. يضم مجلس الحرف العالمي – الدولي - جميع الأقاليم (القارات): أفريقيا، آسيا والباسيفيك (أستراليا ومجموعة الجزر التابعة لها)، أوروبا، أميركا اللاتينية (الجنوبية) وأميركا الشمالية. وتتألف هيئة المجلس التنفيذية من الرئيس العام، ومن رؤساء الأقاليم الخمس ونوابهم. تتلخص رؤية مجلس الحرف العالمي وأهدافه في إدراج الحرف اليدوية في سياق تطور الدول وأنشطتها التنموية، سواء كان ذلك ثقافياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً، كونها مكوناً أساسياً في ثقافة الشعوب وحضارتهم، هذا إضافة إلى الاهتمام برفع مكانة الحرفي ودخله، وتنفيذ ما تصبو إليه تطلعاته المستقبلية. ويرأس جمعية صناع الحرف التقليدية في الأردن رائد أحمد البدري وهي الممثل الوطني في مجلس الحرف العالمي ومجلس آسيا والباسيفيك. وتأسست جمعية صناع الحرف التقليدية سنة 2005 كهيئة ثقافية غير ربحية تعني بالحرف والصناعات التقليدية وتسهم في تطوير العمل في هذا القطاع ودعم وحماية العاملين فيه من حرفيين ومبدعين في مجالات الحرف كافة. وبدء العمل كأول تجمع للحرفيين من سنة 2000 وتم العمل على وضع التوصيات باطلاق أول التشريعات التي تنظم العمل الحرفي والعاملين فيه من خلال قانون السياحة المعدل لسنة 2002 وتحديدا في نظام الحرف والصناعات التقليدية رقم 36 والذي ساهم في ابراز اهمية المنتج الوطني وارتباطة بقطاع السياحة واهميتة الثقافية الاجتماعية الاقتصادية من خلال ايجاد الفرص التشغيلية للشباب والفتايات في انتاج الحرف اليدوية والتقليدية التراثية في كافة المحافظات بالمملكة وتحديد بالقرب من المواقع السياحية واحقية الاهالي المحيطين من تلك المناطق بالاستفادة والانتفاع من خلال تشغيل ابنائهم وبناتهم وتحسين الدخل والظروف المعيشية وابراز النماذج والرموز التراثية التي تميزهم ولذلك عملت الجمعية ومن بدايات تأسيسها بأقامة العديد من الورشات والدورات التدريبية وعلى كافة انواع الحرف التقليدية وبخامات محلية تشتهر فيها كل منطقة وما يميزها من هوية بيئية وتراثية وبالتعاون مع العديد من المنظمات الغير ربحية والجمعيات النسائية وجمعيات ذوي الحتياجات الخاصه في كافة مناطق المملكة والمحافظات كافة. وكذلك عملت الجمعية ومن بدايات تأسيسها بأطلاق الكثير من وسائل التعريف والتوعية بالحرف والصناعات التقليدية واهمية دورها في الترويج للسياحة وفي ابراز الهوية الوطنية وبإستخدام الخامات المحلية واصبحت هذه المنتجات تسوق في السوق المحلي كمنتجات ذات نفع وفائدة تنتج وحسب الطلب وكذلك في المناسبات ولغايات استخدامية كادوات منزلية وهدايا وتحف وزينة للسيدات ومواد دعائية وهدايا للمؤسسات والشركات والهيئات وكذلك المؤتمرات وهدايا الوفود. وعملت الجمعية بمخاطبة كافة الجهات الرسمية والدعوه لاصدار تعميم بأن المنتج الحرف اليدوي هو الهدية الرسمية لكافة مؤسسات الدولة وفي كافة المناسبات وكافة الوفود والهيئات وهذا ما تم في 2007 وكذلك عملت الجمعية بالاتصال والتواصل مع كافة الجهات الدولية والتي تعنى بهذا القطاع. وتم انضمام الجمعية لمجلس الحرف العالمي ومجلس اسيا والباسفيك ومنذ بدء انتساب الجمعية لهذه الجهات والتي تمثل قطاع الحرف والصناعات التقليدية واليدوية في العالم استمرت الجمعية بالمشاركة في كافة المحافل العالمية والمسابقات والمعارض والمؤتمرات ومثلة الاردن بافضل صورة وحصلت الجمعية واعضائها على العديد من الجوائز ومنها سنة 2014. جائزة التميز العالمي وكذلك لسنة 2016 وجائزة التميز لمؤسسة نهر الاردن لسنة 2016 واسهمت بترشيح الجمعية مدينة مادبا في اهم مسابقة في مجلس اسيا والباسفيك ومجلس الحرف العالمي بحصول لقب وجائزة مدينة مادبا مدينة الفسيفساء الحجري العالمي وبمشاركات وحصول على العديد من الجوائز في السعوديه وايران وماليزيا والكويت والجزائر والصين وغيرها. واما على الصعيد المحلي فكان للجمعية العديد من الانجازات واهمها تنظيم مهرجان صيف عمان لسنه 2016/2017 ومهرجان الاردن للتسوق. والسوق الحرفي في اللويبدة. ومهرجان جبل عمان بالتعاون مع مؤسسه شومان وجمعية جارا. وكذلك سوق جارا ( سوق المدرسة) ومهرجانات عيد الام وسوق رمضان. لسنه من 2014_ 2018 معرض الحرف والفنون الاسلامي الاول وبمناسبة اعلان عمان مدينة الثقافة الاسلامية وبالتعاون مع وزارة السياحة. والعديد من المعارض والبازارات والمهرجانات وما يخص البرامج في التدريب والتأهيل وعلى مدى 18 سنه استطاعت الجمعية ان تساهم بنشر ثقافة العمل والتدريب وصقل مهارات الشباب والفتيات وادخالهم سوق العمل والمساعدة في ايجاد فرص بتسويق منتجاتهم في السوق المحلي والسوق السياحي واحيانا التصدير والجمعية تعمل مع كافة اعضائها والتي يصل عدد المسجلين فيها اكثر من 375 عضو وكذلك مع الكثير من الحرفيين في كافة نواحي المملكة في تطوير المنتج والتصميم والتعبئة والتغليف وزيادة القدرة التنافسية مع المنتجات المستوردة والصناعية .اضافة اعلان