انتشار البسطات أمام المساجد يعيق حركة المرور

البسطات امام بعض المساجد تشكل احيانا مصدر ازعاج للمصلين - (تصوير: اسامه الرفاعي)
البسطات امام بعض المساجد تشكل احيانا مصدر ازعاج للمصلين - (تصوير: اسامه الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- تكثر الازدحامات التي تعيق حركة المرور عند بعض أبواب المساجد، جراء انتشار البسطات المختلفة خاصة أيام العطل.اضافة اعلان
وانتشار البسطات والباعة المتجولين أمام بعض المساجد يشكل أحيانا كثيرة مصدر إزعاج للمصلين في المساجد ولساكني البيوت المجاورة، فما إن تنتهي الصلاة حتى تصدح الحناجر وتتعالى الأصوات للترويج للسلعة المعروضة أمام المساجد. وكل بائع يريد أن يلفت الانتباه لبضاعته غير آبه لما يشكله صوته المرتفع وأسلوب مناداته من إزعاج للمصلين الذين ما يزالون يؤدون الصلاة داخل المسجد.
هذه الظاهرة دفعت بعض المصلين لانتقاد الباعة، والطلب منهم أن يعرضوا ما يبيعونه في مكان آخر بعيدا عن الجامع. أحد المصلين يقول إن البسطات تعمل على إغلاق المنطقة خاصة عند باب المسجد وارتفاع أصوات الباعة يؤثر على من يؤمون المسجد. كما أن انتشار هذه البسطات وسيارات الباعة يسهم بإغلاق الشارع، مما يؤدي الى صعوبة المرور في المنطقة، إضافة الى سيارات المصلين التي تنتشر حول المسجد.
ودعا أحمد سعود الى منع البسطات وسيارات الخضار والفواكه من الوقوف أمام المساجد، لافتاً إلى أن الزائر يشاهد يوم الجمعة “أزمة بشرية وأزمة خضار وأزمة بسطات وإزعاجاً وفوضى حول المسجد”.
ويلفت أبو نضال الى الواقع الذي يعيشه المصلون في بعض المساجد في معظم الأيام، بخاصة يوم الجمعة، مشيرا الى أن الباعة المتجولين يغلقون الشارع رغم أنه من الشوارع الرئيسة وتتعالى أصواتهم بشكل يشوش على المصلين.
ودعا الى تشديد الرقابة على الباعة ليس من خلال منعهم بل من خلال تنظيم عملهم بتحديد أماكن تواجدهم بما لا يزعج المصلين أو السكان المجاورين للمسجد أيا كان موقعه في المدينة.
صاحب سيارة مخصصة لبيع الخضار والفواكه أبو فارس، يبين أنه لجأ الى البيع أمام أبواب المساجد لأنه يبحث عن توفير القوت لأولاده، وفي أوقات الصلاة يكون هنالك عدد كبير من الناس وفرصة لزيادة البيع.
غير أنه يؤكد أنه وزملاءه يحاولون الأخذ بعين الاعتبار عدم إعاقة حركة المرور والمارة، وأن لا يعرضوا بضاعتهم بطريقة تزعج المصلين والمارين من الشارع.
نائب مدير المدينة للمناطق والبيئة في أمانة عمان المهندس باسم الطراونة، يبين أن الأمانة تلقت العديد من الشكاوى، وتم تحويلها الى الحاكمية الإدارية التي تلقت كذلك شكاوى من قبل أصحاب المحال التجارية والمواطنين؛ حيث يتم استدعاء أصحابها والطلب منهم إزالتها على الفور، نظرا لما تحدثه من تشوهات للمنظر العام.
ويشير الطراونة الى أن بعض الباعة يتركون مخلفات الخضار والفواكه، وما يتجمع عليها من حشرات وقوارض تلحق أضراراً بصحة وسلامة المواطن، كما وتنتشر بعض الأكشاك المغلقة التي تستخدم كمجمع النفايات والعبوات الفارغة مما يزيد المنطقة سوءاً.
ولا يوجد مشكلة من أن يسوق هؤلاء الباعة بضائعم لكسب قوتهم وقوت أبنائهم، وفق الطراونة، ولكن عليهم أن يكونوا أكثر انضباطا بما يتفق مع حرمات المساجد، داعيا الباعة للابتعاد عن أبواب المساجد لمسافات معقولة أو التحكم في طبقة الصوت وتخفيضها حتى لا يرتكبوا مخالفة بإزعاج المصلين.