انسداد الخطوط يستحوذ على %50 من شكاوى "المياه"

مياه تتدفق من خط رئيس في إحدى مناطق عمان - (أرشيفية)
مياه تتدفق من خط رئيس في إحدى مناطق عمان - (أرشيفية)
إيمان الفارس عمان - استحوذت شكاوى الانسداد في خطوط التزويد (عدم وصول المياه) على الترتيب الأول وبنسبة 50 % من إجمالي الشكاوى التي استقبلتها وزارة المياه والري – سلطة المياه العام الماضي، مقارنة بـ 49 % في العام 2018، و33 % في العام 2017، وفق التقرير السنوي للوزارة. وقال التقرير الذي حصلت "الغد" على نسخة منه، إن الشكاوى التي تلقتها الوزارة توزعت بين كسور، وانسداد في خطوط التزويد، وأخرى ترتبط بالصرف الصحي، ومشاكل ذات علاقة بالتلوث. وأشار إلى أن شكاوى الكسور احتلت ثاني أعلى عدد بالشكاوى، تلاها شكاوى الصرف الصحي، وأخيرا تلوث المياه أو تغير نوعيتها، فيما ارتفعت الشكاوى المرتبطة بالكسور الى 34 %، مقارنة بـ 33 % في العام 2018. وبخصوص حجم الشكاوى المتعلقة بالصرف الصحي فقد انخفضت إلى 16 % مقارنة بـ 17 % في العام 2018، هبوطا من 39 % في العام 2017. ووصلت نسبة الشكاوى المرتبطة بالتلوث أو التغير في نوعية المياه في العام 2019، إلى 0.1 % مقارنة بـ 1 % في العام 2018، مقابل 1 % تم تسجيلها في العام 2017. وأوصلت تحديات "الاستنزاف الجائر" للمياه الجوفية، وشح الأمطار والهدر المائي، والعجز في المياه، المملكة لتحتل مرتبة متقدمة في الفقر المائي بين دول العالم. وفيما تعاني المملكة أزمة مياه تاريخية، وسط تصنيفها بثاني أفقر دولة مائيا بالعالم، تجاوزت إدارة وزارة المياه والري تحديات مائية حرجة كادت أن تعصف ببعض المناطق الأردنية إثر تداعيات أزمة فيروس كورونا، وسط حرصها على القيام بدورها حيال استقرار عمليات التزويد المائي في مختلف المحافظات وتشغيل المصادر بأقصى طاقة تشغيلية. ورغم ارتفاع الطلب على المياه في الآونة الأخيرة عقب أزمة كورونا في الأردن، إلا أن إدارة المياه تمكنت من إيصال الاحتياجات الضرورية من المياه لمختلف مناطق العاصمة والمحافظات وبأقصى طاقة تشغيلية لكافة مصادر المياه المتاحة. وفرضت "كورونا" والتي تشهد مختلف الدول تداعياتها الصحية والاقتصادية السلبية، ومن ضمنها الأردن، واقعا ملحا وجديدا للتعامل مع عناصر الحياة الأشد أهمية وأولوية، وعلى رأسها تلبية احتياجات الصحة، والمياه، والغذاء.اضافة اعلان