بريزات يؤكد أهمية الحوار في خلق بيئات آمنة ينتج عنها شباب مبادر

rhmunamj
rhmunamj

زايد الدخيل

عمان - أطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، أول من أمس، المرحلة التأسيسية لمنتدى الشباب للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنطقة العربية، الذي تمت إقامته تحت مظلة منصّة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، بالتعاون مع مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني، وبمشاركة 90 شابة وشابا من 15 دولة عربية مختلفة.اضافة اعلان
وأكد وزير الشباب، فارس بريزات، أهمية الحوار في خلق بيئات آمنة ينتج عنها شباب مبادر قادر على تحقيق التماسك المجتمعي، مبينا أن الحوار يجب أن يكون بين أفراد المجتمعات في البلدان المختلفة وأن لا يرتكز على مجتمع واحد.
وتطرق يريزات خلال اختتام ورش عمل المرحلة التأسيسية لمنتدى الشباب للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنطقة العربية وصياغة الوثيقة التأسيسية للمنتدى، إلى أن الحوار يحتاج إلى تعريف من مجتمعنا وثقافتنا لتحديد سبل آفاق التعاون بين المنظمات المحلية والدولية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية للوصول إلى صيغ توافقية تساهم في بناء المجتمعات المتماسكة.
وقال، إن تأطير العمل الشبابي يحتاج إلى جهود نوعية وحقيقية وإيمان بالعمل، حيث سينعكس ذلك على المخرجات المتوقّعة وقصص النجاح المتوقع تحقيقها، مؤكدا مباركته لمنتدى الشباب في المنطقة العربية – للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، لتكون نافذة شبابية تُعزز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فاعلة ومؤثرة وقادرة على مواجهة خطاب الكراهية وخلق مجتمعات شبابية قوية تُرسّخ قيم المواطنة والعيش المشترك.
من جهته، أكد الأمين العام لمركز الحوار العالمي – كايسيد، فيصل بن معمر، "أن الشباب العربي، الذي يشكل نصف الحاضر، وكل المستقبل، ويمتلك قوة وطاقات هائلة، ومتجددة، يواجه اليوم تحديات كثيرة لتحديد إيجابيات تاريخنا وحضارتنا وأدياننا المتنوعة"، مضيفا، "أصبح لزاما علينا استنفار كل الوسائل والأدوات التقليدية والحديثة؛ لتعزيز قيم احترام التنوع وقبول التعددية وترسيخ العيش والمواطنة المشتركة ومكافحة الكراهية والحفاظ على أمن الجميع وبناء السلام".
وأكد أن المنتدى سـ"يعمل إلى تطوير قدرات الشباب وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للحوار وترسيخ القيم المشتركة وتكريس العيش المشترك واحترام التنوُّع وقبول التعددية تحت مظلة المواطنة المشتركة ومناهضة خطاب الكراهية".
بدوره، قال مدير مركز الحياة، عامر بني عامر، إن التشبيك ما بين المؤسسات المحلية والدولية يؤسس لعمل نوعي يساهم في تعزيز ثقافة الحوار ومواجهة خطاب الكراهية، مضيفاً أن المركز يعمل على تعزيز التماسك المجتمعي من خلال بناء الشراكات وتطوير القدرات وتعزيز إدماج الشباب وتوفير الادوات اللازمة لتعزيز ثقافة الحوار.
وأكد بني عامر، ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في مجال مواجهة خطاب الكراهية.
وشارك في إطلاق المنتدى الأمين العام للمنظمة العالمية للحركة الكشفية، أحمد الهنداوي، حيث شدد على ضرورة تفعيل قنوات التواصل بين الشباب وصُنّاع السياسات، لا سيما أن الشباب في المنطقة العربية يمتلكون خبرات ومؤهلات وقدرات من شأنها أن تُطوِّر المنطقة وتجعلها بمصاف المتقدّمة.