بعد تسريبات السيسي.. تأكيد خليجي لثبات الموقف من مصر

(أرشيفية)
(أرشيفية)

الغد- قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "إن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة والراسخة بين البلدين الشقيقين"، مشيرا إلى أن موقف بلاده "تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير".

اضافة اعلان

جاء هذا خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالملك سلمان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية وبيان للرئاسة المصرية.

وبحسب الوكالة السعودية، فقد أكد الملك سلمان للسيسي "وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب حكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة ".

وأوضح الملك سلمان أن "موقف المملكة تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير، وأن ما يربط البلدين الشقيقين نموذج يحتذى في العلاقات الاستراتيجية والمصير المشترك"، مضيفا أن "علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة والراسخة بين البلدين الشقيقين".

وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي - بحسب الوكالة السعودية- عن تثمينه وتقديره البالغ لما عبر عنه خادم الحرمين من مشاعر كريمة ومواقف صادقة.

كما أعرب عن تمنياته لخادم الحرمين وشعب وحكومة المملكة دوام التوفيق ، و"أن يحفظ المملكة ومصر من كل مكروه ، وأن يديم الأمن والاستقرار على البلدين الشقيقين"، وفقا للوكالة السعودية.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ، بحسب المصدر ذاته.

وتضمن بيان الرئاسة المصرية نفس ما جاء في الوكالة السعودية، غير أنه أضاف أن الرئيس المصري أوضح خلال الاتصال أن "العلاقات بين البلدين لم ولن تتأثر بأية محاولات مُغرضة تستهدف النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات الدول العربية وشعوبها".

إلى ذلك، أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.

وقال باتصال هاتفي تلقاه الليلة الماضية من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي "ان أي محاولة فاشلة وحاقدة لن تؤثر على ما يربط البلدين من علاقات أخوية متينة ومتنامية".

وجدد تأكيده على وقوف دولة الامارات العربية المتحدة مع مصر قيادة وحكومة وشعبا في سعيها نحو تحقيق الاستقرار والأمن ودعم جهود مسيرة التنمية.

كما أكد أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال اتصال هاتفي أجراه معه الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أن "مسيرة الوحدة والتضامن مع مصر لم ولن تتأثر بأية محاولات للنيل منها".

وأعلنت الرئاسة المصرية في بيان لها، مساء أمس الأحد، أن الجانبين "بحثا عددًا من الموضوعات على الساحتين العربية والإقليمية فى إطار التنسيق والتشاور المستمر، والذى يعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين".

ويأتي الإعلان عن الاتصال عقب الإعلان عن اتصال آخر أجراه السيسي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، قال خلاله الأخير إن "علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة والراسخة بين البلدين الشقيقين"، مشيرا إلى أن موقف بلاده "تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير"، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية وبيان للرئاسة المصرية.

وأشاد السيسي، خلال الاتصال بأمير الكويت، بـ"حكمة الرأي وصواب الرؤية للشيخ صباح الأحمد"، مُثمناً "جهوده الدؤوبة والمُقدرة التي يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومساندته الدائمة لمصر وشعبها".

وأعرب الرئيس المصري عن أطيب تمنياته لأمير وشعب وحكومة دولة الكويت الشقيقة، مشيراً إلى أن "البلدين يربطهما مصير واحد"، مؤكدًا "حرص مصر على أمن واستقرار الكويت".

وبحسب البيان، أكد الشيخ صباح الأحمد "دعم ومساندة دولة الكويت لمصر، ووقوفها بجانبها من أجل اجتياز المرحلة الانتقالية التى تمر بها، بالإضافة إلى المساهمة فى دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف البيان "أكد أمير الكويت على أن مسيرة الوحدة والتضامن مع مصر لم ولن تتأثر بأية محاولات للنيل منها، وأن مثل تلك المخططات الواهية لن تسفر سوى عن مزيد من الإصرار على تعزيز التعاون مع مصر في شتى المجالات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية".

يشار إلى أن قناة "مكمّلين" الفضائية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين بثت تسجيلات صوتية لحوار دار بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومدير مكتبه وعضو في المجلس العسكري، قبل وصول السيسي إلى السلطة، وتضمنت إساءات لدول الخليج، لكن السلطات المصرية نفت صحة تلك التسجيلات وقالت إنها مفبركة.

ويعود هذا التسجيل الصوتي إلى الفترة التي كان يشغل فيها السيسي منصب وزير الدفاع، قبل أيام من ترشحه لرئاسة الجمهورية.

وإضافة إلى السيسي، ظهرت في الحوار أصوات مدير مكتبه في تلك الفترة عباس كامل، وعضو المجلس العسكري محمود حجازي.-(وكالات)