تأييد عربي لموقف بان كي مون الأخير تجاه القضية الفلسطينية

القاهرة - وجه رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، رسالة شكر للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على مقالته الأخيرة بتاريخ اوائل الشهر الحالي، والتي حملت عنوان: "يا إسرائيل، الرسول لا يُقتل". اضافة اعلان
وأشاد الجروان بمقال بان كي مون الذي أكد من خلاله، على حق كافة شعوب العالم في مقاومة الاحتلال، بما فيهم الشعب الفلسطيني، إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم تغيير وطمس الحقائق التاريخية لخدمة المصالح المنطوية على العدوان والاحتلال.
كما أكد الجروان على أن البرلمان العربي يُؤيد ما عبر عنه بان كي مون، من أن مشاعر الإحباط والإحساس المتزايد بالظلم، باتت تترسخ في عقول ووجدان الشعب الفلسطيني وخصوصاً مع تزايد وتيرة التعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وزيادة الأعمال الاستيطانية، والذي أدى بالنهاية إلى تقويض مساعي التفاوض من أجل الوصول إلى حل الدولتين.
وقد وجه الجروان الشكر لبان كي مون، لتأكيده المستمر على ضرورة قيام قوة الاحتلال، بتغيير سياساتها تجاه دولة فلسطين المحتلة فيما يخص السكن والمياه والطاقة والاتصالات والزراعة وكل ما يرتبط بالموارد الطبيعية الفلسطينية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قد كتب مقالاً بعنوان "يا إسرائيل، الرسول لا يُقتل"، وذلك على خلفية مساعيه وعمله الدؤوب من أجل تحقيق الأمن والسلم الدوليين للشعوب كافة.
ومن أبرز ماجاء في هذا المقال ،" لقد أثبت التاريخ أن الشعوب تقاوم دائماً الاحتلال"، مُعتبراً أن التدابير الأمنية وحدها لايمكن أن تؤدي إلى وقف العنف والتقليل من الشعور المتزايد بالاحباط والظلم لدى الفلسطينيين تحت وطأة احتلال تجاوز النصف قرن، مُعتبراً أن تجاهل مثل هذا الأمر الخطير سيبقيه قائماً ويزيد الوضع سوءا.
كما تحدث الأمين العام عن خطرالمستوطنات الإسرائيلية واصفاً إياها بغير القانونية، وأنها في اتساع مستمر من خلال بناء العديد من المنازل للإسرائيليين على أراضي فلسطينية، حيث أن الآلاف من منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية تواجه خطر الهدم بسبب عوائق قد تكون قانونية على الورق، ولكنها تمييزية في الممارسة العملية. 
وحث الإسرائيليين على دعم السلطة والمؤسسات الفلسطينية دعماً أكيداً لا لبس فيه، من خلال خطوات تبدأ بالسكن والمياه والطاقة والاتصالات والزراعة والاستفادة من الموارد الطبيعية. واختتم مقاله بالقول" الوقت قد حان ليقوم الإسرائيليون والفلسطينيون والمجتمع الدولي بقراءة استشرافية للأحداث، فهي تشير إلى أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار. ذلك أن إبقاء شعب آخر تحت وطأة الاحتلال إلى مالا نهاية يُقوض أمن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء". -(وكالات)