تحذير من تركز الإجهاد المائي في الأحواض العابرة للحدود

figuur-i
figuur-i

إيمان الفارس

عمان - حذر تقرير دولي متخصص بالمياه العابرة للحدود، من مخاطر مواجهة مختلف أحواض الأنهار العابرة للحدود ضغوطا متزايدة على موارد المياه في المستقبل القريب.اضافة اعلان
وأشار التقرير، الذي نشرته المنظمة الدولية للمياه (IWA) أمس، وتناولت فيه دراسة بحثية أجرتها مجلة "American Geophysical Union Journal Earth’s Future"، إلى توقعات حيال تركيز الإجهاد المائي العابر للحدود في المستقبل ومحركاته في ظل تغيير المناخ، غالبا في المناطق الواقعة بالفعل تحت الضغط في جميع السيناريوهات المستقبلية لمعظم هذه الأحواض.
وأبدى التقرير، الذي حمل عنوان "تواجه الأحواض العابرة للحدود المجهدة ضغطا أكبر في جميع السيناريوهات: دراسة عالمية"، قلقه إزاء عدم إمكانية تحديد الدوافع المستقبلية على مستوى العالم، والتي ستكون تغييرات في الجريان السطحي المحلي الطبيعي والتدفقات الداخلة من أجزاء منبع الحوض، فضلا عن استهلاك المياه المحلي ومنبع المياه.
وأكد الدور الحاسم والمهم لمعاهدات المياه الدولية وإدارتها، في الوقت الذي ترتفع فيه مخاطر احتمالية وجود مزيد من الناس في مناطق تعتمد على مصدر المياه في المنبع حتى العام 2050.
وعلى صعيد الموارد المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتشارك 11 دولة مشاطئة في نهر النيل، إلى جانب دجلة - الفرات بين تركيا وسورية والعراق، ونهر اليرموك بين سورية والأردن وإسرائيل، ونهر الأردن بين لبنان، وسورية، والأردن وفلسطين، وإسرائيل، كما أن طبقات المياه الجوفية الكبيرة عابرة للحدود، كما هو خزان المياه الجوفية (بين الضفة الغربية وإسرائيل)، وحوض الديسي المائي بين الأردن والسعودية.
وأردنيا، فإن آخر تقرير لـ"حالة البلاد للعام 2019" حول قطاع المياه، أرجع في تقييمه للقطاع، عوامل تزايد العجز المائي المزمن بالأردن، لعدة عوامل، أبرزها عدم حصول المملكة على حصتها من المياه المشتركة، معتبرا أن التحديات التي تواجه القطاع؛ مزمنة وبحاجة لحلول مستدامة.
وبين أن بين أسباب العجز المائي المزمن، هو أن المياه السطحية الوحيدة تتدفق من خارج المملكة من نهر اليرموك الذي يصب في نهر الأردن، بمعدل تصريف طويل الأمد يبلغ نحو 400 مليون متر مكعب.