تشيلي تودع كأس العالم وسط إشادات رغم تواصل مشكلاتها أمام البرازيل

التشيلي أليكسيس سانشيز يغطي وجهه بعد إضاعته ركلة ترجيحية أول من أمس -(أ ف ب)
التشيلي أليكسيس سانشيز يغطي وجهه بعد إضاعته ركلة ترجيحية أول من أمس -(أ ف ب)

بيلو هوريزونتي- سيحظى منتخب تشيلي الذي بدا قريبا من تحقيق انجاز في نهائيات كأس العالم لكرة القدم باستقبال حافل بكل تأكيد مع عودته لبلاده عقب مشاركته في نهائيات أطاح فيها بنظيره الاسباني بطل العالم قبل ان يخرج بصعوبة امام البرازيل للمرة الرابعة في تاريخ لقاءات الفريقين.اضافة اعلان
وذكرت صحيفة لا ترسيرا التشيلية “الحلم انتهى الا ان التصفيق لم ينته بعد. جففوا دموعكم وعودوا إلى تشيلي لتلقوا استقبالا حافلا” وذلك في إطار سيل من المديح اجتاح البلاد عقب المباراة.
وأشعل منتخب تشيلي وهو واحد من اقوى منتخبات البلاد على مدار تاريخ مشاركاتها في كأس العالم أجواء البطولة بانتصارين رائعين على حساب استراليا واسبانيا قبل أن يخسر بشكل مؤلم بركلات الترجيح امام البرازيل في مباراتهما بدور الستة عشر عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وشكلت هذه نتيجة مؤلمة بشدة لتشيلي التي مثلت ندا للبرازيل مستضيفة البطولة على مدار 120 دقيقة من اللعب وكان بالامكان وبمنتهى السهولة ان تنتزع الفوز في اللحظات الاخيرة عندما سدد ماوريسيو بينيا كرة قوية ارتدت من العارضة.
ولو كانت الكرة قد نزلت لأسفل لسنتيمترات قليلة لكان بوسع تشيلي ان تضع حدا لسجلها المؤلم من الهزائم امام البرازيل التي سبق وأن أطاحت بتشيلي من بطولات كأس العالم 2010 و1998 و1962.
إلا أن الكرة ارتدت من العارضة لتتمالك البرازيل اعصابها وتفوز 3-2 بركلات الترجيح في ستاد مينيراو ببيلو هوريزونتي. وهذه هي المرة الرابعة التي تحقق فيها البرازيل الفوز على تشيلي في كأس العالم.
وجاء عنوان صحيفة “لاس التيماس نوتيكياس” التشيلية يقول “التسديدة التي كان بالإمكان أن تغير حياتنا”.
وكان سكان تشيلي قد امتدحوا أداء فريقهم في مباراة وصفت على الفور بأنها “نزال مينيراو”. وعانت الجماهير البرازيلية التي اكتست باللون الأصفر بشدة قبل ان تسدد تشيلي في القائم خلال ركلات الترجيح لتخسر المباراة وتودع البطولة.
وكانت للمدافع غاري ميديل نصيبا خاصا من المديح بعد أن لعب وهو مصاب وخرج على محفة وهو يبكي في الشوط الثاني عقب تمكنه من السيطرة على تحركات نيمار مهاجم البرازيل.
وقال دانييل الفيس مدافع البرازيل: “تشيلي واحدة من الفرق الكبيرة في نهائيات كأس العالم بدون ادنى شك. الحظ ساندنا اليوم، الا انهم يستحقون كافة اوجه الاشادة، الطريقة التي يتمكنون بها في ممارسة الضغط على دفاع المنافس رائعة حقا”. -(رويترز)