تقرير: المنطقة العربية تخضع لتحولات عميقة

فرح عطيات

عمان - اشترط تقرير دولي من أجل تكييف السياسات البيئية والاجتماعية، والاقتصادية والادارية، والأمنية أن "يعي واضعو السياسات وأصحاب المصلحة في الدول المخاطر الحالية والمستقبلية للعنف والأزمات وعدم الاستقرار".اضافة اعلان
وشدد التقرير، الصادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أمس الثلاثاء، على أن "المنطقة العربية تخضع لتحولات عميقة، ناجمة عن عوامل اجتماعية واقتصادية وإدارية، فضلاً عما تشهده من نزاعات عنيفة وأزمات إنسانية وعدم استقرار سياسي".
وأظهرت نتائج التقرير المعنون بـ "الاتجاهات السائدة أثناء النزاعات وتداعياتها: كيفية وضع إطار لتقييم المخاطر في المنطقة العربية"، أن "تحديات السلام والأمن في المنطقة تهدد مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وستجعل من الصعب جدّاً على العديد من البلدان بلوغ أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030".
ويشكل شح المياه مصدرا رئيسيا للنزاعات بين البلدان العربية وداخل كل بلد عربي على حد سواء، إذ يعتمد كل بلد على الأنهار أو طبقات المياه الجوفية التي يتقاسمها مع جيرانه، بينما تهدد الحوكمة السيئة للموارد المائية المشتركة استقرار المنطقة العربية، ولا سيما في حوضي النيل ونهر الأردن.
كما أدى تدفق اللاجئين السوريين إلى أزمات في الأردن ولبنان "في وقت اتخذت كل دولة قرارات بعيدة الأجل بشأن استراتيجيات البقاء في السلطة، ومستوى توجه النظام الحاكم لتحقيق مصالح شعبه".
وجاء في التقرير أن "لتغير المناخ آثارا عميقة ومستمرة على المنطقة العربية، وبحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، تعد منطقة شمال أفريقيا تحديدا ثاني أكثر المناطق عرضة للمخاطر المتصلة بالاحتباس الحراري في العالم".