تمارين فعالة لتطوير الذكاء والإبداع

ترجمة: أفنان أبو عريضة

عمان- الإبداع كالعضلة، كلما قمت بتمرين هذه العضلة الذهنية، أصبح استنباط وابتكار الأفكار والحلول الإبداعية في العمل والحياة اليومية أسهل وأكثر تلقائية. كما نشر في موقع "سي أن بي سي"اضافة اعلان
إحدى الطرق الفعالة لتمرين الإبداع لديك هو من خلال تمرين عقلك على ملاحظة الفرص الجديدة الصغيرة منها والكبيرة. ما الفرص؟ عادة ما ستجد مشاكل تحتاج حلولاً أو احتياجات متجاهلة مختبئة في العلن. ويوم تلاحظ هذه الفرص، يمكنك حينها تمرين إبداعك في إيجاد حلول لمشاكل ذات أهمية وأثر كبيرين.
وجامعة ستامفورد تأخذ الصدارة بين المؤسسات العالمية التي تقدم أفضل تدريب في الإبداع وتطوير الذكاء الفعال لطلابها. وينصح خبراء ستانفورد بثلاثة تمارين عالية الفعالية:
1 - تمرين الظل
عند حاجتك إلى إدخال أفكار جديدة وثورية لحل مشكلة قديمة، يمكنك تطبيق تمرين الظل رصد الأوضاع والسلوكيات الناجمة عن هذه الأوضاع بدقة، ودون إسقاط أي أحكام مسبقة.
ابدأ باختيار أحد الأشخاص الذين ترغب في التعرف على خبراتهم ومعارفهم المتخصصة بشكل أوضح، وقم بمرافقتهم خلال يومهم ومعرفة ما يقومون به وقم بتطبيقه من بعدهم.
ستحصل على أكبر قدر من الإلهام عند تطبيق "الظل" على شخص غير اعتيادي ومتميز في مجال خبرته. قد يكون اختصاصي الصيانة في المبنى الذي تقطنه، والذي يعرف كل احتياجات المجتمع الصغير الذي تعيش فيه وتفاصيله الصغيرة. وقد تجد فائدة في تتبع الموظف الجديد الذي انضم إلى فريق العمل، إذ عادة ما يمتلك نظرة حيادية وغير شائبة عن بيئة العمل وثقافتها.
قم بالتفكير بجميع الملاحظات التي قمت بتتبعها خلال اليوم، وابحث عن فرص لإحداث أي تغيير إيجابي وحقيقي على الوضع العام.
2 - تمرين التفحص
عند مرورك بلحظة مليئة بالمعلومات التي تحتاج إلى الملاحظة والتدقيق والتي قد تودي بك إلى الشعور بالإرهاق والاستنزاف، يقوم دماغك بترشيح كل هذه المعلومات ومن بعدها بحذف ما يراه زائداً عن الحاجة. لكن تعلمك كيفية التحكم بهذه العملية، سوف يضيف إليك ميزةَ ملاحظة ما قد يخطئه غيرك.
قم باختيار صورة. ويفضل أن تختزل هذه الصورة الكثير من معالم الحياة اليومية؛ إذ تختزل الكثير من التفاصيل والأفكار المحورية في الحيز الضيق، الصورة، والتي لا تخلو أيضاً من القليل من الغموض. حاول القيام بهذا التمرين مرات عدة في الأسبوع، ستجد نفسك قادراً على ملاحظة المقدار الهائل من التفاصيل التي تتشكل منها حياتنا اليومية. فالتفاصيل الحياتية التي تجوب العالم من حولنا دون أن نشعر، هي في الحقيقة ما يجعل هذا العالم حقيقياً وملموساً بشكل كبير – وهي ميزات قد ترغب في إضافتها إلى عملك لتقدم به الإبداع الذي تحلم به.
3 - تمرين عدم تناسي الحلول المطروحة
من الرائع أن تتميز في أفكارك، لكن هذا لا يعني أنه ينبغي عليك تحاشي بناء أفكارك على أفكار وحلول وابتكارات تسبقك. عند قيامك بعزل نفسك فكرياً عما يوجد في العالم من إبداع، والذي يجعل من أفكارك التي تعتقد أنها استثنائية ليست أكثر من ضيق في الأفق.
قم بالتفكير ببديل لمشكلتك، هل واجه أحد عكس ما تمر به أو تحاول حله؟ هل هناك حلول لمشاكل مشابهة لمشكلتك؟ أسقط سياقات أخرى تتشابه مع ما تريد الوصول إليه، وابدأ من هناك.
قم بتطبيق هذه المهارات الثلاث لحل أي مشاكل أو تحديات تمر بها، واستخدم ما تستلهمه من هذه التطبيقات، وجب كل الاحتمالات المفيدة وتابع تعلم مواجهة الحياة وعقباتها بالطرق الأكثر فاعلية.