توحيد شروط استيراد الثوم من مصر والصين

55
55

عبدالله الربيحات

عمان - كشفت مصادر مطلعة عن دخول كميات كبيرة من الثوم الصيني للأسواق المحلية، على انه ثوم مصري، بقصد التهرب من دفع الرسوم الجمركية، بينما قال مساعد الأمين العام للتسويق الزراعي بوزارة الزراعة حازم الصمادي لـ”الغد”، ان الوزارة وحدت شروط استيراد الثوم من مصر بشروط استيراد الثوم نفسها من الصين لمنع التلاعب بالمنشأ.

اضافة اعلان


وأضاف المصدر لـ”الغد”، ان تجارا مصريين يستوردون الثوم من الصين، وبعد دخوله للأراضي المصرية، يقوم تجار هناك بتغير شهادت المنشأ، وإعادة تعبئته في أكياس على أنه من منشأ مصري.


وقال المصدر، إن تجارا أردنيين يعلمون انه ثوم صيني، ويجري تغيير شهادة المنشأ هناك، ولكنهم يفضلون استيراده على انه مصري لتجنب دفع ضرائب وجمرك عال عندما يكون منشأه مصري، علما بانه عند استيراد الثوم مباشرة من الصين، تكون هناك ضرائب عالية وجمرك عال.


وبين أن بدء موسم الانتاج للثوم في مصر، يحتاج من أسبوع إلى أسبوعين، مبينا أن الثوم الموجود في الأسواق غالبيته صيني، ويستطيع المواطن التفريق بين الثوم المصري والصيني، فرأس الثوم الذي لا يحتوي في قاعه جذورا، منشأه صيني بينما رأس الثوم الذي يكون له جذور، منشأه مصري.


ويباع الثوم الصيني في أسواق التجزئة بدينارين ونصف للكلغم، بينما يباع المصري بدينارين للكلغم.


وبيبن الصمادي لـ”الغد”، انه لتجنب تكرار هذا الأمر، وحدنا شروط استيراد الثوم من مصر بشروط استيراد الثوم من الصين نفسها، لمنع حدوث ذلك.


وقال إن الوزارة خاطبت الجانب المصري بالأمر، وأرسلنا شهادات منشأ تبين ان منتج الثوم مصري، لكن عند تعبئته يلصق “ليبل” صيني عليه، فأعدنا عدة شحنات بعد أن تبين لنا ذلك.


وبحسب آخر إحصائيات الوزارة، تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالثوم في المملكة 1200 دونم، وبقدرة إنتاجية تصل إلى 3600 طن، بينما يستورد سنويا بين 5 الى 6 آلاف طن ثوم من العالم، بينما يستهلك الأردنيون نحو 10 آلاف طن سنويا.

إقرأ المزيد :