جرش: يافطات الشوارع ووسائل التواصل الاجتماعي.. طريق المترشحين للدعاية

صابرين الطعيمات

جرش– تنشط حاليا الدعاية الانتخابية والحملات الترويجية للمترشحين في محافظة جرش، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويافطات الشوارع، وذلك لرفض أغلب الناخبين حضور أي اجتماعات أو لقاءات مباشرة، حرصا على صحتهم من عدوى فيروس كورونا، والذي ترتفع إصاباته في المحافظة بشكل يومي.اضافة اعلان
وأكد ناخبون، أن صحتهم أولوية يجب الحفاظ عليها والحرص على عدم وصول الوباء لمنازلهم وأطفالهم، مشيرين إلى أن أهم طريقة للوقاية من المرض، التباعد الاجتماعي، فيما لقاءات المترشحين والتجمعات تزيد من فرص الإصابة ونقل العدوى.
وقال الناخب أكرم المفاضلة، أن المترشحين معروفين بالنسبة للناخبين، بخاصة في القرى والبلدات عن طريق حملاتهم الدعائية ويافطاتهم، التي تنتشر بشكل كبير في الشوارع والطرقات، مشيرا إلى ان معظمهم جرى اختيارهم عبر "انتخابات داخلية"، وبالتالي يحظون على توافقات مناطقية وعشائرية.
وأوضح أن البرامج الانتخابية معروفة وقديمة ومتداولة أصلا، ولا تحمل أية أفكار أو رؤى جديدة، مبينا انه في هذه الفترة الحرجة من انتشار كورونا، يركز الناخب على صحته كأولوية، ويحرص على اتخاذ الإجراءات الوقائية.
وقال الناخب مأمون القادري، إن الانتخابات لهذا العام، تأتي مختلفة عما سبقها، وتجري في ظل ظروف وبائية صعبة تمر بها المنطقة والعالم، مشيرا الى انه وفي هذا الوقت الحرج بالنسبة للمترشحين، يركز الناخبون على صحتهم بالدرجة الأولى، ومن ثم حقه في الاقتراع.
وبين أن أفضل طريق حتى يتواصل المترشحون مع ناخبيهم، هي وسائل التواصل الاجتماعي، برغم ان فئة كبيرة منهم بخاصة كبار السن، لا يستخدمون اي وسائل تواصل اجتماعي، لان غالبية مستخدمي هذه الوسائل من الشباب، وهم أكبر نسبة تؤم صناديق الاقتراع.
وأكد القادري، ضرورة أن يكون المترشحون قادرين على التواصل مع ناخبيهم بمختلف الطرق، حتى عبر اللقاءات المصغرة وبأعداد صغيرة، مشيرا الى انه وبرغم ان هذه الطريقة بحاجة إلى جهد ووقت، غير أنها تضمن الحفاظ على صحة الناخبين والمترشحين، سيما وأن فترة الدعاية التي تتم فيها اللقاءات هي 5 أيام اسبوعيا، نظرا لظروف الحظر الشامل، والذي يمنع فيه التجول.
إلى ذلك؛ قال مرشح في محافظة جرش، أن التواصل مع الناخبين في ظل هذه الظروف صعب جدا، ويحتاج إلى وقت وجهد، بخاصة وأن الناخبين مذعورين من انتشار الوباء، ويلتزمون بالإجراءات الصحية، ويحرصون على عدم حضور اللقاءات، ويتجنبون الاجتماعات واللقاءات المباشرة، فيما نسبة منهم لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي الذي يمكن عبره الوصول اليهم.
وأضاف ان المترشحين يعتمدون على الدعاية الانتخابية في الشوارع والطرقات والأحياء السكنية، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في الوصول لناخبيهم، بخاصة وان ظروف الوباء صعبت هذه الدعاية على المترشحين.
ورأى أنهم يعتمدون على قواعدهم الانتخابية والعشائرية والمناطقية في الاقتراع، سيما وان معظمهم مترشحو اجماع، ولا داعي للتواصل مع قواعدهم أو عرض برامجهم الانتخابية في هذه الظروف الاستثنائية، لأن كل عشيرة اختارت مترشح اجماع لها، ستلتزم بالاقتراع لقائمته.