داغان: لا حاجة أمنية لإسرائيل في غور الأردن

مئير داغان.-(أرشيفية)
مئير داغان.-(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية "الموساد" مئير داغان، في تصريحات نشرت اليوم الأحد، إنه لا حاجة أمنية لاسرائيل في منطقة غور الأردن، وما ينتج عن حكومة نتنياهو هو اعتبارات سياسية وليست أمنية، وهذا ما يسحب البساط من تحت ذرائع ومزاعم حكومة الاحتلال في مطالبتها بإبقاء جيشها في غور الأردن في إطار الحل الدائم للصراع.

اضافة اعلان

وعُرف عن داغان إنه مع انتهاء ولايته قبل نحو عامين، شن هو وزميله رئيس جهاز المخابرات "العامة" "الشاباك" يوفال ديسكين، هجوما واسعا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كاشفين في عدة مناسبات خطورة القرارات التي يسعى نتنياهو لاتخاذها، مثله مثل وزير الحرب السابق إيهود باراك، وركز الاثنان في خطاباتهما على الشأن الفلسطيني بشكل خاص.

وقال داغان في ندوة عقدت في نهاية الأسبوع المنصرم، إنه "لا مشكلة عندي مع مطلب سياسي في أن يكون الغور جزءا من دولة اسرائيل. مسموح أن يكون مثل هذا الموقف. ولكن يزعجني أن يُعرض هذا كمشكلة أمنية ما. فلا يوجد جيش عراقي، ولا توجد جبهة شرقية، ويوجد سلام مع الاردن. أنا لا أستطيب الحديث عن أن الغور حيوي لأمن اسرائيل". مشددا على أن ما يصدر عن نتنياهو وحكومته هو "تلاعب واستغلال للاعتبارات الامنية".

وحذر داغان من عدم الإسراع في حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، لأن من شأن هذا أن يقود إلى دولة ثنائية القومية، وقال، من الواجب حل النزاع من اجل الامتناع عن خلق دولة ثنائية القومية، ولكن مدى الثقة التي يكنها للفلسطينيين صغيرة للغاية. "بتقديري، إذا لم تُحل هذه المشكلة فإنها قد تقود إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، في نظري على الأقل هذه نهاية الحلم الصهيوني. أنا لا أنظر إلى هذا من زاوية نظر الفلسطينيين. وأقول هذا بشكل صعب، فهم لا يهموني. مهم لي ما يحصل في الدولة وما سيحصل هنا لأولئك الذين سيأتون بعدنا. ماذا سنبقي للأجيال القادمة".

[email protected]