"رؤساء كنائس الأردن": حملة دولية للتوعية بالانتهاكات في المدينة المقدسة

index
index

أصدر مجلس رؤساء الكنائس الأردن مساء الاثنين، بيانا، هنأ فيه بمناسبة عيد المِيلاد المَجيد.

اضافة اعلان

وجاء في البيان أيضا، أن رُؤساء الكنائس في القُدس (من أصحاب الغبطة والنيافة) يَعملون من أجل القيام بِحملة دولية لتوعية العالم بالانتهاكات الممنهجة بحقِ المدينة المقدسة وضواحيها.

وتاليا نص البيان:

المُجد لله في العُلى وعلى الأرض السّلام وفي الناس المَسرة

أبنائنا وبَناتنا في الأردن وجَميع أبناء وبَنات الوَطن نُعايدكم بِمناسبة المِيلاد المَجيد مُتمنينَ لكم خيراً وسلاماً.

إذ تَشرفنا قبل أيامٍ بلقاءِ صاحبِ الجَلالة الهاشمية، فإن مُعايدة جلالة الملك أصبحت عُرفاً وتقليداً كرسهُ جَلالتهُ نهجاً مَلكياً سامياً، للتأكيدِ على دورِ المسيحيين وأهمية الأماكن المُقدسة المَسيحية والإسلامية في القُدس، خاصة أنها تَتعرضُ إلى مَشروعِ تهويدٍ يستهدفُ الهوية التاريخية للمدينة المُقدسة (بشراً وحجراً)

مِن هُنا تُشكلُ القدس لجلالة الملك أهمية قصوى من أجلِ تَحقيقِ السلام العادل والشامل والحِفاظ على التنوع التاريخي للمَدينة والذي يشكلُ أنموذجاً إنسانياً عَريق.

وفي لقائنا بصاحبِ الجلالة، أوضح جَلالته لنا عن إستمرارِ دَعمهِ لأوقاف القُدس وكنائِس القُدس من أجلِ الحِفاظ على الوُجود العربي المسيحي والإسلامي المُستهدف من الجَماعات المُتطرفة لتهجير البقية الباقية من أهل المَدينة.

وفي هذا المَقام فإن رُؤساء الكنائس في القُدس (من أصحاب الغبطة والنيافة) يَعملون من أجل القيام بِحملة دولية لتوعية العالم بالانتهاكات الممنهجة بحقِ المدينة المقدسة وضواحيها.

إن مُعايدة جلالة الملك هي بِمنزلة العَهد الذي يُجددُ كل عامٍ ويؤكدُ على الوصايةِ الهاشمية على المُقدسات المَسيحية والإسلامية، وقد أكد جلالته في كل المَحافل الدولية على أهمية الوجود المسيحي كمكون رئيس من مكونات مجتمعاتنا العربية وهم جزءٌ من تاريخ المِنطقة وحاضرها ومُستقبلها ولذلك تأتي المُعايدة كتعبير عن هذا النهج الهاشمي في الإهتمام بالمسيحيين ومُقدساتهم ولا نَنسى في هذا السياق مُشاركة جَلالة الملك السخية في تَرميمِ (القَبر المقدس) في كنيسةِ القيامة ودعمهِ لإطلاق المرحلة الثانية من إعادة ترميمِ وإعمارِ كنيسةِ القيامة وكل ما تَحتاجه كنائس القدس.

واليوم وفي زمنِ الميلاد
نعتزُ ونفتخرُ بالأوسمة المَلكية (وسام المئوية) الذي مَنحها جلالة الملك لبطريركية الروم الارثوذكس المَقدسية ولمجلس رؤساء الكنائس في الأردن ونَعتبر هذه الأوسمة تكليفاً لنا لمُتابعةِ مَسيرة البناء والتنمية بُغية الحفاظ على الحضور المسيحي الفاعل في أردننا الحبيب.

أدام الله عز الأردن شعباً وجيشاً، وحفظَ مليكهُ المعظم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لسنين عَديدة.

ميلاد مجيد وكل عام والأردن بخير