شخصيات فلسطينية: خطوة الملك جريئة وشجاعة ونبيلة

n00117171-b
n00117171-b

عمان - وصف السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري، موقف جلالة الملك عبدالله الثاني من القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والقضية الفلسطينية عموما، بالشجاع والجريء والحكيم والثابت والمبدئي، والموقف الراسخ قولا وفعلا.اضافة اعلان
وأضاف في تصريح صحفي أمس أن جلالته أثبت ذلك عمليا عدة مرات في كثير من المناسبات والظروف، في حله وترحاله، وتوّج جلالته هذه المواقف أمس الأول عندما قرر إلغاء زيارة كانت مقررة لرومانيا بعد تصريح رئيسة وزرائها عزمها نقل سفارة بلادها من تل ابيب الى القدس المحتلة، فكان رد جلالة الملك حاسما وقويا وسريعا بأن ألغى زيارته إلى بوخارست التي كانت مقررة سابقا.
وأكد أن مواقف جلالة الملك من القضية الفلسطينية، يحتذى بها عربيا وإسلاميا، وبرهن على صمود وتماسك الثوابت الأردنية المبدئية بالقول والعمل، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى، مجسدا حقيقة تاريخية يشار إليها بالبنان في نصرة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ودعم وإسناد الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.
وأكد تقدير وتثمين الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده وقيادته، لمواقف جلالته الشجاعة وهو يدافع بكل قوة وثبات عن الحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وقال: إن التزام جلالة الملك تجاه القدس والقضية الفلسطينية، له وزنه الكبير وتأثيره الفعال إقليميا ودوليا، ويعزز الموقف الفلسطيني في مواجهة غطرسة وجنون الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أميركيا بلا حدود أو قيود.
إلى ذلك ثمّنت فاعليات رسمية وشعبية وحزبية عاليا موقف جلالة الملك عبدالله الثاني بإلغاء زيارته لرومانيا ردا على تصريحات رئيسة الوزراء الرومانية عزمها نقل سفارة بلادها الى مدينة القدس المحتلة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، لمراسل (بترا) في رام الله إن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة قوية لكل من يحاول المساس بمدينة القدس باعتبارها خطاً احمر.
واكد أن التنسيق المشترك بين القيادتين الفلسطينية والاردنية مهم جدا للجم كافة المخططات الاسرائيلية والدولية التي تسعى لتكريس القدس كعاصمة لدولة الاحتلال، مبينا أن المواقف الاردنية الصلبة والمبدئية التي يجسدها جلالة الملك تجاه الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، تثبت من جديد الدور الاردني الشجاع للأردن ملكا وحكومة وشعبا في التصدي لمحاولات الاعتداء على القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وتمنى عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني نصر أبو جيش، أن يقتدي كل الزعماء العرب بجلالة الملك وأفعاله خاصة في نصرته للقضية الفلسطينية ومدينة القدس ومقدساتها.
وقال الكاتب والمحلل السياسي تحسين يقين" لا غرابة بموقف الملك الشجاع والنبيل، ومن أهم الدلالات السياسية لهذه الخطوة أن جلالته بما يملك من مصداقية عالمية يرسل رسالة سياسية ليس لرومانيا بل للعالم كله، حيث سيحسب الكثيرون حسابا كونهم يثقون بهذا القائد وبسياسة المملكة الحكيمة، ويعرفون أنه صادق وعلى حق، وبرغم منطق القوة السائد.
واضاف أن موقف جلالة الملك زاد الشعب الفلسطيني والعربي إيمانا وقوة، وعمّق الأمل باستعادة الحقوق التي تكفلها الشرائع الدولية، مثمنا خطوات جلالة الملك تجاه فلسطين وقضايا الأمة العربية التي تنبع من استراتيجية قومية وأخلاق وقيم وإيمان بعدالة قضيتنا المركزية، واستمرارا لنهج الملوك الهواشم الذين ارتبطوا بالقدس وارتبطت بهم.-(بترا)