صوم مريض السكري مرهون بتوجيهات الطبيب

السكري -(تعبيرية)
السكري -(تعبيرية)

عمان- شدد رئيس الجمعية الأردنية لاختصاصيي الغدد الصم والسكري وأمراض الاستقلاب الدكتور رشاد نصر على ضرورة التزام مرضى السكري بتوجيهات ونصائح اطبائهم واتباع تعليماتهم فيما يخص السماح لهم بالصيام خلال شهر رمضان، او منحهم الرخصة بالافطار حسب درجة الخطر على صحتهم.

اضافة اعلان

وقال خلال مؤتمر صحفي عقدته شركة سانوفي اليوم الخميس على هامش منتدى التحالف الدولي للسكري ورمضان بالشراكة مع الاتحاد الدولي للسكري والجمعية الاردنية للعناية بالسكري:"ان على مرضى السكري التوجه إلى اخذ المشورة الطبية لاستخدام رخصة عدم الصيام بناء على تقدير الرأي الطبي وقدرة الفرد على تحمل الصيام من دون تعريضه لمخاطر صحية تؤثر على حياته".

ومن ناحية طبية اوضح الدكتور نصر ان سلامة مريض السكري الصائم أمر بالغ الأهمية وينبغي النظر في العناصر المختلفة عند قياس المخاطر لهؤلاء لمرضى، اذ ان خطرالصيام يجب أن يتم حسابة على أساس فردي للخصائص الذاتية لكل مريض يرغب بالصيام.

وفي هذا السياق لفت الى ان هناك عوامل مهمة عند تقدير مخاطر الصيام للسكريين تعتمد على نتائج الصيام في السنة السابقة، والظروف الشخصية والإلاجتماعية وبيئة العمل، ووجود مضاعفات السكري المزمنة او أمراض أخري مصاحبة، فضلا عن وجود الخطر الذاتي بحدوث نوبات هبوط السكر، فضلا عن نوع الأدوية التي يتناولها المريض ونوع السكري الذي يعاني منه "لنوع الاول او الثاني".

وتطرق الدكتور نصر الى عرض لابرز المبادئ التوجيهية لادارة مرض السكري في رمضان 2016 والتي تم اعدادها من قبل التحالف الدولي للسكري ورمضان "دار" بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسكري وخبراء من عدد من دول العالم من اطباء وائمة واخصائي تغذية للتحسين نوعية حياة مرضى السكري في شهر رمضان المبارك، من خلال تغيير وضبط جرعات الادوية للمريض وعدم الوصول الى مضاعفات وخيمة قد تشكل الخطر الاكبر على حياته.

وصنفت المبادئ التوجيهة مرضى السكري الى ثلاث درجات، الفئة الاولى هي ذات الخطر الشديد جدا "المرتفع جدا" وعليها التقيد بالنصيحة الطبية ويجب الا تصوم، والا فانها تؤثم، والثانية هي الخطر الشديد وينبغي الا يصوموا اما الثالثة فمستوى الخطورة متوسط إلى ضعيف وعلى المرضى التوجه الى اخذ مشورة الطبيب لاستخدام رخصة عدم الصيام بناء على تقدير الرأي الطبي وقدرة الفرد.

وعرضت هبة رحال سفيرة حكايتي مع السكري خلال المؤتمر تجربتها مع الصيام اذ انها مريضة سكري من النوع الاول، مشيرة الى انها صامت 10 سنوات متواصلة الا انها وفي السنوات الست الاخيرة توقفت عن الصيام بناء على راي طبيبها، ولحاجتها لاخذ الانسولين باستمرار او تناول الطعام حسب تعرضها لهبوط او ارتفاع في مستوى السكري في الدم.

وعرضت الزميلة امل التميمي من وكالة الانباء الاردنية (بترا) خلال ادارتها لجلسة الحوار وللمؤتمر الصحافي، معاناة الاعلام والمشاكل التي يتعرض لها الصحفيون خلال كتابتهم في القضايا، اذ انهم يعتمدون في الحصول على المعلومات الدقيقة على الاطباء الذين ينشغلون معظم الوقت بعيادتهم ولا يجيبون على الاتصالات.

ومن التحديات التي عرضتها ايضا تعامل الاطباء والجمعيات المتخصصة مع الصحفيين بشكل موسمي واقتصار تعاملها على تغطية الايام العالمية للمرض فضلا عن غياب الاحصائيات والدراسات المُحدثة التي من شأنها تعزيز المعلومة وتوثيقها.

وقالت التميمي ان الاعلام هو شريك فعال في التوعية الصحية وعلى الجهات الصحية التعامل مع الاعلام على انه شريك كونه يخاطب الشريحة الاوسع من المواطنين باعتباره الوسيلة الاكثر تأثيرا وايصالا للمعلومة بشكل واضح ودقيق.(بترا)