ضبط 7 شاحنات محملة بسماد عضوي غير معالج

عامل يقوم بتخمير السماد العضوي لاستخدامه في الزراعة -(ارشيفية)
عامل يقوم بتخمير السماد العضوي لاستخدامه في الزراعة -(ارشيفية)

فرح عطيات

عمان– ضبطت وزارة البيئة الأسابيع الماضية، سبع شاحنات محملة بسماد عضوي غير معالج، بمنطقة الأغوار الوسطى، ممنوع تداوله واستخدامه في التسميد، وفق وزيرها ياسين الخياط.اضافة اعلان
وينقل هذا النوع من السماد، في شاحنات كبيرة، يغطى سقفها المفتوح بالقماش للتمويه، تفاديا لضبط كوادر الإدارة الملكية لحماية البيئة والفرق الرقابية التابعة للوازرة، بحسب الخياط.
ويحال المخالفون الى المدعي العام، بحسبه، لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم، جراء مخالفتهم للانظمة والتعليمات، مبينا أن منع استخدام السماد غير المعالج، يهدف الى مكافحة ظاهرة انتشار الحشرات في منطقة الاغوار، كالذباب والبعوض، التي تتسبب باضرار للصحة العامة.
والسماد العضوي غير المعالج، ناتج لمخلفات حيوانية او نباتية او اي خليط منهما، وقابل للتحلل حيويا عبر كائنات حية دقيقة او انزيمات في نطاق ظروف طبيعية او غير طبيعية.
ويسهم استخدامه بنحو 70 % من تكاثر وانتشار الذباب، وفق الخياط، الذي أكد أن وزارته ماضية بتطبيق تعليمات تنظيم تخزين ونقل ومعالجة السماد العضوي والاتجار به، الصادرة عام 2009 الماضي.
ولفت إلى أن هنالك حاجة ملحة للتحول نحو استخدام السماد العضوي المعالج والمتولد عن مزارع الابقار في مناطق مختلفة، مثل الضليل.
وتمنع المادة الرابعة التعليمات "ادخال السماد العضوي (غير المعالج)  الى مناطق غور الاردن على ان تطبق هذه التعليمات على باقي مناطق المملكة خلال سنة من تاريخ صدورها  باستثناء الكميات المرسلة الى مصانع السماد العضوي المعتمدة من قبل الوزارة والمرخصة حسب الأصول".
وشدد الخياط على أن الإدارة الملكية، عمدت الفترة الماضية على تكثيف رقابتها على مداخل الأغوار، عبر فرقها التفتيشية.
وكانت أعلنت وزارة الشؤون البلدية آب (أغسطس) العام الماضي، عن إنشائها وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مركزا لإنتاج السماد العضوي من مخلفات روث الحيوانات في مزارع بمحافظة المفرق والخالدية، بكلفة تقدر بنحو 900 ألف دولار، وفق تصريحات سابقة لمدير المجالس بالوزارة المهندس حسين مهيدات.
وتأتي تلك الخطوة، لنشر ثقافة استخدام المزارعين في المحافظة والأغوار للسماد العضوي المعالج، حفاظا على البيئة، ومنع انتشار الحشرات الضارة بالصحة مثل الذباب والبعوض.
ووفق دراسة لاستشاري تنمية غابات وتشجير المدن الدكتور عبد الستار صالح المشهداني، نشرت على موقع اخبار البيئة، فإن الأسمدة الحيوانية الطرية والسائلة وشبة السائلة والمتحولة والمتحللة، يمكن استخدامها في الحقول والأحزمة الخضراء ومصدات الرياح، ومشاتل الغابات في إكثار الأنواع الغابية، كذلك يمكن استخدامها في البيوت البلاستيكية والزجاجية، اذ تضاف للتربة في الخريف.
ولفت المشهداني في دراسته، إلى أن مدة فاعلية الأسمدة الحيوانية تتراوح بين 2 و8 أعوام (ترتبط بمقدار التحضير وعوامل البيئة الموقعية ونوع المحصول)، علما بأن الطريقة الأكثر فاعلية في استخدامها، هي في تحضير "الكمبوست" منه.
وتتكون الأسمدة من: الماء، والمواد العضوية، والنيتروجين، والفسفور، والبوتاسيوم، والكلس والمغنيسيوم، والكبريت، بحسب الدراسة ذاتها.