عبيدات: أمر الدفاع 23 جاء احترازيا ولن نرخص فنادق كمستشفيات

محمود الطراونة عمان– قال وزير الصحة، نذير عبيدات، إن صدور أوامر الدفاع جاء احترازيا للحفاظ على صحة المواطنين، مؤكدا أنّه لا توجد أي علاقة متوترة مع المستشفيات الخاصة، وأن صدور أمر الدفاع لا يعني أن هناك تغييرات حدثت. وقال عبيدات في مؤتمر صحفي عقد بدار رئاسة الوزراء، أمس، "نحن في وضع وبائي وصحة المواطن هي الأهم، وقد يتم استخدام صلاحياته". وأشار إلى أن زيادة عدد الأسرة ليست شرطا أن تكون متضمَّنة بأمر الدفاع، مؤكدا أن زيادة القدرات هي أمر مطلوب في مثل هذه الظروف، وموضحا في الوقت ذاته أن هناك اتفاقية بين وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة تحدد دخول المرضى لهذه المستشفيات. وعن تكلفة العلاج في المستشفيات الخاصة الذي فوض رئيس الوزراء وزير الصحة بتحديدها في أمر الدفاع 23، قال عبيدات، "ستتم دراسة الأمر بالتفاوض مع المستشفيات الخاصة لإعادة النظر بالأسعار، ولكن إذا وجدنا ضرورة بتحديد التكلفة من قبل الوزارة فسيتم ذلك". وبين، "أن عدد الفحوصات انخفض في بعض الأيام خلال الفترة الماضية بسبب الحظر الشامل الذي طُبّق"، موضحا أن عدد الإصابات بالمجمل لا يزيد بأرقام كبيرة وهذا أمر جيد، ومؤشر إيجابي. وأضاف عبيدات، "لا شكّ أن الحكومة ووزارة الصحة ارتأت أن تذهب بزيادة قدراتنا في المستشفيات، وخاصة أجهزة التنفس حتى نكون قادرين على التعامل مع الحالات التي تتطلب العناية في المستشفيات". وأشار الى أنه تمت زيادة ومضاعفة الأسرة خلال الأسابيع الماضية من خلال استئجار أحد المستشفيات وبدأ بالفعل استقبال الحالات، كما تمّ توقيع اتفاقيات مع المستشفيات الخاصة بتحديد عدد من الأسرّة لاستقبال المرضى المحوّلين من وزارة الصحة. كما لفت إلى ما تم من تعاقد وزارة مع شركة متخصصة لإنشاء 3 مستشفيات ميدانية، مبيناً أن "العمل يسير بشكل جيد، وخلال 3 - 4 أسابيع قد تكون قادرة على استقبال المرضى". وأكد عبيدات، "نستطيع القول إن نسبة الاشغال للأسرة بالحد المقبول، علينا العمل معا للتقليل من عدد الإصابات بالأيام والأسابيع المقبلة، من خلال الالتزام بالتعليمات". وأضاف، "نعمل مع ديوان الخدمة المدنية لرفد الوزارة بأكثر من ألفين شخص من الكوادر الصحيّة الإضافية لمواجهة الوباء وتطوير قدرات الوزارة"، مشددا على انه لا يسمح للمستشفيات استئجار فنادق لغايات اقامة المرضى، ومؤكدا بالقول، "لن نرخصها". وفيما يتعلق بأمر الدفاع 23، قال عبيدات لـ"الغد" ان "الوزارة ستضع تعليمات تنفيذية اذا ما استدعت الحاجة الى تنفيذ قرار الدفاع الذي جاء احترازيا". من جهته، قال أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة والأمراض السارية ومسؤول ملف كورونا في المملكة، وائل الهياجنة، خلال المؤتمر الصحفي، إن الحالة الوبائية تشير إلى مرحلة الانتشار المجتمعي. وأعلن الهياجنة عن شفاء 85609 حالات مصابة بكورونا للمعزولين منزليا، مبينا أن الحالات النشطة من تاريخ الثاني من الشهر الحالي، تبلغ 62078 حالة، كما تواصلت الوزارة هاتفيا مع 25 ألف مصاب للتأكد من شفائهم. وأشار إلى أن الوزارة ستعلن حالات الشفاء المنزلي اعتبارا من اليوم، بشكل يومي بناء على المعلومات الموجودة لديها. ولفت الهياجنة إلى تفعيل مركز سيطرة مركزي لإدارة الحاجة للأسرّة على مستوى المملكة، مؤكدا أن نسبة إشغال أجهزة التنفس الصناعي 31-33 %، ونسبة إشغال أسرة العزل هي 43-45 %، ونسبة إشغال أسرة العناية الحثيثة هي 53-54 %. ونوه إلى أن الحكومة معنية بتوفير الأسرة في المستشفيات، وهي شريكة مع المواطنين بإبقاء نسب الإشغال في المستشفيات أقل من 75 % لتلافي الذهاب إلى خيار الحظر. وأوضح الهياجنة، أن زيادة الأسرّة تمت من خلال اتفاقيات مع القطاع الخاص وفرت 1200 سرير عادي و190 سرير عناية حثيثة، بالإضافة إلى سعة المستشفيات الميدانية التي ستوفر 950 سريرا من بينها 180 للعناية الحثيثة. وكشف الهياجنة عن تعاقد الوزارة مع شركات لشراء ما لا يقل عن 5 % من لقاح كورونا، وقال، "تعاقدنا على شراء لقاح لكورونا والشركة المصنعة ملتزمة بتزويدنا به مبرداً وجاهزاً للاستخدام خلال 15 يوماً من تاريخ تسلمه". وبين أن الحكومة ملتزمة بعلاج المواطنين المصابين بكورونا في المستشفيات الخاصة مجانا إذا مرت إجراءات دخولهم عبر وزارة الصحة. ولفت الهياجنة إلى أن وزارة الصحة تعاني من نقص مزمن فيما يتعلق بالكوادر الطبية، مشيرا إلى بدء الوزارة بتعيين 500 طبيب و800 ممرضة وغيرهم من الكوادر الصحية، مشددا على أن الأولوية في المطاعيم ستكون للكوادر الصحية خصوصا المتواجدين في الخطوط الأمامية لمواجهة وباء كورونا.اضافة اعلان