"عترة الحمى القلاعية" مستوطنة.. ولقاحات الأبقار تعالجها

عبد الله الربيحات 

أبلغت مصادر مطلعة لـ”الغد” حضرت اجتماع وزارة الزراعة الذي ترأسه مساعد الأمين العام للثروة الحيوانية علي أبو نقطة بحضور نقيب المهندسين الزراعيين ومربي الأبقار في منطقة الضليل، أن نتائج الفحوصات التي أجرتها وزارة الزراعة في مختبرات جامعة العلوم والتكنولوجيا اثبتت أن مرض “العترة” الناشئ عن الحمى القلاعية هو مستوطن أردنيا، وهو ليس قادما من الخارج.

وأكدت المصادر أن اللقاح الذي منحته وزارة الزراعة للمزارعين يغطي ويعالج هذه “العترة”. واتفق أبو نقطة مع المزارعين على عدم ترخيص مزارع جديدة للعجول بجانب مزارع مربي الأبقار، كما تم الاتفاق على ترحيل مزارع العجول القريبة من مزارع مربي الأبقار، إضافة إلى اشتراط منح رخص مزارع الأبقار الجديدة بثلاثة مطاعيم جديدة بدلا من مطعومين. كما تعهدت الوزارة حلال الاجتماع بتزويد المزارعين بالأدوية الخافضة للحرارة بكميات كافية وتحمل تكاليفها عن المزارعين. وكان مربو الأبقار في منطقة الضليل أكدوا تفشي مرض الحمى القلاعية بين الأبقار رغم تلقيهم للمطاعيم المعتمدة لوزارة الزراعة، وطالبوا الجهات المعنية بفتح تحقيق للوقوف على أسباب تزايد الإصابات رغم تلقي المطاعيم المعتمدة لدى وزارة الزراعة. وأشاروا إلى أن انتشار مرض الحمى القلاعية أدى إلى خسائر فادحة لهم، حيث يتسبب المرض بنقص إنتاج الحليب بسبب ارتفاع درجات حرارة الأبقار المصابة، وتسلخ ألسنتها، فضلا عن استهلاك كميات كبيرة من الأدوية، علما أن المطاعيم تعد من الخيارات الاستراتيجية للدولة. وهو ما حدا بمساعد الأمين العام للثروة الحيوانية في وزارة الزراعة علي أبو نقطة، إلى القول حينها بأنه لا يوجد أي تفش لمرض” الحمى القلاعية” بين الأبقار في منطقة الضليل. وبين أن الإصابات بتلك الحمى اقتصرت على عدد من المزارع، لا يزيد على 5 منها، مؤكدا أنه تم تطعيم عدد منها من خلال القطاع الخاص، وأخرى من خلال الوزارة. ولفت إلى أن هذا المرض “لا يشكل أي خطورة على الإنسان ولا يسبب نفوق الحيوانات، بل يقتصر على انخفاض الإنتاجية اليومية للأبقار نتيجة ارتفاع درجة حرارتها خلال فترة الإصابة”. ونوه بأن الوزارة تطبق الإجراءات الخاصة بالحجر البيطري والأمن الصحي، وكافة الإجراءات الاحترازية.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان