عمان تستضيف اجتماعا عربيا لبحث حل سياسي للأزمة السورية

زايد الدخيل – تستضيف عمان اليوم، اجتماعا للجنة المشتركة المشكلة حول سورية، وتضم وزراء خارجية السعودية ومصر والعراق والأردن وسورية، في إطار استكمال المناقشات الخاصة بمسألة عودة دمشق إلى مقعدها الشاغر بجامعة الدول العربية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سنان المجالي، إن الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن والعراق ومصر، الذي استضافته السعودية في جدة الشهر الماضي، وللبناء على الاتصالات التي قامت بها هذه الدول مع الحكومة السورية، وفي سياق طروحاتها، والمبادرة الأردنية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية. ويطرح الأردن مبادرة عربية، مبنية على نهج "الخطوة خطوة"، وصولا إلى حل سياسي للأزمة على قاعدة "الحوار" مع دمشق، وتمهيد الطريق صوب إلغاء تجميد عضويتها في الجامعة العربية. ومن المقرر أن تناقش اللجنة، سبل التعامل مع الأزمة السورية، بما فى ذلك تعزيز تضامن الدول العربية مع الشعب السوري فى تجاوز محنته. وبحسب مصادر مطلعة، تقود السعودية جهودا كبيرة من أجل عودة النظام السوري إلى الجامعة العربية، برغم وجود خلافات عربية كبيرة بشأن عودة دمشق للجامعة، خصوصا الموقف القطري، وبالتالي فمن المؤكد حتى الآن، أنه يمكن أن يكون هناك تطبيع بين بعض الدول العربية، لكن خطوة عودة دمشق للجامعة ستتأخر. وأشارت المصادر الى أن الدول التي تسعى لإعادة النظام السوري للجامعة، تهدف من تلك الخطوة إلى توفير غطاء عربي للتطبيع معه، لكن ليس من المؤكد بعد أن الرئيس بشار الأسد ستتم دعوته للمشاركة في القمة العربية المقبلة التي ستعقد في الرياض، وربما تبقى العلاقات العربية مع النظام السوري قاصرة على الإطار الثنائي. ووفقا لتلك المصادر، فإن الموقف المصري يعد أقرب إلى مواقف كلا من قطر والمغرب والكويت في مسألة عدم الإسراع في دعوة النظام السوري للقمة العربية المقبلة، وأن يتم ربط ذلك بالخطوات السياسية التي يمكن أن يقدم عليها النظام لدعم الحل السياسي في البلاد، والذي كان عاملا رئيسيا وراء قرار تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية العام 2011. وبانضمام وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى اجتماع عمان، ستكون هذه أول زيارة معلنة لوزير خارجية سوري إلى الأردن منذ العام 2011. ويأتي لقاء عمان غدا تتويجا لسلسلة حوارات بين دول الإقليم، تخللها اجتماع جدة في منتصف نيسان (إبريل) الماضي بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب نظرائهم في مصر والعراق والأردن. ويتطلب التراجع عن تجميد عضوية سورية في جامعة الدول العربية، شرط موافقة جميع الدول العربية، وفق النظام الداخلي للجامعة.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان