فتح القطاعات تدريجيا اعتبارا من 21 حزيران

أحد شوارع عمان خلال أيام حظر شامل سابقة -(تصوير: أمير خليفة)
أحد شوارع عمان خلال أيام حظر شامل سابقة -(تصوير: أمير خليفة)
محمود الطراونة عمان - أصدر رئيس الوزراء بشر الخصاونة أمس، البلاغين رقمي 35 و36 لسنة 2021، استناداً لأحكام أمر الدفاع رقم 19 لسنة 2020. وبموجبهما، سيستمر العمل بقرار تقليص ساعات الحظر الليلي، لتكون للأفراد من الساعة الـ11 ليلاً وللمنشآت من الـ10 ليلاً وحتى الـ6 صباحاً في جميع أيام الأسبوع وحتى إشعار آخر؛ باستثناء المنشآت التي يقرر رئيس الوزراء أن طبيعة عملها خلاف ذلك. كما سيستمر السماح بتقديم خدمة التوصيل المنزلي للمطاعم ومحال الحلويات والصيدليات حتى الـ3 صباحا، وحتى إشعار آخر. أمّا بشأن القطاعات المغلقة، فوجّه الخصاونة اللجنة الإطاريّة العُليا للتعامل مع تداعيات جائحة كورونا، لدراسة القرارات اللازمة بشأن إعادة فتحها تدريجيا، اعتبارا من الحادي والعشرين الشهر المقبل، مع مراعاة تطوّرات الوضع الوبائي وسير عملية تلقي المطاعيم، التي تشكل الركيزة الأساسية للوصول إلى صيف آمن، نضمن خلاله إعادة فتح جميع القطاعات؛ مع الإشارة إلى أنّ القطاعات المتعلقة بالفتح، ستعلن تباعا بالفترة المقبلة. وبشأن ساعات عمل موّظفي القطاع العام فستبقى من الـ8.30 صباحا وحتّى الـ2 ظهرا كما كانت عليه قبل شهر رمضان المبارك وحتى إشعار آخر، باستثناء موظّفي المؤسّسات الحكوميّة التي تقتضي طبيعة عملها خلاف ذلك، بحيث تكون ساعات دوامها بقرار من المرجع المختصّ. كما تبقى نسبة دوام موظّفي القطاع العام في مؤسّساتهم 50 % كما هي عليه حتى إشعار آخر، باستثناء المؤسّسات التي تتطلّب طبيعة عملها خلاف ذلك، مع التأكيد على عودة الموظّفين ممن أصيبوا بفيروس كورونا سابقاً، ومن تلقّوا المطاعيم للعمل وجاهيّاً، ومراعاة أوضاع الأمّهات اللاتي لديهنّ أطفال في الصفوف الثلاثة الأولى ورياض الأطفال، بحسب التعميمات والبلاغات الصادرة عن رئيس الوزراء سابقاً، وحتّى إشعار آخر. وكانت مصادر مطلعة كشفت لـ"الغد"، عن إجراءات جديدة يتم التحضير لها في أروقة الحكومة لفتح المزيد من القطاعات الاقتصادية والتحضير لمرحلتي امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، والتي تعقد الشهر المقبل، فضلا عن التجهيز لعودة التعليم الوجاهي في المدارس والجامعات مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل. وتأتي هذه الاجراءات بعد انخفاض كبير في النسب الإيجابية لمعدل الاصابات بفيروس كورونا المستجد، التي وصلت الى 3 %، فضلًا عن انخفاض عدد الإصابات والوفيات. خبراء قالوا إن هذه مؤشرات مبشرة للبدء باتخاذ إجراءات تخفيف القيود المفروضة على المواطنين مثل إعادة فتح العديد من المنشآت، مشيرين إلى أن الإجراءات المزمع اتخاذها يمكنها الموازنة بين الملفين الاقتصادي والصحي. ودعوا، الحكومة استغلال الأوقات التي يميل فيها سلوك الفيروس الى الهدوء وانخفاض معدلات الإصابة، إذ بات معروفا بأنه يمر بذروة تتراوح بين 12 الى 15 أسبوعا ومن ثم هدوء للفترة نفسها، قائلين إنه من الحكمة استغلالها وفتح القطاعات الاقتصادية وإعادة نشاط الاقتصاد. وأوضح الخبراء، أن اعداد خطة حكومية سواء المتعلقة بفتح المدارس أو التحضير لامتحان "التوجيهي"، يتطلب الاستمرار في برامج تلقيح المعلمين والمدرسين في المدارس والجامعات ضد "كورونا". وتحدث وزارة الصحة اخيرا عن وصول مليون و394 ألف جرعة لقاح ضد كورونا، خلال الشهر الحالي ، ومليون و597 ألف جرعة الشهر المقبل. كما توقعت مصادر بالوزارة وصول عدد متلقي اللقاح إلى 3 ملايين شخص على الأقل حتى الأول من تموز (يوليو) المقبل. -(بترا)اضافة اعلان