فعاليات "وبعدين؟" تناقش التحرش اليوم

عمان- الغد - تزامنا مع يوم المرأة العالمي، تعقد حملة “وبعدين؟” ضد التحرش والتي تأتي تحت مظلة مبادرة “ديوانية”، فعاليات مختلفة ما بين الساعة الخامسة والثامنة من مساء اليوم في مسرح البلد.اضافة اعلان
وتتضمن فعاليات الحملة معرضا للصور والرسومات، ومناظرة شبابية تحت عنوان “التحرش نتاج القانون وليس المجتمع”، بالإضافة إلى فقرة قانونية تقدمها الناشطة أسمى خضر وعرض فني يقدمه فراس الجمل. 
وتشكلت حملة “وبعدين؟” في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، من خلال اطلاق دعوة على صفحة ديوانية على فيسبوك، بالإضافة إلى صفحات شركاء الحملة وداعميها وهم: مسرح البلد ومجموعة “المشي السريع” والفنان عمر العبداللات، للشباب والشابات إلى تقديم طلبات للتدرب على مهارات عديدة، تُمكنهم من مناقشة موضوع التحرش ونشر الوعي حوله وكيفية التعامل معه، وكسر حاجز الخوف من التعبير عنه، بالإضافة إلى تمكين المرأة من الوقوف ضده. ووصل “ديوانية” أكثر من مائة طلب، ومن ثم تم اختيار عشرين شخصا بناء على التجربة والاهتمام والقابلية على أن يكون الشخص جزءا من الحل.
وقام فريق ديوانية بتدريب فريق الحملة لمدة 4 أيام على مهارات عديدة منها مهارات المناظرة مما مكنهم من محاورة المجتمع وخوض الحوار مع مجتمعاتهم، ومهارات الاتصال، وكيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم إنشاء صفحة خاصة بالحملة على فيسبوك  www.facebook.com/wba3dein.
ويعمل القائمون على الصفحة على نشر مواد ذات علاقة بموضوع التحرش،  بالإضافة إلى استقبال قصص وحوادث تحرش واقعية ونشرها دون ذكر الأسماء.
أيضا تدرب أعضاء الحملة، وهم 20 شابا وشابة، على مهارة سرد القصة والتعبير عنها من خلال الرسم، وقدم هذا التدريب رسام الكاريكاتير عمر العبداللات.
كما شاركت الناشطة القانونية اسمى خضر أعضاء الحملة بخبرتها القانونية في مجال وطريقة تعاطي القانون معه. 
ياسمين كنعان، إحدى الفتيات المشاركات في الحملة ترى أن “وبعدين؟” حملة “ضرورية في المجتمع” تعمل على كسر حاجز الخوف من التطرق لموضوع التحرش والذي يواجه الفتيات في كثير من الأحيان.
وأشارت أن الحملة “لن تكون حدثا عابرا، بل ستكون مستمرة وتعمل على تغيير الواقع”. 
أما مي بيطار، والمشاركة أيضا في الحملة، فتبين أنها تعلمت من خلال “وبعدين؟” كيفية المناظرة والحوار السليم، بالإضافة إلى حقوقها القانونية التي كانت تجهل بها. 
وتستمر فعاليات الحملة لتشمل عدة نشاطات، منها تنظيم إحدى فعاليات مجموعة “المشي السريع” الذين سيتبنون فيها موضوع التحرش، بالإضافة إلى إجراء مقابلات فيديو مع أشخاص من المجتمع الأردني لمناقشة التحرش ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، فضلا عن عدد من الفيديوهات مع شخصيات عامة ورائدة اجتماعيا، والتي جميعها ستكون في صالح زيادة الوعي والعمل على الحد من ظاهرة التحرش في المجتمع.