فقره يعيق تدريس ابنه وإعادة تأهيل سمعه

عمان- الغد- لا يحلم المواطن العماني (ز. ع) الا بتمكين ابنه، ذي التسع سنوات، من العيش والتعلم بصورة طبيعية، في حين تحول ظروفه المادية دون توفير ما يحتاجه ابنه، الذي يعاني من مشكلة في السمع.اضافة اعلان
يقول (ز) لـ"الغد" ان ابنه كان يعاني من مشكلة في السمع، لكن بحمد الله اجريت له عملية زراعة قوقعة  قبل خمس سنوات بنجاح، بدعم من اهل الخير. الا ان الطفل يحتاج لاستخدام "بطاريات" للقوقعة المزروعة بصورة دورية، يصعب على الوالد تامين اثمانها في ظل ظروفه المالية والمعيشية الصعبة، حيث يعمل بمحل حلويات في عمان براتب لا يتجاوز 190 دينارا، يصرف عبره على اسرة مكونة من 5 افراد، ويدفع منها ايجار بيته.
يقول الوالد، الذي يعاني هو الاخر من اعاقة في يده، ان ابنه يحتاج ايضا لاعادة تأهيل للنطق، وهو ما يوفره مركز تدريب النطق بالجامعة الاردنية، لكنه يشير الى ان الحصة الواحدة بالمركز تحتاج الى سبعة دنانير، فيما يحتاج الطفل الى 2 - 3 حصص اسبوعيا.
كما يشير الى انه اضطر الى وضع ابنه في مدرسة خاصة بعمان لنيل التعليم والدراسة، لان المدارس الحكومية ترفض استقباله نظرا لاعاقته السمعية والنطقية. 
ويتمنى ( ز) ان يجد مساعدة تعينه على اعادة تأهيل ابنه وتدريسه واستمرار تأمينه بالبطاريات الخاصة بالقوقعة الاصطناعية المزروعة لدى الطفل.