‘‘لا تنساني‘‘..‘‘الشقف‘‘.. ‘‘ادفع ما بدفع‘‘ ضمن ‘‘المسرح الحر‘‘

جانب من العروض المسرحية ضمن مهرجان المسرح الحر- (من المصدر)
جانب من العروض المسرحية ضمن مهرجان المسرح الحر- (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- عروض مسرحية أبطالها مميزون تستمر ضمن مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي في دورته الثالثة عشرة على خشبة مسرح المركز الثقافي الملكي.اضافة اعلان
وفي مسرحية "لا تنساني" من إسبانيا، قدمت الفنانة الاسبانية ماريا خيسوس، عرضا جميلا عبرت خلاله عن الحالات التي مرت به كفتاة حالمة وعاشقة وكزوجة، ووجهت شكرها لمؤسس المهرجان على إقامة مثل هذه المهرجانات المخصصة لفن المونودراما الصعب.
كما جسدت مسرحية "الشّقف" من تونس، حلم الراحل عز الدين قنون، نجح في تجسيده وتحويله إلى واقع كل من ابنته سيرين قنون ومجدي أبو مطر.
"الشقف" انطلقت من فكرة للمسرحي الراحل،
عز الدين قنون، وهي إنتاج مشترك لمسرح الحمراء وأم سي سبايس كندا بمساهمة أيام قرطاج المسرحية، وقد اشترك في إخراجها كل من سيرين قنون ومجدي بومطر، وهو أحد خريجي الدفعة الأولى لمركز المركز العربي الإفريقي للتكوين والبحوث المسرحية، تحت إشراف الراحل عزالدين قنون. وتفاعل الجمهور مع مسرحية "ادفع ما بدفع" من الأردن، وهي من تأليف الأيطالي داريو فو، وإخراج عبدالسلام قبيلات، وتمثيل كل من: خالد الطريفي وأحمد سرور وعدي حجازي وسميرة الأسير.
ويتناول العمل بشكل نقدي ساخر مواضيع الساعة في المجتمع الأردني، مع الاعتماد على حبكة درامية يتصدرها وقوع حدث غير عادي تفرضه الأوضاع الاقتصادية، والذي يُعرّض شخوص المسرحية لمفارقات هزلية تتطور بشكل دراماتيكي لتفرض عليهم واقعاً جديداً لم يكن في الحسبان، وتتكون المسرحية من فصلين يتخللهما استراحة قصيرة.
وأسدل الستار على ليلة تنوعت جمالية عروضها المسرحية، ومنها أيضا مسرحية "مروح ع فلسطين" في حضرة المكان الذي لم يتعدّ البقعة البيضاء على خشبة المسرح الذي نقل الجمهور بين أماكن مختلفة من وإلى فلسطين، كالأغوار والمناطق المحاذية للجدار والمخيمات وصولا إلى تجمعات البدو، من خلال ستة ممثلين هم العنصر الأساسي والوحيد.
لعب كل من أبطال "مروح ع فلسطين" دورا مختلفا باختلاف المكان، وقاموا بتوظيف الجسد لرسم لوحات مختلفة كتمثال الحرية في الولايات المتحدة الأميركية، ورسم صورة التاكسي والسلاح والساعة والعديد من الأدوات المسرحية.