لمسات دفء في المنزل مع حلول الشتاء

لمسات دفء في المنزل مع حلول الشتاء
لمسات دفء في المنزل مع حلول الشتاء

منى أبو صبح

عمان- بحلول فصلي الخريف والشتاء يحتاج المنزل إلى بعض لمسات الدفء حتى تطغى على برد الشتاء، ومن أكثر الألوان التي قد توحي بالدفء في المنزل هي ألوان البني والزيتي بدرجاتهم، فمن الممكن إدخالهم عن طريق السجاد أو المفارش أو الستائر وغيرها.
يبدأ تنظيم المنزل من المدفأة، فمنها الثابتة مثل "الفيربليس" موقعها لا يتغير، ويمكن إضافة بعض التحف كإحداث نوع من التغيير، أما المدافئ المتحركة فتوضع في مكانها المناسب داخل الغرفة لتحفيز تجمع العائلة في ليالي الشتاء الباردة
وبكل الأحوال يجب أن تتناسب المدفأة مع حجم الغرفة، التي توضع فيها سواء كانت تشتعل بواسطة الخشب أو الغاز أو الكهرباء.
وفي فصل الشتاء، يعاد ترتيب الغرفة للبحث عن مصادر الإضاءة الطبيعية، لأنها تمنح المكان الطاقة، مع مراعاة أن تكون الأريكة في غرفة المعيشة أمام النافذة أو الشرفة، لاستقبال أشعة الشمس في ساعات الصباح والإحساس بدفئها، أما الإضاءة الصناعية، فيمكننا الاعتماد عليها بشكل أساسي ومباشر في الطبخ.
ولخلق جو دافئ داخل المنزل، يجب اختيار لون واحد يتمثل في اللون الأساسي للغرفة، على أن يتم من خلال هذا اللون تحديد باقي الألوان المستخدمة في المفروشات، وفي الغالبية يكون الاختيار من بين الدرجات المختلفة للأحمر والأخضر والأصفر، كونها ألوانا ساخنة بطبيعتها وتبعث الحيوية والنشاط في أركان المنزل.
وينطبق ذلك على الوسائد وأغطية الأرائك، باختيار أقمشة المخمل المموج والشامواه بنقوش الجلود المختلفة، والاهتمام بوضع السجاد والستائر كونهما من أهم عوامل الدفء في المنزل، فمثلا نستبدل ستائر الحرير والشيفون التي تناسب الصيف بأنواع أكثر سمكا ومبطنة.
إما إذا كانت الأرضية من السيراميك، فنقوم بكسائها بقطع من الموكيت أو السجاد وعدم إغفال تلك التي توضع عند المدخل لحماية المنزل من الاتساخ من الأتربة، أما أرضيات الخشب أو الباركيه، فيفضل الحفاظ عليها كما هي، لأنها تحتفظ بحرارتها الطبيعية على مدار العام فتكون دافئة في الشتاء وباردة في الصيف.
والسجاد عنصر أساسي لدفء المنزل في هذا الفصل، كما أنه يبرز فخامة وجمالية مفروشات المنزل، ولا سيما السجاد الشرقي المنسوج والمحاك باليد، فما يزال يجلب اهتمام الكثيرين، فهو قطعة فنية غنية تدوم لأعوام طويلة وتزداد جمالا وقيمة في كل عام.
ويدخل في صناعة السجاد الصوف أو القطن والحرير، وهي مواد تجلب الحرارة والدفء، بالإضافة إلى جماليات رسوماتها وأشكالها المدروسة والمتقنة بحرفية عالية.
وأصبح السجاد اليدوي نادرا وباهظ الثمن، لذا يلجأ الكثيرون إلى تعليقه على الحائط، عوضا عن اللوحات التقليدية للحفاظ عليه، وليضفي جوا دافئا على المكان الذي توضع فيه.
كما أن الإقبال على استعمال قطع الخشب في ديكورات المنازل يعود إلى كونه مصدرا أساسيا للدفء، إلى جانب أن طرزه تتناسب مع مفردات الديكور الكلاسيكية والعصرية على حد سواء.
وتبقى النباتات الموزعة في أرجاء المنزل مناسبة لكل المواسم والفصول ومن شأنها أن تضفي لمسة طبيعية عليه.
أما إذا كانت ألوان الجدران فاتحة، فسيكتسب المكان برودة، فوجود لوحات ورسومات بألوان حارة أو تلك المصنوعة من السجاد يخلق جوا دافئا في المنزل.
ويمكن لربة المنزل استخدام العديد من الأفكار لنشر الدفء في المنزل منها وضع الوسائد الملونة على الكرسي أو الأريكة أو الأرضية من المخمل أو الشامواه، فهي متوافرة دائما بأشكال مختلفة، وتضيف جمالية خاصة على الزوايا، وربما تشكل أسهل طريقة للشعور بالدفء في فصل الشتاء.
وأيضا نثر قطع السجاد الصغيرة فوق الموكيت، وتوزيع بعض الأعمال الصوفية في الغرف والصالون يزيد المكان دفئا وحيوية.
ويمكننا استبدال الإكسسوارات المنزلية ببعضها من وقت لآخر، لنحصل على جو دافئ، فنبدأ باللوحات والوسائد والمرايا والنباتات، واستبدال التحف الزجاجية بالخشبية مثلا.
إلى جانب استبدال الستائر الموجودة بالستائر السميكة ذات الألوان الحارة، وتخزين الفاتحة للصيف، أو وضع بطانة سميكة للستائر، أو التلاعب بمسكات الستائر باستبدالها بمسكات من الصوف ذات الألوان الداكنة، بحيث تتناسب مع ديكور المنزل.
كما يمكن وضع الأغطية في غرف النوم ذات الألوان الحارة مثل الأحمر والأخضر والأصفر وتدرجاتها لتتناسب مع السجاد والستائر.
ويمكننا وضع الإكسسوارات أعلى المدفأة، أو الشموع بمختلف أشكالها وأنواعها وألوانها لتعطي شعورا بالراحة والاسترخاء، ونستطيع تزيين أغطية كراسي الحمام والأرضية بأغطية ذات ألوان داكنة جميلة تكمل أناقته وتبعث فيه الدفء، وأخيرا يمكن وضع النباتات والزهور الشتوية، فهي تزين المكان وتمنحه الهدوء والسكينة.

اضافة اعلان

خطوات لتنظيم غرف الأطفال بالشتاء

* أولى الخطوات هي وضع السجادة وفرشها على أرض الغرفة الباردة، فالسجاد في الغرفة يعطيها الدفء وينعشها بالألوان، ويسمح للأولاد اللعب على الأرض كما يحبون دائما من غير أن يشعروا بالبرد.
* يمكن تغيير أماكن التخزين في الغرفة من جديد، مثل الشراشف الصيفية والرقيقة لإدخالها لمناطق التخزين العليا، وإخراج الشراشف السميكة للشعور بالدفء، ونخزن الملابس التي لا نلبسها في الشتاء، ونترك فقط الملابس التي سوف نرتديها فقط في هذا الفصل.
* يفضل تخزين الألعاب للاستعمال اليومي ليكون بمقدور الطفل أن يتناولها، ويجب تغيير الألعاب التي يستخدمها لأن الطفل اذا لم ير اللعبة لا يعرف انها موجودة.
* أما الأغراض المكملة فهي أغراض مهمة تضفي أهمية في جو الغرفة، مع إضاءة ملائمة، فإضافة ستائر وضوء محبب للأطفال يكمل جو المرح والطفولة.
* يمكن دمج الألوان والأنماط، فيمكننا الحفاظ على نمط معين في الغرفة وعلى ألوان واضحة وفاتحة، إذ يمكن أن يكون أثاث الغرفة باللون الفاتح وألوان الإكسسوارات باللون الغامق، أو العكس، لكن يجب أن نحافظ على نمط وحيد للغرفة، ولا نكثر من الأغراض، فيجب الحفاظ على مجال واسع كي يلعب الطفل بحرية تامة.

[email protected]