مباراة حاسمة للنشامى

يخوض منتخب النشامى مباراة مهمة اليوم في مدينة بشكيك عاصمة قيرغيزستان. أملنا كبير جدا في فوزه بهذه المباراة التي ستجعله قاب قوسين أو أدنى من التأهل وسيبقى التنافس مشتعلا بين منتخبنا والمنتخب الأسترالي على صدارة المجموعة، ومن هنا أيضا نقول إن فوزنا في هذه المباراة والمباراة المقبلة مع أستراليا أوالتعادل على الأقل، سيفتح الطريق مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا في دولة الإمارات 2019، وستوصله إلى الدور التالي من تصفيات كأس العالم في روسيا 2018 وهذا أمل وطموح كبير.اضافة اعلان
لقاء اليوم مهم جدا وهذا ما يدركه النشامى، فقد لعبوا مع الفريق القيرغيزستاني في عمان وتعادلوا معه سلبا، وكان النشامى الأفضل في الشوط الأول وقد أتيحت لهم فرص تسجيل أكثر من هدف لكنهم لم يفعلوا، فانتفض الفريق الضيف في الشوط الثاني حيث أحرج فريقنا وضغط على خط دفاع النشامى بشكل مكثف إلى أن انتهت المباراة بالتعادل.
ما نريد قوله إن فريق قيرغيزستان فريق قوي لا يستهان به، ولهذا فإن النشامى يدركون أيضا أن المستوى المتميز الذي قدموه أمام فريق أستراليا وفازوا عليه بهدفين نظيفين يمكن تكراره بالفوز على قيرغيزستان لأنه يملك مقومات ذلك.
منتخب النشامى يتسلح بصدارة المجموعة الآن بـ 13 نقطة من 5 مباريات يليه المنتخب الأسترالي بـ 12 نقطة من 5 مباريات ثم قيرغيزستان بـ 8 نقاط من 6 مباريات وطاجكستان 5 نقاط من 6 مباريات وأخيرا بنغلاديش نقطة واحدة من 6 مباريات.
3 نقاط ثمينة غالية تنفع منتخبنا أكثر بكثير من منتخب قيرغيزستان، ولهذا نأمل ونتوقع أن يحسم الشباب المباراة لصالحهم فقد تعودنا كثيرا أن يؤدي منتخبنا عروضا متميزة في الخارج إضافة للداخل، وستطفي حرارة أدائهم وتصميمهم على الفوز على برودة الأجواء الشديدة "2 تحت الصفر" وثغرات الاستاد.
النشامى روحهم المعنوية عالية ونتائجهم الأخيرة مريحة، وهم الآن في أحسن حالاتهم استعدادا ولياقة، مع بصمات بدت واضحة نوعا ما للمدرب بول بوت، الذي يبدو أنه استوعب قدرات وإمكانات اللاعبين، فقد لعبوا مباراة ودية مهمة في تركيا مع مالطا، قربت المسافات بين اللاعبين وجعلتنا أكثر يقينا بأنهم سيلعبون بحماس كبير وبروح الفريق الواحد.
حسن عبدالفتاح متصدر المجموعة بأهدافه الخمسة وبخبرته ونجوميته سيغيب عن المباراة لإصابته، فالفريق بحاجة إلى مثل خبراته لكن البركة والأمل والثقة في كل أعضاء المنتخب، فكلهم أصبحوا نجوما مؤهلين لأداء مباراة كبيرة ترفع من رصيدهم الرياضي والمعنوي.
أنظار الجميع وقلوبهم مع النشامى الذين يصنعون الفوز إن شاء الله.