مخاوف من انخفاض طبقات المياه الجوفية

إيمان الفارس

عمان - تجددت مخاوف دراسات دولية من احتمالية تأثر نحو 1.6 مليار شخص بانخفاض طبقات المياه الجوفية المؤدي لهبوط الأرض بحلول العام 2040، وسط تحذيرات من خسارة تريليونات الدولارات، بسبب الإفراط في استخراج المياه من طبقات المياه الجوفية.اضافة اعلان
وتنصب تلك المخاوف التي أثارها تقرير في الموقع الدولي (WIRED)، على تزايد مخاطر نضوب المياه الجوفية في الأردن، ثاني أفقر دولة مائيا على مستوى العالم، في الوقت الذي يجهد فيه قطاع المياه الأردني للوصول نحو الاستخدام الآمن لخزان المياه الوطني الجوفي، في ظل دراسات صدرت مؤخرا حول الأحواض الجوفية واستنزافها، خصوصا ما نجم عنها من انخفاض مستوى المياه في تلك الأحواض بمعدل 8 أمتار سنويا خلال الأعوام العشرين الأخيرة. وانتقد التقرير المعنون بـ "الانهيار المستمر لطبقات المياه الجوفية في العالم" إهمال الهبوط من عدة نواح بسبب تحركه ببطء، مشيرا الى عدم إمكانية التعرف اليه حتى البدء برؤية الضرر. ودعا التقرير الى التوقف عن الاستغلال المفرط لطبقات المياه الجوفية، باعتبارها الطريقة الوحيدة التي ستتمكن البشرية من خلالها من درء الهبوط، مشيرا في الوقت نفسه الى صعوبة مطالبة الأشخاص الذين يحتاجون إلى المياه العذبة بالتوقف عن استخدام المياه الجوفية.
وبين أن مواجهة المزيد من حالات الجفاف القاسية، تعني زيادة استنزاف طبقات المياه الجوفية، كما أن ارتفاع منسوب مياه البحار يجعل الأراضي الغارقة أكثر عرضة للفيضانات.
وقال التقرير، إن عوامل تزايد عدد السكان، وزيادة موجات الجفاف الشديدة الناجمة عن تغير المناخ، تسهم بضغط متزايد على إمدادات المياه، وبالتالي تنحسر الأرض في جميع أنحاء العالم.
وفي التقرير، وجد الباحثون أن الهبوط على مستوى الكوكب، يمكن أن يهدد 4.6 مليون ميل مربع من الأرض في العقدين المقبلين، ويمثل ذلك 8 % من مساحة الأرض.