مزارعون يؤكدون جودة البطيخ الأردني وينفون استخدام الهرمونات

بدون-عنوان-1
بدون-عنوان-1

عبدالله الربيحات

عمان- أكد مزارعون أنه “لا وجود لبطيخ مهرمن في الأسواق، وأن البطيخ الأردني من أجود الأنواع”، مشيرين كذلك في أحاديثهم لـ”الغد”، إلى أن “هناك بعض الأصناف الرديئة، وغير الناضجة، تباع من قبل ضعاف النفوس من التجار”.اضافة اعلان
ونفى المزارع عاصم جويحان، “وجود أو استعمال أي نوع من الهرمونات في ثمار البطيخ”، موضحا أن “استعمال الهرمونات يؤدي إلى تلف الثمار”.
وبين جويحان، ان “ظهور بياض داخل ثمرة البطيخ يعود لعدم نضجها بعد، وليس لاستخدام الهرمونات”، مؤكدا التزام غالبية المزارعين بقطف المحصول عند نضجه.
بدوره أكد المهندس الزراعي، سليمان عواد، أن “المنطقة تتمتع بدرجة حرارة عالية، وتبدأ زراعة البطيخ في كانون الأول (ديسمبر) فيما يبدأ الحصاد في نيسان (أبريل)، حيث يكون المحصول المزروع في أنفاق بلاستيكية وصل درجة النضوج”.
وأكد عواد، “ان البطيخ لا يهرمن أبدا”، داعيا من يبث فيديوهات عن طريق مواقع تواصل الاجتماعي إلى “توخي الدقة العلمية فيها، لأن استعمال الهرمونات يؤدي إلى تلف الثمار علميا”، وهذه الفيديوهات والمقاطع “تؤثر على المنتج الأردني داخليا وخارجيا”.
وبين أن المساحة المزروعة بالبطيخ، بخاصة في غور الصافي هذا العام تصل الى حوالي 2800 دونم، أي بمعدل إنتاج 5 أطنان للدونم الواحد، موضحا “ان استعمال الهرمون في ثمار البطيخ من شأنه زيادة حجم البطيخة الواحدة الى حوالي 30 كيلوغراما أو أكثر، وهذا سيؤدي إلى تكسر البطيخ في أرضه، وبذلك يصبح تالفا وغير صالح للبيع والاستهلاك بعد وصول اشعة الشمس لداخل الثمرة”.
كما أكد المزارع ابراهيم العدوان، أن “ما اشارت اليه فيديوهات على مواقع على مواقع تواصل الاجتماعي عن البطيخ واحتوائه على الهرمونات ما هو إلا اشاعات عارية عن الصحة”، مشددا على أن البطيخ الأردني خال تماماً من الهرمونات.
وقال العدوان، ان “هكذا فيديوهات ومقاطع عارية عن الصحة تؤثر سلباً على سمعة المنتج الوطني عامة وسمعة البطيخ الأردني خاصة، الذي يتمتع بجودة عالية وسمعة ممتازة داخل وخارج الوطن”.
وكانت مقاطع فيديو متداولة على مواقع تواصل الاجتماعي، تحدثت عن “وجود هرمونات في البطيخ، وان غالبية ثمار البطيخ المعروض في الأسواق حاليا بيضاء اللون من الداخل”.
إلا أن وزارة الزراعة ردت في بيان أكدت فيه، “ان كل ما ورد في الفيديو المتداول عار عن الصحة كون الفحص الذي اجري لا علاقه له بالهرمونات، وان الوزارة تقوم بتسجيل كافة أنواع الأسمدة ومنظمات النمو والتي تستخدم في دول العالم كما تحظر استخدام أي صنف له أضرار بيئية أو صحية وتحت طائلة المسؤولية”.