منتدون حزبيون يطالبون بإلغاء "وادي عربة"

عمان-  الغد - توافق منتدون وناشطون على أن سلسلة الفعاليات التي نظمتها القوى السياسية احتجاجا على اتفاقية وادي عربة والتواجد الدبلوماسي الإسرائيلي على الأراضي الأردنية لم يكن ممنهجا، بل جاء كردود فعل عفوية. اضافة اعلان
جاء ذلك خلال ندوة نظمها مكتب شبيبة حزب الوحدة الشعبية ورابطة المرأة الأردنية، بعنوان "الحراك الشعبي ووادي عربة.. الأثر والتأثير"، تضمنت عدة مشاركات من ناشطين أمس.
وقال الناشط محمد العبسي في كلمته ممثلا عن شبيبة الوحدة إن "عشرات الاعتصامات التي نظمت بالقرب من سفارة الكيان الصهيوني استنكاراً للمعاهدة وما مثلته من مساس بالسيادة الوطنية، فضلا عن مسيرات حق العودة التي انطلقت سابقاً، لم تأتِ ضمن استراتيجية معينة للحراك تربط ما بين القضايا العامة والخاصة".
ورأى العبسي أن الأهم هو قدرة القوى المشاركة في تلك الاحتجاجات على الربط ما بين الدور المطلوب الدولة الأردنية، والذي تم تكريسه عبر معاهدة وادي عربة والإصلاح السياسي والاقتصادي.
ورأى أن الإبقاء على اتفاقية وادي عربة، يأت للحفاظ على التحالف الإمبريالي؛ حيث لا وجود لاقتصاد وطني بل اقتصاد تابع، ولا وجود لقرار سيادي بل هو أيضاً قرار خاضع لابتزازات وشروط هذا الحلف، على حد تعبيره.
وأشار العبسي إلى أنه "لا يمكن الحديث عن إلغاء معاهدة وادي عربة والانفكاك من الحلف الامبريالي بدون إصلاح حقيقي"، مضيفا بالقول إن "الحديث عن إصلاح النظام بعيدا عن الصراع العربي الصهيوني غير مجدٍ".  وقدم مشاركون مداخلات تركزت على ضرورة توحيد جهود الحراك وأهدافه وآليات عمله، لافتين إلى العوامل التي تعيق الوصول إلى وحدة الحراك ومن ضمنها الموقف من الملف السوري، وعدم الاتفاق على أولويات مطالب الحراك، فضلا عن رغبة قوى الاستئثار بقرار الحراك واحتكاره.
إلى ذلك، زار ممثلون عن شبيبة الحزب ورابطة المرأة الأردنية عائلة الجندي أحمد الدقامسة في منزلها الكائن في اربد بالتزامن مع الذكرى الـ18 لمعاهدة وادي عربة.