منتدون: 80% من المهندسين الشباب توظفوا في مواقع تدريبهم

وزير التربية والتعليم عمر الرزاز والعين طلال أبو غزالة خلال افتتاح مؤتمر المهندسين الشباب أمس -(من المصدر)
وزير التربية والتعليم عمر الرزاز والعين طلال أبو غزالة خلال افتتاح مؤتمر المهندسين الشباب أمس -(من المصدر)

عمان-الغد- أكد منتدون أنه تم تشغيل %80.16  من المهندسين الشباب في المواقع التي تدربوا فيها، كما أوجدت نقابة المهندسين 3784 فرصة عمل لهم داخل وخارج الأردن.اضافة اعلان
جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر المهندسين الشباب الثاني في عمان، أمس، بحضور مؤسس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية العين الدكتور طلال أبو غزالة، ونقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع، ومشاركة اكثر من 500 مهندس ومهندسة.
وقال زير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، إن المؤتمر جاء منفتحا على مواضيع جديدة طرحت على مستويات عالية، مبينا أن هناك "تغيرات على المستوى العالمي جعلت العالم في سباق وحالة من القلق نتيجة الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها".
وأشار الدكتور الرزاز ، إلى أن "الوضع الذي يشهده العالم اليوم يصب كل تركيزه على القدرة على استنباط حلول للمشاكل التي تواجه البشرية، من خلال مهارات مختلفة تتمثل بالعمل كفريق واحد والسعي لحل المشكلات والابتكار والتفكير النقدي".
ولفت الى أن المهندسين الشباب هم الأقدر والأجدر لاجتياز كافة المراحل الصعبة التي يمر بها العالم خاصة وأن واقع التحول الجذري في اقتصاديات العالم يدفع باتجاه آخر نحو المعرفة والتغيير.
من جانبه، لفت الدكتور أبو غزالة إلى أن التغيير الذي سيشهده العالم سيكون بالتعلم من خلال العمل بأدوات المعرفة والتدريب المستمر، نظرا للتضاعف الهائل في العلوم البشرية، والاعتماد على التخصصات التطبيقية التي تستند إلى تقنية المعلومات.
وبين أن العالم سيشهد تغيرات ستؤثر على أنظمة الحياة، تتمثل بالذكاء الاصطناعي ووجود الروبوتات والأسلحة الذكية، لافتا إلى أن هناك "تخوفا من سيطرة تلك الأنظمة المتقدمة على العالم، بحيث يمكن لتلك الأسلحة والروبوتات اتخاذ القرارات لوحدها دون العودة لمبرمجيها".
ودعا الدكتور أبو غزالة إلى إنشاء فريق عمل على مستوى التعليم الجامعي، بشراكة تضم نقابة المهندسين وكليات الهندسة وخبراء جودة التعليم بقيادة وزارة التعليم العالي بهدف تخريج مهندسي المستقبل المعرفيين.
إلى ذلك، أكد نقيب الطباع، أن تحقيق التنمية يحتاج إلى تمكين وتأهيل المهندسين الشباب وفتح سوق العمل أمامهم ليمارسوا دورهم في عملية بناء الوطن.
وشدد على ضرورة وضع خطة وطنية لاستغلال طاقات الشباب من قبل الجهات ذات العلاقة عبر سياسات وخطط لازمة لتحقيق التوازن في سوق العمل، وزيادة التحول الى استخدام تقنيات حديثة وتكنولوجيا الصناعات الهندسية، لتحقيق النمو الذي سيحرك كافة الكوادر الهندسية المدربة ذات الكفاءة العالية.
وقال إن المؤتمر يركز على إيجاد حلول للحد من مشكلة البطالة في صفوف المهندسين الشباب، خاصة في ظل تخلي العديد من القطاعات والوزارات عن البرامج التي تساعد في إيجاد فرص تدريب وتشغيلهم.
وقال إن النقابة عقدت مزيدا من الاتفاقيات مع جهات تنمية الموارد المختلفة، ودعمت المشاريع الريادية الصغيرة تشجيعا للمهندسين، كما أقرت تسهيلات في الخدمات التي تقدمها لهم من خلال برامج تدريب.
وسلط عضو مجلس النقابة، رئيس مؤتمر المهندسين الشباب، سري زعيتر الضوء على جملة التحديات التي تواجه المهندسين الشباب، كتفاقم نسب البطالة وازدياد أعداد الخريجين الذين بلغت نسبة المنتسبين منهم للنقابة خلال العام الحالي 11500 مهندس ومهندسة.
وشدد على أن العلوم التطبيقية الهندسية ستمكن المهندسين الشباب من العمل في مجالات اخرى قريبة من الهندسة أو بعيدة عنها، لافتا إلى أن طريقة التعليم المبنية على المعرفة جعلت المهندس قادرا على مواجهة المستقبل للخروج من كافة الأطر الجامدة.
بدوره، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر محمد الجدع، إن المهندسين الشباب هم الأقدر على صناعة التغيير ورسم أطرهم المستقبلية بأنفسهم، مشيدا بقدراتهم وإمكاناتهم ومؤهلاتهم التي تدعم ذلك التغيير.
وعرض فيلم قصير تحدث عن أبرز التحديات التي تواجه المهندسين الشباب، مركزا على ضرورة التسلح بالتفاؤل والتقدم نحو الأمام وعدم التقاعس عن الحصول على كل ما يرغبون بالوصول إليه.
ويشتمل المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين تحت شعار "فرص تصنع المستقبل"، على ورش عمل متخصصة وجلسات حوارية حول العديد من الموضوعات التي تهم المهندسين الشباب.