نتنياهو يصادق على اقامة مئات البيوت الاستيطانية في القدس المحتلة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - ارشيفية
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - ارشيفية

برهوم جرايسي

الناصرة - صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نهائيا على بناء ما يزيد على 450 بيتا استيطانيا في الأحياء الاستيطانية شمال القدس المحتلة. في الوقت الذي كشف فيه تقرير ان سلطات الاحتلال تغض الطرف عن قيام عصابات المستوطنين بشق طريقين جديدين في الضفة الفلسطينية المحتلة.
وكان نتنياهو قد صادق نهائيا على بناء 436 بيتا استيطانيا في الحي الاستيطاني "رمات شلومو"، و18 بيتا استيطانيا في الحي الاستيطاني "راموت"، وكلاهما في شمال مدينة القدس المحتلة، ويحاصران أحياء وضواحي فلسطينية عديدة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن القرار صدر عن نتنياهو قبل أكثر من أسبوعين، إلا أنه لم يكشف عنه إلا بعد عودته من الولايات المتحدة، كي لا يواجه انتقادات مباشرة في الإدارة الأميركية.
 حظي القرار بتأييد رئيس المعارضة الإسرائيلية، رئيس حزب "العمل" يتسحاق هيرتسوغ، الذي انتقد تأرجحات مواقف نتنياهو، وقال، إن المشكلة ليست في القرار، بل في تذبذبات نتنياهو، الذي يقدم الوعود بالإنجليزية، ويتراجع عنها باللغة العبرية، وهكذا دواليك. فأي نتنياهو يجب أن نصدقه؟".
في المقابل، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير لها أمس، أن سلطات الاحتلال تغض النظر عن شق طريقين جديدين يخدمان المستوطنات في الضفة المحتلة. وترمي الطرق الجديدة لتكون بديلا عن طرق تم الغاؤها من المحكمة الإسرائيلية العليا. وأحد الطرق تم شقه في ارض فلسطينية خاصة.
وحسب التقرير، فإن الطريقين يجري شقهما في منطقة رام الله، نحو بؤرتين استيطانيتين، وكما يظهر فإن هذا سيكون حلقة جديدة في مشروع حكومة الاحتلال لتحويل كافة البؤر الاستيطانية إما الى مستوطنات ثابتة، أو تحويلها الى أحياء استيطانية تابعة لمستوطنات قريبة منها، بما يتناقض مع تعهدات إسرائيل على مدى السنوات الماضية، باقتلاع البؤر الاستيطانية.
وتنتشر في الضفة حوالي مائة بؤرة، وحتى الآن جرى تثبيت ما يزيد على 24 بؤرة منها، وينص الاتفاق الائتلافي بين حزبي الليكود الحاكم و"البيت اليهودي"، على تثبيت الغالبية الساحقة من البؤر الاستيطانية. وقد رصدت حكومة الاحتلال في شهر حزيران (يونيو) الماضي ما يزيد على 14 مليون دولار، كميزانية اضافية للبنى التحتية الاستيطانية، لشق المزيد من الشوارع في الضفة المحتلة، وكلها ستتجه نحو البؤر الاستيطانية. 

اضافة اعلان

[email protected]