نداء لأطراف النزاع السوري لوقف إطلاق النار والتحاور سياسيا

عمان- الغد - وقعت 87 شخصية تمثل مفاصل متعددة من الوطن العربي أمس نداء طالبت فيه جميع الأطراف المعنية في سورية بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية بين الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة.اضافة اعلان
ودعت إلى إنهاء النزاع والتحاور على مضمون وشكل النظام السياسي في دولة مدنية تتسع لكل أبناء سورية، وأن تعيد اللاجئين والنازحين لوطنهم ومنازلهم.
وطالبت الشخصيات في النداء الذي وقعته أمس، من كل الأطراف التقدم بتنازلات جريئة وصولاً إلى ما يبتغيه الشعب العربي في سورية من وقف للحرب والتدمير والنهوض بسورية بجهودهم مجتمعة.
كما دعوا في البيان، الأطراف المتنازعة إلى الاستجابة للاتفاق الدولي /الأميركي - الروسي المتعلق بسورية، والذي يطالب بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية بين الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة، والتعامل مع الاتفاق بروح المسؤولية التاريخية، والبدء بحوار تحت مظلة "جنيف 3".
وأكدت الشخصيات التي مثلت قوى سياسية وحزبية ومسؤولين سابقين من رؤساء وزراء ووزراء ونواب وأعيان وكتاب ومحللين سياسيين ومفكرين وسفراء أردنيين وعربا، استعدادها بأن تقوم بأي دور أو جهد يمكن أن تطلبه أطراف المعادلة الوطنية في سورية، من شأنه تقريب وجهات النظر وصولاً بسورية إلى بر الأمان.
ويأتي النداء عطفاً على بيان كانت وقعته مائة شخصية في الخامس عشر من حزيران (يوليو) العام الماضي وتحت عنوان "النداء العربي" وجاء بمبادرة من جمعية الشؤون الدولية والجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، ووجه إلى الأمة العربية، وبالتحديد إلى أقطارها المبتلاة بكارثة القتل والدمار والمهددة بالتقسيم والنزوح والتهجير، بحروب عبثية طال أمدها، أدت إلى أن تكون الأقطار العربية مرتعاً لقوى الإرهاب والتشدد، وأن تكون ملعباً للقوى الاقليمية والدولية لتحقق مصالحها على حساب العرب ومستقبلهم.
ومن بين الموقعين على البيان رؤساء الوزراء السابقون الدكتور عبدالسلام المجالي (رئيس جمعية الشؤون الدولية)، وطاهر المصري والدكتور عدنان بدران ووزير الداخلية الأسبق رئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة سمير حباشنة، والوزير السابق الدكتور إبراهيم بدران  والشريف فواز شرف، والزميلة رئيسة تحرير "الغد" جمانة غنيمات.
ومن بين الموقعين شخصيات معروفة على مستوى الوطن العربي من كل من العراق، وفلسطين، مصر، تونس، الكويت، لبنان وشخصيات عربية مقيمة بعدد من بلاد الاغتراب.