وزراء: مبادرة لندن محطة كبيرة للنمو الاقتصادي وتكريس الاعتماد على الذات

عمان - قالت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، اننا بدأنا من مؤتمر مبادرة لندن 2019، بالاعتماد على النفس، وان لندن هي محطة كبيرة من المحطات التي تسعى لها الحكومة من خلالها البدء برحلة النمو الاقتصادي وتكريس الاعتماد على الذات. واضافت في مداخلة على برنامج ستون دقيقة من لندن، نحن في لندن لكي نقول للعالم ان الاردن بات جاهزا لاستقبال الاستثمار وانه قام بالعديد من الاصلاحات في السنوات الماضية، ومستعد للمضي بمسيرة الاصلاح المالي والاقتصادي حتى تكون لديه بيئة حاضنة لاستقطاب وجذب الاستثمارات. وقالت إن المشاركة الواسعة والحضور الدولي الكبير في اعمال المؤتمر بمشاركة ممثلين عن 60 دولة، رسالة من العالم لجهود الاردن وجهود جلالة الملك التي يقوم بها على مستوى الاقليم وعلى مستوى العالم في تعزيز استقرار المنطقة وتمكينه من تجاوز التحديات الاقتصادية التي مر بها خلال السنوات الماضية، ويعكس هذا الحضور ارادة سياسية قوية لدى المجتمع الدولي ولدى حكومة المملكة البريطانية للقيام بدعم الاردن وخططه في تحقيق النمو. وقالت كان هناك رسالة وجهها الاردن للعالم من خلال حضور جلالة الملك والحكومة بأن الاردن حاضر لاستقطاب الاستثمارات ويوفر البيئة المواتية لوجودها بإمكانياته البشرية والاصلاحية. كما ان العالم ارسل لنا رسالة مهمة بانه يقدّر هذه الجهود التي تمت والاصلاحات التي حدثت، مشيرة الى ان حجم الايجابية التي كانت موجودة في موقع انعقاد المبادرة والرسائل الايجابية التي ارسلتها مؤسسات مهمة على رأسها صندوق النقد الدولي والدول المانحة والدول الشقيقة والصديقة قالت إن الاردن قصة نجاح. واكدت غنيمات ان الكثير من الايجابية صدرت عن المجتمع الدولي بأن الاردن قادر ومؤهل ليبدأ رحلة النمو بدت، وان هناك العديد من الفرص الموجودة في المملكة والتي لأجلها تم عمل جدي حقيقي وتشريعي واقتصادي ومالي اضافة للامكانات البشرية والاستثمارية المتوفرة. واعربت غنيمات عن املها بأن يتم عرض ما قاله العالم عن الاردن وما قام به وسيقوم به وان هناك تقديراً عالمياً حقيقياً للاصلاحات التي حدثت وبما قدّم الاردن على مدى جلسات التي امتدت ليوم كامل حتى في الاجتماعات الفرعية، مشيرة الى انه سمعنا كلاماً طيباً عن الاردن من مؤسسات استثمارية منها صندوق النقد الدولي، كما ان الشباب الاردن المشاركين من خلال مؤسسة ولي العهد، قدموا النموذج للشباب الاردني المثقف والمتعلم والمجتمع الاردني الشاب والمؤهل القادر على الانجاز والمستقبل الافضل. بدورها قالت وزير التخطيط والتعاون الدولي ماري قعوار، انه تم التفاهم مع الحكومة الفرنسية في اطار اربع سنوات على مجموعة من المنح والقروض بقيمة مليار يورو ستذهب الى مشارع تنموية نحن بحاجة لها في قطاع المياه والصرف الصحي والتعليم التدريب والنقل. ووقعنا مذكرة تفاهم مع بنك الإعمار الاوروبي لتحلية المياه، وقرض ومنحة بقيمة 16 مليون يورو، وقرض بقيمة 65 مليون يورو، وهي قروض ميسرة لفترات طويلة لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي في منطقة ديرعلا والكرامة بوادي الاردن. واضافت ان هناك ايضا مذكرة تفاهم مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية ووزارة التنمية البريطانية، ونحن بوزارة التخطيط سنستفيد منها لتنفيذ مصفوفة الاصلاحات الاقتصادية التي سنباشر بها. من جهته قال وزير المالية الدكتور عز الدين كناكرية، اننا عندما نتحدث عن القروض والمنح وتمويل المشاريع الاقتصادية فإن ذلك ينعكس على تعزيز النمو الاقتصادي، مشيرا الى ان مؤتمر لندن كان يبحث ويعرض فرص النمو في الاردن. واضاف ان تمويل مشاريع رأس مالية بقروض ذات فوائد متدنية يساعدنا على تعزيز النمو الاقتصادي، لافتا الى ان حزمة من المساعدات والقروض والمنح الميسرة بفائدة اقل ولاجل طويل، ستعمل على خفض كلفة الدين العام وستسهم في تعزيز النمو الاقتصادي. --(بترا)اضافة اعلان